بلير وتصريحاته المعادية لإيران الاسلامية
Sep ١٣, ٢٠١١ ٢١:٤١ UTC
تطرقت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الى المواضيع التالية: تخرصات توني بلير ضد ايران الاسلامية، تدشين مفاعل بوشهر الايرانية للطاقة النووية، اهداف زيارة اردوغان الى مصر، والخطة الامريكية لفتح مكتب ممثلية جماعة طالبان الارهابية في قطر
تطرقت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الى المواضيع التالية: تخرصات توني بلير ضد ايران الاسلامية، تدشين مفاعل بوشهر الايرانية للطاقة النووية، اهداف زيارة اردوغان الى مصر، والخطة الامريكية لفتح مكتب ممثلية جماعة طالبان الارهابية في قطر.بلير وتصريحاته المعادية لإيران الاسلامية
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي علقت على تخرصات رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ضد ايران الاسلامية ومعاداته لإمتلاكها للتقنية النووية للاغراض السلمية فقالت: بمناسبة ذكرى الحادي عشر من سبتمبر اشار بلير، في تصريحاته المعادية للجمهورية الاسلامية، الى ان ايران تشكل تهديدا للمنطقة والغرب، وقال بأن تحولات المنطقة زادت من صعوبة مفاوضات التسوية.
وتابعت الصحيفة تقول: ان شعبية بلير، في بريطانيا باتت في ادنى مستوياتها، بسبب سياساته التي اضرت بمصالح بريطانيا. وقد ارغم على تقديم استقالته لهذه الاسباب. وطالب الشعب البريطاني بإحالته الى اللجنة البرلمانية بتهمة ارتكاب جرائم حرب. فالشعب البريطانيا يتهمه بأنه باع بريطنيا لأمريكا بأزهد الأثمان من خلال تبعيته الكاملة لواشنطن في غزو العراق وافغانستان.
فضلا عن الشكوك حول دوره المشبوه في احداث الحادي عشر من سبتمبر بدليل اجتماعاته المتكررة مع المسؤولين الاميركان قبل الاحداث.
واخيرا قالت جمهوري اسلامي: ان ايران الاسلامية ستبقى شامخة ولن تتأثر بتصريحات صغار الخدام لأمريكا والصهاينة، فالتهديدات للجمهورية الاسلامية ليست حديثة المولد، وهي مستمرة منذ يوم انتصار الثورة الاسلامية المباركة. وان الذي دفع بلير وامثاله واسياده من الامريكان والصهاينة الى اطلاق مثل هذه التخرصات، هو التحولات في المنطقة والصحوة الاسلامية التي بدأت تؤرق الغربيين والصهاينة.
إنجاز وتحدي
إنجاز وتحدي.. تحت هذا العنوان تطرقت صحيفة الوفاق الى موضوع تدشين مفاعل بوشهر الايرانية للطاقة النووية، فقالت: ربط الطاقة التي ينتجها مفاعل بوشهر بشبكة الكهرباء الوطنية الايرانية يعتبر إنجازاً علمياً باهراً. ولم يكن الإنجاز ليأخذ موقعاً استراتيجياً في المجتمع الايراني لو لم يحاول الغرب تسييس الموضوع في محاولة منه لحرمان ايران من حقها الطبيعي.
واضافت الوفاق تقول: اللافت ان حجر الاساس لمفاعل بوشهر النووي كان قد وضع قبل انتصار الثورة الاسلامية بتشجيع ودعم امريكي وعبر شركات ألمانية، لكن هاتين الدولتين تراجعتا عن التزاماتهما بعدما قضت الثورة الاسلامية على مرحلة الوصاية الامريكية واعادت لإيران سيادتها في السلطة والقرار. وقد حاولت امريكا منذ تلك الفترة عبثا ان تضع العراقيل امام الثورة ومنعها عن تحقيق التطور في حياة الايرانيين.
واخيرا قالت الوفاق: ان الإرادة الصلبة افشلت جميع المخططات، لتكون ايران احدى البلدان المقتدرة في تأمين جميع احتياجاتها العلمية.
