بوادر انهيار الفكر الرأسمالي
Oct ٠٣, ٢٠١١ ٠٠:٠٧ UTC
ابرز ما تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: انهيار الفكر الراسمالي الغربي، وول ستريت والربيع الامريكي، تصاعد اعمال العنف في اليمن، تدهور الاوضاع داخل الاتحاد الاوروبي وقرب انهياره
ابرز ما تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، هو: انهيار الفكر الراسمالي الغربي، وول ستريت والربيع الامريكي، تصاعد اعمال العنف في اليمن، تدهور الاوضاع داخل الاتحاد الاوروبي وقرب انهياره.بوادر انهيار الفكر الرأسمالي
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي تناولت انهيار الفكر الرأسمالي الغربي، فقالت: حاول الغرب ان يجعل من الاقتصاد المحور الاساس للتحولات الدولية، ونموذجا يمكن ان يوفر الرفاه والتنمية للعالم. وبإنهيار الاتحاد السوفياتي والنظام الشيوعي، انتهز الغرب الفرصة ليطرح اقتصاده بأنه الأنموذج الأنجع للعالم.
وتابعت الصحيفة تقول: بعد مرور عقدين على تفرد الغرب بالاقتصاد العالمي نشاهد اليوم بروز تحولا كبيرا في هذا المجال. فالازمة الاقتصادية في امريكا جلبت البلوى والفلتان والعزلة العالمية لهذه الدول. وان شعوب اوروبا وامريكا باتت اليوم تطالب بإلغاء النظام الرأسمالي من الاساس. وهو السبب في دفع الشعب الامريكي الى احتجاجات في (وول ستريت) ورفعه شعارات تمحورت حول إلغاء النظام الرأسمالي وبورصة (وول ستريت)، بعد ان تيقن بأن ازماته الاقتصادية ناجمة عن تسلط الفكر الرأسمالي على الهيكليات السياسية للدول الرأسمالية.
كما ان الكثير من دول العالم راحت تعتمد النموذج التقليدي في اقتصادها. وبعضها بدأ باعتماد الاقتصاد الاسلامي، الذي يتبنى المبادئ والقيم العادلة الأكثر شمولية في العالم.
واخيرا قالت (جام جم): ان الاعتراضات والاضرابات في اوروبا وامريكا تتمحور حول إلغاء النظام الرأسمالي، الأمر الذي يرفضه الغرب واعرب مرارا عن قلقه من ذلك. اعتقادا منه بان إلغاء الفكر الرأسمالي يعني انهيار الغرب والنظام السلطوي الغربي الذي حاول بسط نفوذه في سائر الدول تحت عنوان الاقتصاد الأقوى.
وول ستريت والربيع الامريكي
تحت عنوان (وول ستريت) والربيع الامريكي، قالت كيهان العربي حول الاحتجاجات في امريكا: ان الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها بعض شوارع نيويورك وبالأخص منطقة (وول ستريت) العصب المالي الأمريكي. مرشحة للتوسع في ولايات امريكية اخرى وقد ظهرت بوادر ذلك في بوسطن، وشيكاغو، وسانفرانسيسكو، ولوس انجلس، وهذا ما اقلق الادارة الامريكية بشدة. فانعكاسات اشعاعات الربيع العربي قد تجاوزت حدود امريكا وان منظمو الحركة الاحتجاجية لا يخفون اعتزازهم وتعلقهم بالربيع العربي.
وتابعت (كيهان العربي) تقول: المثير للدهشة والتساؤل هو التعامل القاسي للشرطة الامريكية في مواجهة المتظاهرين المسالمين الذين لا يحملون سوى يافطات ولا يطالبون الا بالحقوق المشروعة لأبناء الشعب وسط صمت وسائل الاعلام الامريكية وتعتيمها على ما يجري في (وول ستريت) وهذا ما يذكرنا بالسياسة الازدواجية لساسة امريكا وكيلهم بمكاييل مختلفة ومواقفهم النفاقية حول الاحداث في بعض دول المنطقة ورفع نعيقهم حتى ان كانت حركة تمردية مسلحة كما يحدث في سوريا.
