توتر جديد بين افغانستان وباكستان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76536-توتر_جديد_بين_افغانستان_وباكستان
ابرز ما تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: التوتر الجديد الحاصل بين افغانستان وباكستان، التوجه الامريكي الجديد صوب دولة اوزبكستان، عبثية مفاوضات التسوية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٣, ٢٠١١ ٢٢:٢١ UTC
  • توتر جديد بين افغانستان وباكستان

ابرز ما تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: التوتر الجديد الحاصل بين افغانستان وباكستان، التوجه الامريكي الجديد صوب دولة اوزبكستان، عبثية مفاوضات التسوية

ابرز ما تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: التوتر الجديد الحاصل بين افغانستان وباكستان، التوجه الامريكي الجديد صوب دولة اوزبكستان، عبثية مفاوضات التسوية.

توتر جديد بين افغانستان وباكستان

حول التوتر الجديد الحاصل بين افغانستان وباكستان قالت صحيفة اطلاعات: لاشك ان الستراتيجية الباكستانية تتمحور حول الفلتان الامني في افغانستان، وفي هذا المسير تتجلى اثار بصمات السعودية والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي. وحسب الاوساط السياسية فإن اكثر المشاكل تتمحور حول خط (ديفبند) الحدودي بين البلدين الذي ابرمته بريطانيا عام 1897 بين البلدين، وهناك من يعتقد بان النفوذ الهندي في افغانستان يثير حفيضة اسلام اباد بصفة الهند غريمها التقليدي وتعتبره خطرا على امنها الداخلي والقومي.

وتابعت اطلاعات تقول: بعد سقوط حكومة طالبان في افغانستان وتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة حامد كرزاي، عجزت باكستان وافغانستان عن الحفاظ على علاقات طيبة بينهما بسبب التهم المتبادلة. فالحكومة الافغانية تعتقد بأن باكستان تدعم الجماعات المسلحة في المناطق الحدودية بين البلدين. وبعد مقتل بن لادن داخل الاراضي الباكستانية ومن ثم مقتل الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني والكشف عن تمركز الجماعة المنفذة للعملية في منطقة كويته الباكستانية، برزت الى العلن التوترات المتفاقمة. فمرحلة استخدام الجماعات الارهابية لتقوية النفوذ وتعزيز التوترات والفلتان، قد انتهت وستكون في المستقبل مكلفة اكثر مما هي الآن.

واخيرا قالت اطلاعات: كلما تدهورت اوضاع افغانستان الامنية تنعكس نتائجها على ايران وباكستان بصفتهما الاقرب الى افغانستان، وما يؤسف له هو عدم فاعلية الدبلوماسية الايرانية في تهدئة محور ايران وباكستان وافغانستان. فأمن الدول المجاورة لإيران يرتبط بأمن افغانستان وباكستان ويرتبط ايضا بسياسة الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي.

مسار العلاقات الباكستانية الافغانية

واما صحيفة (حمايت) فقد قالت حول العلاقات الباكستانية الافغانية: تنتاب العلاقات الافغانية الباكستانية بين الحين والآخر توترات وتحديات خطيرة. فافغانستان تتهم باكستان بدعمها لعصابة حقاني، وتعتبرها سببا لعدم توصلها مع طالبان لنتائج مطلوبة، فيما تؤكد باكستان على ان الفلتان في افغانستان ينعكس سلبا على امنها الوطني، وتعتبر قيام الطائرات الامريكية وطائرات الناتو بقصف القرى الحدودية الباكستانية اوضح دليل على ذلك.

وتابعت صحيفة (حمايت) تقول: لاشك ان تواجد المحتلين في افغانستان هو السبب الاساس لأزمات هذا البلد. فأمريكا جعلت ابرام الاتفاقية الستراتيجية مع افغانستان محورا لتحركاتها، ومن اجل ذلك تراها تعتمد سياسة تشديد الفلتان الامني للضغط على الحكومة الافغانية من جهة، والضغط على باكستان ايضا للعودة اليها وتعزيز نفوذها هناك من جهة اخرى، خصوصا وهي تتعرض اليوم الى ضغوط شعبية في الداخل للخروج من افغانستان.

واخيرا قالت (حمايت): في ضوء هذه المعطيات فإن السبيل الوحيد امام باكستان وافغانستان لإعادة جدولة العلاقات وحلحلة الأزمة بينهما للوصول الى الثبات والاستقرار المشترك، يكمن في انهاء التحديات الموجودة وخصوصا التدخل الاجنبي . لأن هذا التدخل يصب في خدمة المصالح الغربية، بل يعزز الاحتلال ايضا، وتكون نهايته مأساوية لهذه الدول.

