خطة صهيو-أمريكية مبطّنة لطمس الحقوق الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76558-خطة_صهيو_أمريكية_مبطّنة_لطمس_الحقوق_الفلسطينية
أبرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: الدعوات الغربية والصهيونية لإستئناف عملية التسوية، أهداف السلطة الفلسطينية من خطوتها في الأمم المتحدة وما يترتب على عباس، تدهور الأوضاع في اليمن والبحرين والسكوت الغربي، النوايا الغربية من إغتيال الزعيم الأفغاني برهان الدين رباني
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٨, ٢٠١١ ٠٢:٥٢ UTC
  • خطة صهيو-أمريكية مبطّنة لطمس الحقوق الفلسطينية

أبرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: الدعوات الغربية والصهيونية لإستئناف عملية التسوية، أهداف السلطة الفلسطينية من خطوتها في الأمم المتحدة وما يترتب على عباس، تدهور الأوضاع في اليمن والبحرين والسكوت الغربي، النوايا الغربية من إغتيال الزعيم الأفغاني برهان الدين رباني

أبرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: الدعوات الغربية والصهيونية لإستئناف عملية التسوية، أهداف السلطة الفلسطينية من خطوتها في الأمم المتحدة وما يترتب على عباس،  تدهور الأوضاع في اليمن والبحرين والسكوت الغربي،  النوايا الغربية من إغتيال الزعيم الأفغاني برهان الدين رباني.
خطة صهيو-أمريكية مبطنة لطمس الحقوق الفلسطينية
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي علّقت على الدعوة الصهيونية لإستئناف مفاوضات التسوية بدون أية شروط فقالت: بموازاة خطّة السلطة الفلسطينية بطرح موضوع الإعتراف بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة، طرح الصهاينة موضوع إستئناف مفاوضات التسوية وضرورة عودة السلطة الفلسطينية لطاولة المفاوضات، ولكن بدون أي قيد أو شرط.
وتابعت (جام جم) تقول: إن الطلب الصهيوني المدعوم من الغرب، لإستئناف عملية التسوية وبدون أي قيد أوشرط، يؤكد وجود خطة صهيو-أمريكية مبطنة لطمس باقي الحقوق الفلسطينية. فبعد الضمانات والتنازلات التي تقدمت بها السلطة الفلسطينية للكيان الصهيوني، لم تبق هناك شروط لتحاول السلطة فرضها !!! وإن هدف الصهاينة هو إجراء مفاوضات على أن لا تكون لها نتيجة، لتصبح غطاءاً للصهاينة للإستمرار في الإحتلال.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): إن الكيان الصهيوني وكلّما تعرض للضغوط الدولية، يطرح قضية إستئناف مفاوضات التسوية لتثبيت الإحتلال والتغطية عليه، ما يعني أن صحوة الشعب الفلسطيني والصحوة الاسلامية العالمية لمواجهة العنجهية الصهيونية باتتا أمرا ملحاً ولابد منهما. 
لم يبق أمام عباس سوى العودة لصفوف الشعب المقاوم
حول أهداف السلطة الفلسطينية من خطوتها في الأمم المتحدة، قالت (كيهان العربي): عاد رئيس السلطة الفلسطينية من نيويورك وهو منتشياً عندما وجد نفسه يقف بين مؤيديه وهم يجتمعون أمام قصر الرئاسة وبالتنسيق مع الكيان الصهيوني. وإن تأييده لن يخرج عن إطار هذا المكان، لأن إرتمائه في أحضان أمريكا وتجاهله للقوى الفلسطينية، لم يجلب له سوى الخسران. فالموقف الاميركي واضح، ويعتبر إستمرار بقاء الكيان الصهيوني والحفاظ على أمنه من أهم الأولويات للإدارة الامريكية.
وتابعت (كيهان العربي) تقول: من الواضح أن عباس أراد وبخطوته الأخيرة في الذهاب للأمم المتحدة أن يرفع عن كاهله ثقل وضخامة هذه القضية الفلسطينية، الذي فشل في تحقيق أهدافها من خلال المفاوضات التي لم يحصل منها الشعب الفلسطيني إلا على المزيد من الحصار والإعتقال وتدمير البنى التحتية. وقد أراد عباس من هذه الخطوة الإعلامية أن يضع نفسه موضع البطل أمام الشعب الفلسطيني بعد فقدان شعبيته وانهيارها.
