كلمة الرئيس الايراني بالأمم المتحدة ودعوته لضمان أمن المنطقة
Sep ٢٥, ٢٠١١ ٠٣:٤٠ UTC
أبرز ماتناولته الصحف الإيرانية الصادرة اليوم في طهران: كلمة الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة ودعوته لضمان أمن المنطقة، أهمية الإجتماع السادس والستين للأمم المتحدة، تقديم السلطة الفلسطينية طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة وآثارها المستقبلية
أبرز ماتناولته الصحف الإيرانية الصادرة اليوم في طهران: كلمة الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة ودعوته لضمان أمن المنطقة، أهمية الإجتماع السادس والستين للأمم المتحدة، تقديم السلطة الفلسطينية طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة وآثارها المستقبلية.أحمدي نجاد يحمّل الأمم المتحدة مسؤولية كبرى
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (كيهان العربي) التي تناولت كلمة السيد رئيس الجمهورية الدكتور محمود أحمدي نجاد في الجمعية العامة للأمم المتحدة، فقالت: حمّل السيد الرئيس منظمة الأمم المتحدة مسؤولية كبرى على صعيد التمكين من إيجاد إدارة عالمية تكون بمستوى الطموحات والتطلعات المحقّة للبشرية جمعاء، واعتبار قيام مثل هذه الإدارة حقاً مكفولاً تشترك فيه الشعوب كافة، من أجل إرساء الأمن والسلم الدوليين، بعيداً عن أية وصاية.
وأضافت (كيهان العربي): لقد اعتبر رئيس الجمهورية الثورات الشعبية هي بمثابة الرد القاطع والحازم لأبناء الأمة الإسلامية على السلوكيات الغربية التي ساندت الدكتاتوريات الإقليمية، وبالتالي فهي تيّار جماهيري عارم نهض من سبات طويل فرضته الممارسات القمعية للأنظمة المستبدة، ليشق طريقه لاستعادة كرامته المهدورة، وبناء مستقبله التحرري وإقامة سلطة الشعوب لحماية الحقوق وصيانة المبادىء، وتطهير البلاد من المفاسد وطرد الإحتلال والغزو من الأوطان.
وأخيراً قالت (كيهان العربي): على هذا الأساس جاءت نصيحة الرئيس أحمدي نجاد الى أمريكا وبريطانيا والناتو بضرورة إخلاء قواتها وأساطيلها من الخليج الفارسي والمنطقة، لأن تواجدها في المنطقة غير مبرر، مؤكداً على أن حماية الأمن الإقليمي للخليج الفارسي وبحر عمان، مسؤولية بلدانها التي لم تختلف يوماً في هذا المضمار، وكانت على الدوام الضامن الحقيقي لهذا الأمن في جميع الأبعاد والمراحل.
الدول الكبرى تؤكد سياساتها الأحادية الجانب
صحيفة (حمايت) تناولت الإجتماع السادس والستين للأمم المتحدة في نيويورك وأهميته، فقالت: يمكن ملاحظة أهمية الإجتماع من جانبين الأول، إن أكثر الدول التي تعاني من ضغوط وظلم الأنظمة السلطوية، لاتزال تؤكد على ضرورة إجراء الإصلاحات في النظام الداخلي للأمم المتحدة.
والجانب الثاني، هو أن الدول الكبرى كفرنسا وبريطانيا وألمانيا وأمريكا لاتزال تعيش عصر الإستعمار القديم، معتبرة التغيير في هيكلية الأمم المتحدة مغاير لمصالحها.
وتابعت الصحيفة تقول: اللافت هو أن هذه الدول أكدت على إستمرار الحروب في أفغانستان وليبيا، وأطلقت تهديداتها لإيران وسوريا، وسعت للترويج الى ان العالم لايستقر بدون الحروب. في حين أن هذه الدول تلتزم الصمت أزاء الأوضاع وعمليات القتل بحق المدنيين في اليمن والبحرين، تحت مسميات الديمقراطية. والنقطة الأهم هي إستمرار أمريكا بدعمها للكيان الصهيوني، وتأكيدها على التسوية، ورفضها الطلب الفلسطيني بالتصويت على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة.
وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): في ظلّ هذه الأوضاع يمكن الإدعاء بأن الإجتماع السادس والستين للأمم المتحدة حمل رسالة واضحة المعالم، وهي إن الدول الإستعمارية الكبرى لاتزال تؤكد على سياساتها الأحادية الجانب، وترفض إجراء التعديلات على النظام الهيكلي للأمم المتحدة، وبيّن بوضوح بأن الدول والشعوب كالشعب الفلسطيني لايمكنها الإعتماد على الغرب، وإن السبيل الوحيد لنيل حقوقها هو المقاومة ضد الأنظمة السلطوية.
الشعب الفلسطيني يرفض الإعتراف بالكيان الصهيوني كدولة
وأمّا صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد قالت حول تقديم السلطة الفلسطينية طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة: لو أن مشروع عباس قد دعا على أن أرض فلسطين هي للشعب الفلسطيني دون غيره، لاختلفت الأوضاع كلياً. إلا أنّه وعندما يكون الهدف هو إقامة دولة فلسطينية الى جانب دولة للصهاينة، فإن ذلك يعني الإعتراف رسمياً بالكيان الصهيوني كدولة، وهذا ما يرفضه الشعب الفلسطيني.
وتابعت الصحيفة، تقول: يعتبر تحفظ الفصائل الفلسطينية المقاومة من إبداء رأيها حول خطّة عباس، تأكيداً على أن المشروع خطّة من ورائها الإعتراف بدولة للصهاينة الى جانب دولة فلسطين. والنقطة الثانية هي أن المشروع يرمي الى إقناع الشعب الفلسطيني، للتنازل عن الجزء الأكبر من أرضه للصهاينة. والنقطة الثالثة والأهم، هي ان الثورات التي تشهدها الدول العربية جعلت الكيان الصهيوني يتخوّف من السقوط في الهاوية. وهذا ما دفع الغرب لإستخدام عباس كورقة لإنقاذ الصهاينة من خلال مشروعه، وإضفاء صفة الشرعية على الكيان الصهيوني.
وأخيراً قالت (جمهوري اسلامي): بالنظر الى هذه الحقائق، لابدّ من التأكيد على أن المرحلة القادمة تتطلب وعياً وانتباها أكثر من اللازم من قبل الشعب الفلسطيني، كي لايخدع بألاعيب أمريكا والكيان الصهيوني. فأرض فلسطين هي ملك الشعب الفلسطيني وحده، وإن تأكيد زعماء الفصائل الفلسطينية المقاومة على أن التحرير يأتي عبر المقاومة سيتحقق عاجلاً أم آجلاً.
الغرب لايروق له تشكيل دولة بإسم فلسطين
وأمّا صحيفة قدس، فقد قالت حول خطة مشروع السلطة الفلسطينية في الامم المتحدة: ومع أن الفصائل الفلسطينية تبدي ملاحظات هامة على المشروع، ألاّ أن نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته البطولية في غزة وكافة الأراضي الفلسطينية زاد من شرعية قضيته. وإن تقديم الطلب للأمم المتحدة، جعل أمريكا والكيان الصهيوني ترفضان الفكرة، وتدعوان السلطة الفلسطينية لطاولة المفاوضات للتخلص من تبعات المشروع.
وتابعت الصحيفة: إن أي تحرّك من أمريكا سواء موافقتها أو معارضتها للموضوع، لن يكون لصالح واشنطن، لأن ذلك سيخلق مشاكل كبرى للغرب والصهاينة. فاستخدام الفيتو سيثير غضب الشارع الفلسطيني والرأي العام الإسلامي والعالمي. كما أن وقوف العالم الى جانب الشعب الفلسطيني سيزيد الطين بلة على الغرب، لأن تأسيس دولة للشعب الفلسطيني يعني التمتع بحقوقه وحدوده الكاملة.
وأخيراً قالت صحيفة قدس: لاشك أن الغرب لايروق له بأي شكل من الأشكال تشكيل دولة بإسم فلسطين. أي أن الفيتو والعقبات الكبرى والضغوط ستكون بالإنتظار. ولكن ورغم أن الإعتراف بدولة فلسطين، يعني تقدم الشعب الفلسطيني خطوة الى الأمام، ألا أنه ستبقى هناك خطوات أكبر عليه القيام بها. وسيبقى الموضوع الأهم والأكبر أي قضية اللاجئين والقدس في دائرة الابهام.