اللعبة الغربية في ليبيا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76588-اللعبة_الغربية_في_ليبيا
ركزت الصحف الايرانية على المواضيع التالية: اللعبة الغربية في ليبيا، الغرب ومحاولة نشر الاسلام العلماني، زلازل الثورات تهز الكيان الصهيوني، نتائج اتقافية اوسلو
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ١٩, ٢٠١١ ٠٢:٤٨ UTC
  • اللعبة الغربية في ليبيا

ركزت الصحف الايرانية على المواضيع التالية: اللعبة الغربية في ليبيا، الغرب ومحاولة نشر الاسلام العلماني، زلازل الثورات تهز الكيان الصهيوني، نتائج اتقافية اوسلو

ركزت الصحف الايرانية على المواضيع التالية: اللعبة الغربية في ليبيا، الغرب ومحاولة نشر الاسلام العلماني، زلازل الثورات تهز الكيان الصهيوني، نتائج اتقافية اوسلو.

اللعبة الغربية في ليبيا

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي علقت على اللعبة الغربية في ليبيا، فقالت: شهدت ليبيا بعد القذافي سلسلة من الزيارات المثيرة للاستغراب للزعماء الغربيين. كزيارة ساركوزي، وكاميرون، ومساعد الخارجية الامريكة فيلتمان، ورئيس الوزراء التركي اردوغان. ورغم ادعاءات هذه الدول بدعم ليبيا، إلا ان مواقفها تؤكد وجود نقاط مهمة تدعو للوقوف عندها.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الخلاف بين الدول الغربية في طريقة تقسيم الكعكة الليبية. كان وراء ارسالها لكبار المسؤولين لتقديم الوعود والمساعدات الى ليبيا. والنقطة الاخرى هي قلق هذه الدول من دعوات الشعب الليبي لتشكيل حكومة اسلامية. ما دفعها لوضع تركيا في الواجهة، لتجعل منها انموذجا يحتذى بين الدول العربية نظرا الى نظامها العلماني بظاهره الاسلامي. وراحت تروج له بانه نظام ناجح يمكن اعتماده في الدول العربية.

واخيرا قالت (جام جم): ان تأكيد الشعب الليبي على صياغة دستور البلاد طبقا للموازين الاسلامية، من شأنه ان يجهض اهداف هذه الزيارات. ومن هذا المنطلق يجب علی‌ بلدان المنطقة أن تعلم إن الإنتفاضات الشعبية والمطالبات بتطبيق الإسلام هي مطالب حقيقية غير مزيفة كما يحاول الغرب الترويج لها.

الغرب والاسلام العلماني

تحت عنوان «الغرب والاسلام العلماني» نشرت صحيفة (سياسة روز) مقالا جاء فيه: ان انتهاج عدد من الحكومات العربية للإسلام الأمريكي، كان السبب في إنطلاق الثورات الشعبية في المنطقة، ووصف الإمام الخميني(قدس) هذا الاسلام بأنه أمريكي الصنع، وكان يفرض كمنهج علی الدول الإسلامية والعربية ويستخدم لخدمة المصالح الغربية، ومنها تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وغض الطرف عن القضية الفلسطينية التي تعد أهم القضايا الإسلامية.

وتابعت (سياست روز) تقول: لاشك ان الشعوب العربية التي انتفضت بانتخاب الإسلام الثوري، قد وجدت فيه السبيل الانجع لخلاصها من المستعمرين. لكن الامور لن تنتهي عند هذا الحد، فهناك خطر محدق يهدد هذه الثورات. فالغرب يروج الان للإسلام العلماني، من خلال تركيا، وجائت زيارة أردوغان الى مصر وتونس في هذا السياق. وقد وعت الشعوب المنتفضة ما يجري حولها، لذلك اصدر اخوان المسلمون بيانا حذروا فيه أردوغان من مغبة التدخل في شؤون مصر الداخلية.