وأخيراً قالت (كيهان العربي): إن عباس لم يبق أمامه سوى العودة الى صفوف الشعب الفلسطيني المقاوم لتفعيل المصالحة الوطنية التي ستنهي الانقسام الفلسطيني وتجمع الجهود لوضع خطة مستقبلية يتفق عليها الجميع في مواجهة الكيان الصهيوني. وإذا دار ظهره لهذا الأمر فإنه سيواجه ثورة شعبية فلسطينية عارمة ستضعه أمام واقع جديد ليس فقط لا يتوقعه هو،  بل حتى الأمريكان والصهاينة الذين دفعوه نحو هذا السلوك.
الغرب يحاول حرف الثورات العربية لضمان أمن الكيان الصهيوني
حول تدهور الأوضاع في اليمن والبحرين والسكوت الغربي، قالت صحيفة (حمايت): مع دعوات الغرب الى طرح المبادرات لنقل السلطة في اليمن ودعوة البحرين للتهدئة، إلا أن الحقائق تكشف أن أمريكا وحليفاتها تسعى للإبقاء على التنّور حامياً في المرحلة الراهنة على الاقل في هذه الدول، بدليل إستئناف آل خليفة عمليات القمع الوحشية بحق الشعب البحريني بدعم سعودي وغربي.
وتابعت الصحيفة، تقول: حسب الكثير من المراقبين إن الغرب، ونظراً لعدم تحقيق أهدافه في مصر وتونس وليبيا، وفي ظلّ وجود دعوات شعبية لإعتماد القوانين الإسلامية في صياغة دساتيرها وتشكيل حكوماتها، فإنه سيحاول جهد إمكانه أن يحرف الثورات لضمان أمن الكيان الصهيوني في المنطقة. وفي هذا الإطار سيسعى وعبر القضايا الهامشية الى تحقيق الأهداف الصهيونية.
وأخيراً قالت (حمايت): نظراً لأن الدول الغربية تخشى من تكرار المشهد المصري والتونسي والليبي في الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، ولهذا تسعى للترويج الى أن تكلفة الثورات أكبر من مكتسباتها، وعلى الشعوب العربية القبول بالأمر الواقع والإنصياع لأوامر الدول الغربية. ما يعني أن البقاء على عمليات القتل والإبادة في اليمن والبحرين من شأنها أن تحقق لها جزءاً من أهدافها الشريرة.
ورغم إن الآلاف من الأبرياء سيسحقون في هذه الطريق. إلا أن مثل هذا السيناريو الذي أثبت فشله في مصر وتونس سيفشل في البحرين واليمن لامحالة.                              
رغم إغتيال رباني...الشعب الأفغاني لا يقبل ببقاء الإحتلال
صحيفة اطلاعات تناولت النوايا الغربية من إغتيال الزعيم الأفغاني برهان الدين رباني، فقالت: قام أعداء السلام والإستقرار في أفغانستان بتنفيذ خطة إغتيال البروفسور برهان الدين رباني رئيس المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان. وقد قضى أكثر من 50 عاماً في الجهاد ومقاومة الإحتلال الأجنبي في بلاده، ما يعني وجود خطة لوأد السلام في هذا البلد.
وتابعت، تقول: مع إن الإرهابيين خططوا لإخماد صوت رباني ومساعيه لخدمة الشعب الأفغاني، إلا إنهم ومن يقف ورائهم من الدول الكبرى، نسوا بأن جريمتهم ستكشفهم على حقيقتهم الإرهابية أمام العالم. خصوصاً وإن لرباني سجل حافل بالجهاد ضد الإحتلال الشيوعي لأفغانستان.
وأخيراً قالت صحيفة اطلاعات: إن رباني كان قد أكد قبل مغادرته ايران على أن الصحوات الاسلامية تنطلق من المراكز الدينية، ومن هذا الطريق إندلعت الثورة الاسلامية، وهو ما أثار خشية الغرب من مثل هذه التصريحات والافكار. ولكن ورغم إغتيال الشهيد رباني فإن الشعب الأفغاني لا يمكن أن يقبل ببقاء الإحتلال على أرضه. فالذي طرد الجيش الأحمر من بلاده سيطرد القوات الغربية شر طردة.