الخطة الغربية لبحث القضية الفلسطينية في اللجنة الرباعية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76561-الخطة_الغربية_لبحث_القضية_الفلسطينية_في_اللجنة_الرباعية
أبرز ماتناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: الخطة الغربية لبحث القضية الفلسطينية في اللجنة الرباعية، خطط آل خليفة لتهدئة الأوضاع في البحرين،سياسة النظام السعودي تجاه البحرين واليمن، تدهور الأوضاع في الأتحاد الأوروبي
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٧, ٢٠١١ ٠٢:٤٧ UTC
  • الخطة الغربية لبحث القضية الفلسطينية في اللجنة الرباعية

أبرز ماتناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: الخطة الغربية لبحث القضية الفلسطينية في اللجنة الرباعية، خطط آل خليفة لتهدئة الأوضاع في البحرين،سياسة النظام السعودي تجاه البحرين واليمن، تدهور الأوضاع في الأتحاد الأوروبي

أبرز ماتناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: الخطة الغربية لبحث القضية الفلسطينية في اللجنة الرباعية، خطط آل خليفة لتهدئة الأوضاع في البحرين،سياسة النظام السعودي تجاه البحرين واليمن،  تدهور الأوضاع في الأتحاد الأوروبي.
تحرّك مشبوه للصهاينة والغرب
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي علقت على الخطة الأمريكية لبحث القضية الفلسطينية في اللجنة الرباعية، فقالت: هناك تحرّك مشبوه للصهاينة والغرب لتنفيذ مطاليب اللجنة الرباعية التي تضم أمريكا وروسيا والإتحاد الاوروبي والأمم المتحدة، لسحب المشروع الذي تقدمت به السلطة الفلسطينية الى الأمم المتحدة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا يؤكد الغرب والصهاينة على تحقيق مشاريع اللجنة الرباعية؟..وفي الجواب على ذلك، قالت (جام جم): السبب في مناقشة القضية من قبل اللجنة الرباعية هو أن هذه اللجنة أثبتت ولائها للصهاينة، وإن مطالباتها هي ذات المطالب الصهيونية، التي تتمحور حول إخراج الملف من الأمم المتحدة والعودة لمفاوضات التسوية. كما أن الكيان الصهيوني يخطط ليجعل من أمريكا اللاعب الاول والأخير في القضية الفلسطينية لتهميش باقي أعضاء اللجنة، وبالتالي تهميش ماتبقى من الحقوق الفلسطينية.
وأخيراً قالت (جام جم): لقد أكدت التجارب على أن مفاوضات التسوية لم تحقق للشعب الفلسطيني أدنى هدف. والسبيل الوحيد الباقي أمام هذا الشعب لتحرير أرضه ووطنه هو المقاومة المسلّحة. وهذا مايخشاه الغرب والكيان الصهيوني والتي تتشبث بكل السبل ومنها اللجنة الرباعية للتخلص من هذه المقاومة.
مهزلة الإنتخابات الصورية لنظام آل خليفة
وأمّا صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد علّقت على خطط آل خليفة لتهدئة الأوضاع في البحرين، فقالت: إن المهزلة التي أوجدها نظام آل خليفة في الإنتخابات الصورية، تعتبر أقبح من جرائمه، والتي كشفت عن حقيقته المزيفة. وفي المقابل شكّل إعلان الاحزاب والجماعات المعارضة مقاطعة الإنتخابات، فضيحة كبرى لهذا النظام المنخور. واكتملت الفضيحة بقيام ملك البحرين بعزل مدير الإذاعة والتلفزيون البحريني لبثه لمقاطع عن مراكز الإنتخابات وهي خالية من الناخبين. 
وتابعت (جمهوري اسلامي): وعلى الرغم من كل ذلك أعلن نظام آل خليفة من خلال إدّاعاءات تنطوي على الخداع عن مشاركة 51% من المؤهلين للمشاركة في هذه الإنتخابات، في الوقت الذي كشفت الأوساط المستقلة عن أن المشاركة كانت أدنى بكثير من إحصائيات النظام، كما أن آل خليفه وعبر حركة بلهاء صوّرت عوائل موظفي الإنتخابات لتروّج الى أن الشعب قد شارك في هذه الإنتخابات.
