الفصائل الفلسطينية تنظر بريبة الى الأمم المتحدة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76583-الفصائل_الفلسطينية_تنظر_بريبة_الى_الأمم_المتحدة
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران: موقف الفصائل الفلسطينية من الأمم المتحدة، سياسات الأمم المتحدة، التحديات المستقبلية أمام الشعوب العربية الثائرة، إنعكاسات الثورات العربية على أمريكا والكيان الصهيوني
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٠, ٢٠١١ ٠٢:١٣ UTC
  • الفصائل الفلسطينية تنظر بريبة الى الأمم المتحدة

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران: موقف الفصائل الفلسطينية من الأمم المتحدة، سياسات الأمم المتحدة، التحديات المستقبلية أمام الشعوب العربية الثائرة، إنعكاسات الثورات العربية على أمريكا والكيان الصهيوني

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران: موقف الفصائل الفلسطينية من الأمم المتحدة، سياسات الأمم المتحدة، التحديات المستقبلية أمام الشعوب العربية الثائرة، إنعكاسات الثورات العربية على أمريكا والكيان الصهيوني.
الفصائل الفلسطينية تنظر بريبة الى الأمم المتحدة
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي قالت حول موقف الفصائل الفلسطينية وعدم الإعتماد على الأمم المتحدة: تنظرالفصائل الفلسطينية هذه الأيام بعين الريبة الى الأمم المتحدة، في هذه الفترة التي تستعد السلطة الفسطينية فيها لطرح قضية الدولة الفلسطينية للتصويت في الأمم المتحدة. وقد دعت بعض فصائل المقاومة، السلطة الفلسطينية الى التمعن ودراسة الأوضاع بدقة قبل القيام بمثل هذه الخطوة الخطيرة.
واضافت الصحيفة، تقول: مع أهمية الموضوع بالنسبة للشعب الفلسطيني إلا أنه لايزال فاقداً للثقة بالأمم التمحدة، بسبب سوابقها التاريخية في خدمة الغرب. اذ أن الأمم المتحدة أكدت إنها تعمل لضمان مصالح الغرب والكيان الصهيوني، وتحركاتها تأتي في إطار حرف أنظار الرأي العام العالمي، بدليل سكوتها عن الجريمة الصهيونية في مهاجمة أسطول الحرية، وتكلل دور المنظمة بتقرير غولدستون الثاني لتؤكد خدمتها للأنظمة السلطوية والكيان الصهيوني. كما أن الفصائل الفلسطينية تعتقد بأن إستخدام الفيتو الأمريكي لإفشال المشروع قد يؤثر على معنويات الشعب الفلسطيني ويشكل له إحباطاً. وتؤكد الفصائل أيضا على أنه لو كانت الأمم المتحدة صادقة، لماذا لم توقف الإستيطان الصهيوني وتلتزم الصمت أزاء القصف الصهيوني الوحشي لغزة.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): بالنظر الى صعوبة الموقف الفلسطيني فإن اتحاد العالم الاسلامي في الأمم المتحدة من شأنه أن يخدم القضية الفلسطينية، وفي هذه الفترة العصيبة من تأريخه، لإنهاء الإحتلال وإزالته وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني الذي عانى الكثير من أجلها.
الامم المتحدة...شاهد زور للإستكبار
منظمة متهرئة..!!تحت هذا العنوان علّقت الوفاق على سياسات الأمم المتحدة، فقالت: تنعقد هذه الأيام الدورة السنوية للجمعية العامةللأمم المتحدة، حيث يشارك فيها العديد من رؤساء دول العالم. ولكن يبدو أن التطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط ستكون في صدارةالإهتمامات والمناقشات في هذه الدورة، بدءاً من المطالبة بالإعتراف بالدولةالفلسطينية الى التغييرات المتواصلة على مستوى الزعامات في العالم العربي.
وتابعت الوفاق، تقول: الموضوع الملفت أيضاً، هو غياب العديد من الرؤساء الذين كانوا فيالاجتماع السابق يخاطبون العالم من على منبر الأمم المتحدة، وباتوا اليوم فيقبضة شعوبهم أو فارين يبحثون عن ملاذ آمن لهم دون جدوى. والموضوع الأهم هو موقع الأمم المتحدة وأمينها العام الذي بدا وكأنة مطيّة في يدالولايات المتحدة ولادور له في القضايا العالمية، سلباً أو إيجاباً، وهذا ما يدل على أن المنظمة فقدتمصداقيتها منذ تحولها الىشاهد زور للإستكبار، والتزامها الصمت حيال الجرائم التي ترتكب بحق الانسانيةخاصة في فلسطين.