وان الرسالة الصريحة التي وجهتها ايران في تشغيل مفاعل بوشهر حملت عنوانين اساسيين وهما ان الجمهورية الاسلامية لديها المصداقية في ما تقول، وانها سباقة في استخدام التقنية النووية لتطوير حياة الانسان ورفاهيته خلافاً للاستغلال الغربي والامريكي للعلوم الحديثة لخدمة الدمار والاستعمار، وليت السيد امانو الذي تحدث بازدواجية عن الانشطة الايرانية النووية كان شجاعاً في الاعلان عن الخطر الصهيوني الجاثم على المنطقة والعالم.
زيارة اردوغان لمصر
حول اهداف زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى مصر، قالت صحيفة (جام جم): يعتقد الكثير من المراقبين السياسيين بأن زيارة اردوغان الى القاهرة تأني في سياق السياسات التركية لتأكيد مكانة تركيا في التحولات الاقليمية وضمان مصالح بلاده السياسية والاقتصادية، بدليل ان اردوغان سيزور بعد القاهرة كل من تونس وليبيا.
واضافت الصحيفة تقول: بالنظر الى الازمات بين الكيان الصهيوني وكل من تركيا ومصر، حول ما يجري في فلسطين المحتلة فإن اردوغان سيحاول تعزيز موقفه في مقابل امريكا والكيان الصهيوني لتشكل اوراق رابحة بيده، ويحقيق من ورائها مكاسب من الكيان الصهيوني وحماته الغربيين. فطرد السفير الصهيوني من مصر. واقتحام السفارة الصهيونية في القاهرة يعتبر من المشتركات في مواقف البلدين ازاء هذا الكيان الغاصب.
واخيرا قالت (جام جم): رغم ان زيارة اردوغان الى تركيا تأتي في سياق محاولات تركيا لإبراز قدرتها كقوة سياسية في المنطقة، إلا ان مواقف انقرة حيال باقي القضايا كالبحرين وسوريا، ومشاركتها في الحرب على ليبيا من قبل الناتو يضع اكثر من علامة استفهام حول الدوافع الكامنة وراء زيارته الى القاهرة.
خطة امريكية لفتح ممثلية لطالبان في قطر
واما صحيفة شرق فقد علقت على الخطة الامريكية لفتح مكتب ممثلية لجماعة طالبان الارهابية في قطر، فقالت: ذكرت صحيفة التايمز البريطانية بان امريكا تخطط لفتح مكتب ممثلية لطالبان بعيدا عن الاراضي الافغانية والباكستانية. وبالمقابل اعلنت حركة طالبان الارهابية استعدادها للتفاوض مع واشنطن، ووضعت شرط خروج القوات الامريكية، للتضليل والتستر على العلاقات السرية بين الجانبين. وكانت امريكا قد اشارت عدة مرات عزمها على الفصل بين جماعة طالبان وجماعة حقاني في اشارة منها الى وجود جماعة معتدلة من طالبان للتفاوض معها. واللافت ان جماعة باسم حقاني لا وجود خارجي لها مطلقا.
وتابعت الصحيفة تقول: ان اعلان امريكا عن فتح مكتب لهذه الجماعة الارهابية، يأتي ضمن خطة مدبرة للاعلان عن وجود ما تسمى بامارة اسلامية في افغانستان متازع عليها، للضغط على حكومة كرزاي وعلى المجلس العشائري (اللوية جيرغا) للتصويت لصالح الاتفاقية الستراتيجية مع امريكا قبل مؤتمر (بون) الثاني، الذي سيجتمع فيه ممثلين عن الحكومة الافغانية والجماعات المسلحة وجماعة طالبان الارهابية في الخامس من كانون الثاني، وهددت امريكا بضرب شعبية كرزاي في المؤتمر، واعتباره رئيس فاقد للكثير من صلاحياته.
اخيرا قالت صحيفة شرق: وفي الوقت الذي تحاول امريكا ان تقدم موعد تصويت مجلس (اللوية جيرغا) على الاتفاقية الستراتيجية، على موعد انعقاد مؤتمر بون الثاني، اصدر كرزاي اوامره للمجلس لعقد جلسته بعد الخامس من كانون الثاني، لإحباط المشروع الامريكي.