واخيرا قالت (كيهان العربي): ان حركة الشعب الامريكي التي بدأت من مركز مدينة نيويورك، في حالة من الاتساع لتشمل جميع الولايات خاصة عندما يصحو الشعب على حاله المتردي ويقف على هذه الحقيقة المرَّة، التي ذكرها قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي امام المؤتمر الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية بأن ساسة امريكا ومنهم اوباما يضحون بكل مصالح امريكا لحساب الكيان الصهيوني.
الاوضاع في اليمن
صحيفة اطلاعات علقت على الاوضاع في اليمن، فقالت: شهدت اليمن تصاعد في اعمال العنف بعد عودة علي عبدالله صالح حيث ان الاحتجاجات تطورت الى مواجهات بين القوات اليمنية والقوات السعودية من جهة والقوات المنفصلة عن القوات الحكومية والشعب اليمني من جهة اخرى، مما ادى الى سقوط عدد كبير الضحايا وجرح آخرين في هذه المواجهات.
وتابعت الصيحفة، تقول: لاشك ان للرياض اهداف تعتبرها مصيرية وتريد من خلال تدخلها في اليمن والضغط على الشعب اليمني للقبول بالمبادرة الخليجية، خصوصا وهي باتت تخشى من سقوط صالح وانتقال الثورة اليها واقتراب السكين من رقبة نظام آل سعود. كما تخشى الرياض من مطالبة الشعب اليمني بإستعادة اراض شاسعة كان صالح قد تنازل عنها لآل سعود.
واخيرا قالت اطلاعات: رغم توافر الارضية في اليمن لإندلاع الحرب الأهلية بسبب افتقادها للقوات الكفوءة، وتركيبة اليمن القبلية، وتشجيع علي عبدالله صالح على ذلك في حال وصوله الى نهاية الطريق. إلا ان زعماء القبائل والنخب والتيارات السياسية، ووعي الشعب اليمني سيحول دون اندلاع مثل هذ الحرب.
الاتحاد الاوروبي وقرب انهياره
صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على اوضاع الاتحاد الاوروبي وقرب انهياره فقالت: ان اتخاذ سياسة فاعلة مشتركة لحل القضايا الدولية وازمة الشرق الاوسط لايزال يشكل العقبة الكبرى امام الاتحاد الاوروبي الذي بقي عاجزا عن التوصل اليه الى اليوم.
وما يزيد اهمية الموضوع هو موقف الدول الاوروبية في مجلس الأمن وعجزها عن اصدار بيان مشترك في مجلس حقوق الانسان التابع للمنظمة الدولية. فحسب مجلة اشبيغل الالمانية ان هولندا وبعد اسبوع من مناقشات الدول الاوروبية لإصدار بيان حول حقوق الانسان في الكيان الصهيوني، اعربت عن انسحابها من البيان.
وتابعت الصحيفة تقول: اللافت هو ان هولندا انسحبت من البيان قبل انطلاق اجتماعات مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة. اذ كان وزير الخارجية الهولندي روزنتال اليهودي الأصل، قد أوعز لدبلوماسييه حذف عبارة (الطريق لتشكيل دولتين للفلسطينيين والصهاينة) من البيان. كما جاهدت هولندا لعدم التطرق للجريمة الصهيونية في مهاجمة اسطول الحرية. وذلك في الوقت الذي اكد فيه تقرير مجلس حقوق الانسان الاممي الى تدمير الصهاينة لأكثر من 387 منزلا للفلسطينيين وتشريد 755 فلسطينيا في النصف الاول من العام الحالي.
واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): نظرا لأن هذه التطورات قد حصلت قبل اجتماع مجلس حقوق الانسان، فقد اكد ممثل الاتحاد الاوروبي على ان المفاوضات بين اعضاءه قد وصلت الى الطريق المسدود. وذلك يعتبر تأكيد على ان الاتحاد الاوروبي بات ضحية مصالح الدول الاعضاء. الأمر الذي يعني ان تاثيرات الاتحاد الاوروبي على قضايا الشرق الاوسط وازماته وثوراته باتت صفرا.