فآل خلیفة يعانون من فقدان القاعدة الشعبية، ويحاولون تعزيز أركان نظامهم بمساعدة القوات السعودية. وإن المسرحية التي يشهدها الشعب البحريني اليوم تعتبر كافية لإکمال ملف جرائم هذا النظام وخياناته. لأن آل خليفة لن يتوانوا لحظة واحدة عن إراقة دماء الالآف للحفاظ على نظامهم وتسليم البحرين للمحتل السعودي، وتزوير الآراء والوثائق لخداع الرأي العام البحريني والعالمي.
وأخيراً قالت (جمهوري اسلامي): في ظلّ هذه الأوضاع تعتبر زيارة ملك البحرين الى السعودية، تنازلاً وخضوعاً أمام المحتل، وإن التوسل بالنظام السعودي لقمع الشعب البحريني يعتبر منتهى الوقاحة. وسيشكل وصمة عار الى الأبد في جبين آل خليفة، وعلى النظام السعودي أن يعلم بان جريمتهم بإراقة دماء الشعب البحريني، لن تمحى أبداً من ذاكرة التاريخ.  
السعودية تعتبر التغيّرات في دول المنطقة «خطاً أحمر»
وأمّا صحيفة (حمايت) فقد تناولت سياسة النظام السعودي في البحرين واليمن، فقالت: تشهد البحرين واليمن تحوّلات متسارعة، فالبحرين تشهد موجة جديدة من القمع الوحشي بعد مسرحية الإنتخابات التكميلية، ولاتزال المحاكم الصورية تصدر أحكاما مجحفة، ويفرض التعتيم على أصوات الإحتجاجات. وفي اليمن شهدت البلاد إندلاع موجة من الإعتراضات الشعبية إثر عودة صالح التي تعتبر نذير شؤم، وبداية مرحلة جديدة من القمع الدموي. واللافت هنا هو الدور السعودي الخبيث في هذه التحولات.
وتابعت الصحيفة، تقول: حسب الكثير من التقارير فإن السعودية وبموازات إرسالها للتعزيزات العسكرية الى البحرين، فقد أرسلت قواتها الى اليمن، أي أن النظام السعودي يعتبر إيجاد تغييرات في هذه الدول بمثابة خط أحمر. وكل ذلك يحصل طبعاً بضوء أخضر من الغرب. وإن قلق النظام السعودي ناجم بلا شك من تصاعد الصحوة الاسلامية في المنطقة وتكرر مصير بن علي ومبارك وإنتقال الثورة الى داخل الاراضي السعودية.
وأخيراً قالت (حمايت): إن دعم الملك السعودي للبحرين واليمن يعتبر مراوغة منه لقمع الشعوب، وإيجاد طوق أمني يحول دون سريان الثورة الى بلاده، ما يعني أن النظام السعودي سيصعّد من تدخله في اليمن والبحرين لدعم حكامهما وقمع شعبيهما بأوامر غربية، رغم إعلانه عن تأييده لمبادرات مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي تحت مسميات تهدئة الأوضاع ونقل السلطة.
تفاقم الأزمة المالية في أوروبا
أوروبا الى أين؟!تحت هذا العنوان علقت صحيفة الوفاق على تدهور الأوضاع في الإتحاد الاوروبي، فقالت: يبدو أن الأزمة المالية في أوروبا تتفاقم بعد فشلالتدابير الإحترازية لحل مشكلة اليونان، وتزايد المخاطر على بعض الدول الأوروبية الأخرىكإسبانيا والبرتغال وحتى إيطاليا.
ويقول خبير ألماني في مجال الإقتصاد بأن الدول الأوروبية الكبرى تفكّرفي إبعاد اليونان عن الإتحاد الأوروبي، والإستغناء عن اليورو كعملة أوروبيةموحدة إذا حصلت أزمة مماثلة في دولة أخرى.
وتابعت الوفاق، تقول: إن هذه الرؤية تؤكد من جديد فشل المشروع الأوروبي الموحد بسبب التباين في التركيبة الإجتماعية واللغة، إضافة الى المفارقات الكبيرةفي الدخل الفردي في كل دولة، ورفض الدول الثريّة مساعدة الدول الأخرى ذاتالدخل المحدود.
وأخيراً قالت الوفاق: إن أحد أسباب هذه الأزمات يأتي على خلفية الدعم الغربياللامشروع للسياسة الصهيونية في المنطقة وأثارة إستياء شديد تجاه تدخلالغرب المشؤوم في المنطقة، وأهدافه من وراء هذا التدخل. ما يعني أنها ساعة المحاسبة. ويتعين على المتآمرين ضد الشعوب طوال العقود أنيدفعوا ثمن أخطائهم، رغم أننا لا نرغب في العذاب لأي شعب رغم جرائم حكامهما.