واخيرا قالت (سياست روز): إن الغربيين يسعون من خلال إبراز صورة ناصعة للإسلام العلماني أن يستغلوا فرصة الترسيخ لهذه الفكرة بين الشعوب المنتفضة. واللافت تركيا تعاني هي الاخرى من هذا النهج الغربي للإسلام، حيث عبر الشعب التركي اكثر من مرة عن موقفه المناهض للسياسات الموالية للغرب والكيان الصهيوني. لذا علی الشعوب الإسلامية الثائرة التصدي لهذا النهج المزيف للإسلام، وهو ما اكد عليه سماحة السيد الخامنئي في مؤتمر الصحوة الاسلامية عندما اشار الى ضرورة التحلي باليقظة، كي لا تفرض النماذج العلمانية والليبرالية الغربية، او القومية المتطرفة او اليسارية الماركسية على الشعوب.

زلازل تهز الصهاينة..!!

زلازل تهز الصهاينة..!! تحت هذا العنوان قالت الوفاق: تشهد المنطقة احداثا متسارعة امنياً وسياسياً وعسكرياً واستراتيجياً دفعت بالطغاة الى التخوّف من تداعياتها رغم تظاهرهم بالارتياح. ففي مقال لجريدة (يديعوت أحرونوت (الصهيونية حول اقتحام السفارة الصهيونية في القاهرة وتصريحات عصام شرف عن عدم قدسية اتفاق كامب ديفيد، اكد كاتب المقال بأن على قادة تل ابيب ان يشكروا رئيس الحكومة المصرية الذي لم يستغل الاجواء ليسمي اسرائيل بالعدو الصهيوني.

وتابعت الوفاق تقول: لقد بدا واضحاً بأن الصهاينة الذين كانوا يراهنون على ركوب الموجة في الثورات العربية بدأوا يشعرون بالخطر الذي يهدد كيانهم المزيف. وكالعادة في مثل هذه المواقف استهدف اللوم الصهيوني الادارة الامريكية وبالذات باراك اوباما متهما اياه بالتقاعس تجاه التغييرات.

واخيرا قالت الوفاق: ان هذه التحليلات والمواقف تقودنا الى قراءه متأنية في خطاب قائد الثورة الاسلامية امام مؤتمر الصحوة الاسلامية حيث نبّه الجميع باليقضة والوعي تجاه المخاطر الكامنة وراء هزيمة الاعداء لتستمر الصحوة حتى بلوغ اهدافها. فالعالم الاسلامی یمر اليوم في مرحلة غير مسبوقة وكما توحّدت الارادات لدحر عملاء الاستعمار، فلابد ان تتوحد الصفوف لبناء السيادة واستعادة القرار.

18 عاما بعد اوسلو

واما صحیفة اطلاعات فقد تحدثت عن نتائج اتفاقية اوسلو فقالت تحت عنوان  18 عاما بعد اوسلو : طبقا لاتفاقية غزة اريحا، تقرر ان يحصل الفلسطينيين على الاستقلال بعد خمس سنوات من التوقيع، وتشكيل دولة في حدود 1967.
واللافت ان معاهدة كمب ديفيد بين مصر والكيان الصهيوني، قد نصت قبل ذلك على اجراء استفتاء عليها بعد خمس سنوات لتقرير مصير الشعب الفلسطيني، ولكن لم يحصل أي استفتاء، ولم يحصل الشعب الفلسطيني على أية ارض. وهذا ما انطبق بعد ذلك تماما على اتفاقية اوسلو من بعد.

وتابعت الصحيفة: بعد اتفاقية اوسلو ومقتل رابين الذي ابرم المعاهدة مع عرفات، اطلق الصهاينة رصاصة الرحمة على نعش الاتفاقية. وجاءت من بعدها احداث الحادي عشر من سبتمبر، ليسيطر اليمين الصهيوني على الامور في الكيان، وتبدأ عملية التهويد وطمس اخر المعالم الفلسطينية في الاراضي المحتلة. وتصبح قضية الاعتراف بالدولة مورد بحث وجدال في اروقة الامم المتحدة.  

واخيرا قالت صحيفة اطلاعات: اذا ما تم الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود1967 فانها ستشمل 20% من ارض فلسطين فقط. لكن ما يجعل امريكا والصهاينة ان يرفضوا تشكيل دولة فلسطينية، هو ان عرفات كان يؤكد على ان حصول الفلسطينيين على موطئ قدم لهم كاف لان يجعل الارض جحيما للصهاينة. ما يعني ان الغرب يخشى من هبوط شعبية الكيان الصهيوني، وتصاعد شعبية الفلسطينيين على الصعيد الدولي.