وانتهت صحيفة الوفاق الى القول: لو كانت الأمم المتحدة مستقلة وصاحبة رسالة لما كنا نشاهداليوم الديكتاتوريات والحروب والمجازر ضد الانسانية. ولتكن المتغيّرات الإقليمية والدولية بدايةً لتغيير المنظمة الدوليةوإعادتها الى الموقع المطلوب، ملاذ للشعوب وليس للتآمر ضدها.
 البلدان العربية الثائرة لاتزال تفتقد للقيادات الحكيمة
صحيفة ايران علقت على التحديات المستقبلية التي تواجهها الشعوب العربية الثائرة، فقالت: رغم أن تصوّر سقوط الأنظمة العربية بفعل الثورات الشعبية أمر مقبول نسبياً، الا أن تصوّر نوع النظام الذي سيحل محل الأنظمة الساقطة ليس بهذه السهولة. اي أن النهضات الشعبية دخلت مرحلة بالغة الخطورة. فالمحتجون والقادة يواجهون سؤالا مشتركاً وهو، ماهو الحل الانجع للعبور من هذه المرحلة؟؟
وأوضحت صحيفة ايران، تقول: في البلدان الثائرة نشاهد أن الشعوب لاتزال تفتقد للقيادات الحكيمة، ولاتزال باقيةً على مواقفها بضرورة إصلاح الأنظمة السياسية والإجتماعية في بلدانها، وهذا مايحصل اليوم تماماً في تونس ومصر التي تشهد إستمرار تواجد الجماهير في الشوارع حتى تنفيذ مطالبها. ما يعني وجود إختلاط ومواجهة خطيرة بين القوى الشعبية والقادة العسكريين الذي يدّعون معارضتهم للأنظمة السابقة. ففي مصر مثلاً نشاهد أن المجلس العسكري قادر على التغيير وتنفيذ مطالب الشعب، لكنه يسعى من خلال التسويف والمماطلة، للسيطرة على الأمور بحركة سلحفاتية.
وأخيراً، قالت صحيفة ايران: إن المرحلة الحالية في البلدان الثائرة حبلى بالأزمات المستعصية بين الثوار، وعناصر الأنظمة الساقطة المتلبسة بلباس الوطنية. وما يترتب على القوى الشعبية هو تنظيم تحركاتها في إطار الأحزاب السياسية وتبيين برامجها وأطر سياساتها للتحرك على أساسها، لسد الطريق أمام جنرالات الأنظمة السابقة، وإرغامهم على تنفيذ المطالب الشعبية بحذافيرها.
يتزايد قلق الصهاينة بإتساع رقعة الثورات بالدول العربية
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت إنعكاسات الثورات العربية على أمريكا والكيان الصهيوني، فقالت: باتساع رقعة الثورات في الدول العربية يتزايد قلق الصهاينة من اقتراب نهايتهم. وبتأكيد كبار المسؤولين الصهاينة ووسائل الاعلام الصهيونية على وخامة أوضاع كيانهم، يتضح بأن الآلة الحربية الأمريكية الحديثة التي بحوزة الصهاينة عجزت على إسعافهم، أمام أمواج الجماهير العربية الثائرة.
 وتابعت الصحيفة تقول: إن خوف وقلق الصهاينة من التحولات الإقليمية ليست عبثاً، فأكبر وأقوى حليف للكيان الصهيوني في المنطقة أي حسني مبارك، أصبح بين ليلة وضحاها في خبر كان بفعل ثورة الشعب المصري الذي سئم عمالته وانصياعه لأوامر أسياده الصهاينة والأمريكان، ولم يتوقف هذا الشعب عند إسقاط مبارك، فقد هاجم السفارة الصهيونية وأنزل العلم الأمريكي من الجامعة الأمريكية في القاهرة، وتبعها فرار السفير الصهيوني من الأردن.
وأخيراً قالت (جمهوري اسلامي): بسقوط الحكام المستبدين العرب، إحترقت كافة أوراق الصهاينة. والسبيل الوحيد الباقي أمامهم هو الفرار من العقاب المحتوم الذي ينتظرهم. وبصورة عامة إن التحولات في البلدان العربية والدعم العالمي المتصاعد للقضية الفلسطينية قد وضع الكيان الصهيوني في نهاية الطريق، وثبت للجميع بأن الخاسر الأكبر هم أمريكا والكيان الصهيوني.