رسالة واشنطن للسلطة الفلسطينية
Sep ١٨, ٢٠١١ ٠٢:١١ UTC
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: رسالة واشنطن للسلطة الفلسطينية، خطاب سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد الخامنئي امام مؤتمر الصحوة الاسلامية، التظاهرات في أمريكا إعتراضاً على سياسات حكومة اوباما، أوضاع القارة الأفريقية والسياسات الغربية
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: رسالة واشنطن للسلطة الفلسطينية، خطاب سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد الخامنئي امام مؤتمر الصحوة الاسلامية، التظاهرات في أمريكا إعتراضاً على سياسات حكومة اوباما، أوضاع القارة الأفريقية والسياسات الغربية.تهديدات أمريكية للسلطة الفلسطينية
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (رسالت) التي تناولت رسالة واشنطن للسلطة الفلسطينية، فقالت: لاتزال المواقف والتهديدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية أزاء قرارها بطرح مشروع التصويت على الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة على أشدّها، فأمريكا التي تحذر من استخدام الفيتو ضد قرار السلطة، وقطع المساعدات لها. وطرحت محفزات للسلطة شريطة إيقافها للمشروع، يصر محمود عباس على قراره.
وتابعت الصحيفة، تقول: رغم تهديدات أمريكا بالوقوف بوجه التصويت في الأمم المتحدة، فإن التحرك الفلسطيني قد يزيد من احتمالات إجراء استفتاء عام في الجمعية العمومية، وفي هذه المرحلة تتوقع السلطة الفلسطينية بأن مشروعها سيكسب الأصوات اللازمة لإنجاحه. وبالمقابل أعلن الكيان الصهيوني إنه سيلغي كافة إتفاقياته مع الدولة الفلسطينية إذا ما نجح المشروع، مثل الإتفاقيات الأمنية وجمع الضرائب وتقسيم المياه. كضعوط لإرغام محمود عباس على العدول عن قراره.
وأخيراً قالت صحيفة (رسالت): في ظلّ التهديد الأمريكي وإصرار السلطة الفلسطينية، أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية على موقفها من الإحتلال وحذرت من الخدع الأمريكية، وستكون النتيجة هي هزيمة أمريكا والسلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني، لأن الشعب الفلسطيني ومعه الشعوب العربية والإسلامية يؤيدون المقاومة ويرفضون أية مساومة، أو اتصالات مع أمريكا والكيان الصهيوني.
خطاب قائد الثورة الاسلامية.. خارطة طريق للمرحلة المقبلة
خارطة طريق.. تحت هذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق خطاب سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد الخامنئي أمام المؤتمر الأول للصحوة الاسلامية، فقالت: إعتبر خطاب قائد الثورة الاسلامية، بمثابة خارطة طريق للمرحلة المقبلة وعلى مستوى الساحات الإسلامية المنتفضة ضد الإستعمار والإستكبار في المنطقة.
وتابعت الصحيفة، تقول: لقد كان الخطاب مدروساً بعناية، حيث وضع النقاط على الحروف للمحافظة على الإنجازات والتغلب على التحديات، مما يتطلب التركيز على كل عبارة وردت فيه، وكذلك مفاهيمها بمالها من معاني ومدلولات هامة تؤكد على عدم الإنحراف عن الطريق القويم.
فالتحديات والمخاطر التي تواجه الإنتفاضات الشعبية لا تتوقف عند المؤامرات الخارجية، والتي يقف وراءها الإئتلاف الغربي والصهيونية العالمية. وهو موضوع بديهي الى حد كبير نظراً لمطامع القوى الاستعمارية في ثروات وإمكانات المنطقة.
وأخيراً قالت الصحيفة: إن توصيات قائد الثورة الاسلامية الذي دعا لإكمال المسيرة بوعي وثبات والإبتعاد عن الصراعات الجانبية، تأتي في إطار التجربة التي خاضتها الأمة لدحر المستعمرين والطامعين عن مقدراتهم.
