المؤتمر الدولي الأول للصحوة الاسلامية في طهران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76599-المؤتمر_الدولي_الأول_للصحوة_الاسلامية_في_طهران
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران: المؤتمر الدولي الأول للصحوة الاسلامية في طهران، موقف أمريكا من قرار التصويت على الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، محاولات الملك الاردني لتحسين صورة نظامه أمام الشعب، أحداث الحادي عشر من سبتمبر وظهور القوى الشعبية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٦, ٢٠١١ ٢٠:٥٧ UTC
  • المؤتمر الدولي الأول للصحوة الاسلامية في طهران

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران: المؤتمر الدولي الأول للصحوة الاسلامية في طهران، موقف أمريكا من قرار التصويت على الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، محاولات الملك الاردني لتحسين صورة نظامه أمام الشعب، أحداث الحادي عشر من سبتمبر وظهور القوى الشعبية

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران: المؤتمر الدولي الأول للصحوة الاسلامية في طهران، موقف أمريكا من قرار التصويت على الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، محاولات الملك الاردني لتحسين صورة نظامه أمام الشعب، أحداث الحادي عشر من سبتمبر وظهور القوى الشعبية.

المؤتمر الدولي الأول للصحوة الاسلامية في طهران

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (كيهان العربي) التي علقت على المؤتمر الدولي للصحوة الاسلامية الذي سيعقد  في طهران في الفترة من (17-18 ايلول 2011) فقالت: يعتبر المؤتمر محطة أخرى من المحطات المشرقة في مسيرة الثورة الإسلامية الإيرانية التي وقفت على الدوام الى جانب قضايا الحق والعدل والمشروعية، ولم تدّخر وسعاً في مساندتها بإعتبارها قضايا نابعة من مبادئ الاسلام العظيم وأهدافه النبيلة باتجاه بسط التعاليم الالهية وتعميم القيم السامية في أنحاء الأرض.

وتابعت الصحيفة، تقول: أكثر من 600 ضيف من 80 بلداً يمثلون مختلف أطياف المشروع الإسلامي النهضوي المعاصر جاؤوا الى إيران لينضم إليهم مئات العلماء والمفكرين من داخل البلاد، من أجل أن يناقشوا معاً (مستقبل الصحوة الاسلامية المعاصرة) و(سبل إستمرار مسيرتها) في ضوء التطورات المتسارعة بالمنطقة والعالم.

فلقد قيّض للأمة أن تلعب دوراً حاسماً في تاريخنا المعاصر، بعد عقود من النكبات والإنكسارات والهزائم التي تسببت بها السياسات الخاطئة للأنظمة الرسمية المرتبطة، وها هم المسلمون والعرب قد نزلوا الى الساحة بكل ثقلهم، ليبرهنوا على دورهم الخطير في تغيير المعادلات وتقويض المؤامرات وتقويم المسيرة، وهو دور كان مغيباً طيلة أكثر من 100 عام .

وأخيراً قالت (كيهان العربي): إن الصحوة الإسلامية المعاصرة تستحق منا بذل كل غال ونفيس، وتفرض علينا إستحقاقات بحجم التحديات الغربية ـ الصهيونية التي ترى في هذا الحدث مقتلاً لجميع مشاريعها وبرامجها الشيطانية. كما أن الصحوة الاسلامية تعتبر حالة تعبوية، وهي ليست موضوعا تحمل اليوم سجالات فكرية أو فلسفية أو سياسية، إنها حركة إنسانية جبارة ينبغي أن نكون جميعاً بمستوى قدرتها الفائقة على الفعل والتغيير والتطوير والحسم.

واشنطن تقف ضد قرار التصويت على الدولة الفلسطينية بالأمم المتحدة

صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت موقف أمريكا من القرار الفلسطيني بطرح مشروع التصويت على الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، فقالت: بالنظر الى إعلان أمريكا بإستخدام الفيتو أزاء المشروع الفسطيني سيضع البيت الأبيض في موقف صعب، بسبب دعم الشعوب العربية والإسلامية في فترة الربيع العربي للقضية الفلسطينية وإصرار الفلسطينيين على قرارهم وعدم إكتراثهم بالتهديدات الأمريكية. في الوقت الذي أعلن اوباما بأن التعنت الصهيوني والإصرار الفلسطيني قد يثير أزمة سياسيّة كبرى في المنطقة.