الرهان على السراب!!

كفا الرهان على السراب..!! تحت هذا العنوان علقت صحيفة الوفاق على عبثية مفاوضات التسوية، فقالت: على هامش المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة كان النقاش ساخناً حول الاساليب الفاعلة لعودة فلسطين الى اصحابها، خاصة في ظل تباين الآراء حول جدوى اللجوء الى الأمم المتحدة ومدى فاعلية القرارات الدولية في انهاء الاحتلال الصهيوني اذا صدرت مثل هذه القرارات. والحديث حول التعقيدات المتداخلة في مسار القضية الفلسطينية يستدعي مراجعة الماضي وكشف حقيقة العقلية الصهيونية ومن يقف وراءها.

وتابعت صحيفة الوفاق تقول: لقد جرّب الفلسطينيون عبر اربعة اجيال متتالية جميع الوسائل لإستعادة حقوقهم لكنهم واجهوا على الدوام سياسة الغدر والخديعة والتآمر العالمي والحروب العشوائية على جميع المستويات، حتى المعاهدات المعروفة كأوسلو واتفاق واشنطن وبيانات شرم الشيخ وانابوليس، كانت كلها حبراً على ورق واداة لتمرير النوايا المبيتة ولتصعيد الجريمة بحق الشعب الفلسطيني المظلوم.

واخيرا قالت الوفاق: ان هذا الواقع الأليم يؤكد لنا بأن لغة الحوار والاستنجاد بالمنظمات الدولية المخطوفة من قبل الولايات المتحدة لا يفيد القضية ولا الشعب، إلا في تضييع الفرص وهدر الزمن واعطاء الذريعة للعدو، فلو كانت المنظمات الدولية كالامم المتحدة أو مجلس الأمن بجانب حقوق الشعوب لما شاهدنا هذه الانتهاكات الخطيرة والجرائم المتواصلة بحق الانسانية. فـ (اسرائيل) التي تعبث بالانسان والارض ولا تتوقف عن القتل والاجرام واراقة الدماء في فلسطين وجوارها لم تواجه فيما مضى لا محاكمة ولا لمساءلة من قبل ادعياء حقوق الانسان بل تغتصب في الامم المتحدة موقع دولة مستقلة فيما اصحاب الارض الحقيقيون يبحثون عن اعتراف دولي بحقهم، مما لا يترك امام الفلسطينيين إلاّ خيار المقاومة التي ستعيد اليهم حقوقهم ووطنهم من دون شك.

امريكا واللعب مع اوزبكستان

تحت عنوان اللعب مع اوزبكستان تناولت (جام جم) التوجه الامريكي الجديد صوب دولة اوزبكستان فقالت: في الوقت الذي تواجه امريكا تحديات داخلية وخارجية جمة، تراها تجعل من قضية الإلتفات الى دولة اوزبكستان محورا لسياساتها الخارجية. ما يعني ان أمريكا تسعى لتعزيز موقعها ونفوذها هناك لتحقيق مجموعة اهداف متشعبة.

واضافت الصحيفة: تتمحور الاهداف الامريكية حول النفوذ في اسيا الوسطى والقفقاز. وفي هذا الاطار تحاول وعبر مساعداتها المالية ايجاد جو تنافسي بين دول المنطقة، تكون نتيجتها حاجة تلك الدول الى المساعدات الامريكية. فتنمية العلاقات الاقتصادية مع قزاقستان واوزبكستان واذربيجان شكل اغراءا لباقي الدول للانجذاب صوب امريكا. اي ان واشنطن تحاول عبر هذا الطريق تعزيز نفوذها في تلك الدول. كما ان امريكا والى جانب سعيها لتحسين علاقاتها مع روسيا لاتزال تطرح مشروع محاصرة هذا البلد، وتسعى ايضا للبحث عن قواعد جديدة بعد تدهور علاقاتها مع باكستان، فتحركت صوب اوزبكستان رغم ادعاءها بأن هذه العلاقات تأتي في اطار محاربة الارهاب ومحاصرته في افغانستان.

واخيرا قالت (جام جم): ان اهتمام امريكا باوزبكستان يأتي ضمن سياساتها التوسعية وحاجة واشنطن لهذا البلد في الكثير من القضايا كافغانستان ومواجهة روسيا وباكستان. وحقيقة الامر ان امريكا تخطط للسيطرة على اوزبكستان. فهذد الحالة تكررت في اكثر من بلد في اسيا الوسطى والقفقاز وكانت نتيجتها بسط امريكا هيمنتها الكاملة على تلك الدول.