فالساحة الإسلامية تخوض حرب وجود وإستقلال بهدف طرد المراهنين على الاعداء، وإن الانتفاضات الشعبية في البلدان الاسلامية ملك لجميع المسلمين الذين يمتلكون الحضارة والقيم والعناصر الأساسية لتحقيق هذه الأمنية بعدما ذهبت سياسة الرعب والتوسع أدراج الرياح.
تظاهرات في أمريكا إعتراضاً على سياسات الحكومة
صحيفة (حمايت) تناولت التظاهرات التي شهدتها أمريكا يوم أمس إعتراضا على سياسات الحكومة، فقالت:رغم أن الاوساط السياسية ووسائل الإعلام الأمريكية روّجت الى إنها إعتراضات تخص تدهور الأوضاع الإقتصادية. إلا أنه ومن خلال التمعن في حقائق الأمور يتضح بأن للشعب الأمريكي مطالب أخرى أهم وأكبر.
وتابعت الصحيفة، تقول: لاشك إن الشعب الأمريكي قد سئم من المواجهات والسجالات السياسية بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وتفردهما في مقدّرات البلاد، خدمة للمصالح الحزبية.
وبات الشعب يرفض الإجراءات الأمنية التي تفرضها الحكومة بذريعة مواجهة الارهاب. والنقطة الأهم، هي أن الشعب الأمريكي إعترض على عدم تنفيذ الحكومة وعودها. فاوباما وعد الشعب باغلاق معتقل غوانتانامو وانهاء الحرب في أفغانستان والعراق وسحب القوات الأمريكية من تلك الدول، وتقليل حدة الأزمة مع الصين وروسيا، والإلتزام بالتعهدات الدولية. إلا إنه وسع من رقعة الحرب لتشمل ليبيا، ومن المحتمل باكستان، ووقف الى جانب الأنظمة الدكتاتورية في مصر وتونس والبحرين.
وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): إن التظاهرات في أمريكا في يوم الغضب تعتبر إعتراضاً على السياسة الخارجية لحكومة اوباما وعدم الإلتزام بوعودها، فالشعب الأمريكي إعترض لاستعادة كرامته التي يعتبرها بأنها أصبحت مهانة أكثر من أي وقت مضى.
السياسات الغربية المزدوجة مع دول القارة الأفريقية
صحيفة (جام جم) علقت على أوضاع القارة الأفريقية والسياسات الغربية، فقالت: تتمحور أخبار القارة الأفريقية حول موضوعان، الأول هو ليبيا ما بعد القذافي والتحديات التي ستواجهها، والثاني هو الصومال التي يهدد فيها الجفاف والقحط والمجاعة حياة أكثر من 10 ملايين شخص.
وتابعت الصحيفة، تقول: في ليبيا نشاهد تحركات نشطة للدول الغربية ومجموعة الإتصال، تكللت بزيارات كاميرون وساركوزي الى هذا البلد، للتأكيد عن دعم الغرب للمجلس الإنتقالي الليبي. فيما نشاهد أن الفاجعة الإنسانية في الصومال متروكة لعامل الزمن، فأمريكا لم تحرك الى اليوم ساكناً أزاء هذه الفاجعة، وإن الأمم المتحدة وزعماء العالم الغربي لم يفكروا في زيارتها كما حصل لليبيا، والأنكى من ذلك إن الغرب يمنع وصول أية مساعدات إنسانية الى هذه الدولة بذريعة محاربة جماعة الشباب المسلحة.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): إن التصرفات المزدوجة تؤكد إن الغرب يخطط لخدمة مصالحه، فدعمه لليبيا يأتي لنهب ثرواتها، فيما تعتبر الإبادة الإنسانية في الصومال تخدم مصالحه، ولهذا يلتزم الصمت أزاء ازمتها. أي ان الغرب لم يفكر يوما في ضمان حقوق الانسان في الصومال وليبيا بقدر ماتهمه مصالحه.