وتابعت تقول: الى جانب الصعوبة التي سيواجهها نتنياهو واوباما، بسبب وقوف العالم مع الشعب الفلسطيني في هذه الفترة، فإن نتنياهو سيواجه سداً من اليمين الصهيوني، وسيفقد اوباما دعم الناخبين اليهود في أمريكا نظراً لفقدانه شعبيته بين الصهاينة في الأراضي المحتلة، ناهيك عن مواقف اليهود التي كانت تشكل حجر عثرة أمام الحزب الديمقراطي في أمريكا، والإعتقاد السائد في الكيان الصهيوني بأن أمريكا ليست بالداعم الذي يعتمد عليه.

وأخيراً قالت جمهوري اسلامي: إن أمريكا التي فقدت نفوذها وسيطرتها على حكومة نتنياهو، بعد رفض الأخير الطلب الأمريكي بإيقاف الإستيطان في الضفة الغربية، ستواجه في المرحلة القادمة أياماً عصيبة وستترك آثاراً سلبيةًً على نتائج الإنتخابات الرئاسية في أمريكا العام القادم.

الملك الأردني يحاول تحسين صورة نظامه أمام الشعب

صحيفة (رسالت) تناولت محاولات الملك الأردني لتحسين صورة نظامه أمام الشعب، فقالت: تطرق الملك الأردني مؤخراً الى تدهور الأوضاع في الكيان الصهيوني، ما فسره الكثير من المراقبين بأنه دليل على اتعاضه من التحولات الاخيرة التي شهدها الشرق الاوسط.

وتابعت الصحيفة، تقول: في الوقت الذي يطالب الشعب الأردني بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، يستوجب على الملك الاردني الركون الى مطالب شعبه، بإعلانه عن تأييده لرأي هذا الشعب، الذي دعا وبشجاعة كاملة الى إغلاق سفارة الكيان الصهيوني في عمّان وقطع العلاقات معه الى الأبد.

واخيرا قالت صحيفة (رسالت): لاشك إن تصريحات الملك عبد الله تكمن ورائها سلسلة دوافع، فمحاكمة مبارك التي تعتبر مؤشر لاندلاع الثورة في الأردن قد زادت من قلقه، وهذا مادفعه الى إطلاق مثل هذه التصريحات في محاولة منه لإحتواء النقمة الشعبية في بلاده. وإن إعلانه لإجراء إصلاحات طفيفة في الدستور العام للبلاد كتقليل سن الناخبين الى 25 عاما، لن تقنع الشعب الأردني الذي يطالب بإصلاحات أساسية.  

أحداث الحادي عشر من سبتمبر شكّلت نقطة بداية لعصر جديد

وأخيراً مع صحيفة إبتكار التي تناولت أحداث الحادي عشر من سبتمبر وبروز القوى الشعبية، فقالت: شكّلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر نقطة البداية لعصر جديد وأفرزت قوى جديدة. وإن طالبان وأمريكا اللتان كانتا تتشدقان بقوتهما على المواجهة وإنهاك الطرف المقابل أصبحتا اليوم في منحدر السقوط في المزابل. فطالبان أصبحت اليوم جسداً بلاروح، وأمريكا التي كانت تتباهى بقوتها وتكنولوجيا أسلحتها الحديثة، تيقنت بأن الحرب والأسلحة الحديثة ليستا مفتاح الحل للتسلط على العالم.

وأوضحت إبتکار، تقول: لقد برزت قوى شبابية حديثة على المسرح السياسي في البلدان العربية، وهي التي ستقلب الموازين رأساً على عقب وتغيّر المعادلات.

على الرغم من إن طالبان وأمريكا حاولتا إحتواء هذه القوى وإدارتها لتسييرها لما يخدم مصالحها. ومما لاشك فيه إن هذه القوى الشعبية أجهضت المشروع الامريكي للحفاظ على المصالح الصهيونية، واقتحمت السفارة الصهيونية في القاهرة وحذرت من إغلاق باقي السفارات الصهيونية في البلدان الإسلامية، ولم تقتصر الظاهرة على مصر بل حتى في افغانستان، التي شهدت ذكرى إستشهاد القائد أحمد شاه مسعود لتشكل رسالة واضحة المعالم لكرزاي مفادها، إن الشعب يرفض سياسات حكومته.

أخیراً قالت صحیفه ابتکار: لاشك أن العصر الحالي هو عصر نهضة الشعوب، التي ترسم مستقبل أبنائها بيدها وتعتبر نفسها مسؤولة عن مستقبل بلدانها، وستنقذ الإنسان من ربقة الإستعمار.