رفض الوجود الصهيوني على أرض مصر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76611-رفض_الوجود_الصهيوني_على_أرض_مصر
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: تداعيات إقتحام الشعب المصري لسفارة الكيان الصهيوني في القاهرة، أحداث الحادي عشر من سبتمبر وسياسات الرئيس الامريكي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٢, ٢٠١١ ٢١:١٢ UTC
  • رفض الوجود الصهيوني على أرض مصر

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: تداعيات إقتحام الشعب المصري لسفارة الكيان الصهيوني في القاهرة، أحداث الحادي عشر من سبتمبر وسياسات الرئيس الامريكي

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: تداعيات إقتحام الشعب المصري لسفارة الكيان الصهيوني في القاهرة، أحداث الحادي عشر من سبتمبر وسياسات الرئيس الامريكي.

رفض الوجود الصهيوني على أرض مصر

ونبدأ مطالعتنا لصحف اليوم مع صحيفة (جام جم) التي علقت على اقتحام الشباب المصري للسفارة الصهيونية فقالت : لقد أكد الشعب المصري منذ اليوم الأول لثورته رفضه لوجود الكيان الصهيوني على الاراضي الاسلامية، وباقتحام مبنى السفارة في القاهرة يكون الشعب المصري قد خطى خطوة كبيرة في طريق إلغاء إتفاقية كمب ديفيد. وقد اعترضت الدول الغربية بأسرها على اقتحام السفارة، كما طالب الرئيس الامريكي بصورة رسمية من مصر تقديم إعتذار الى الكيان الصهيوني.

وتابعت (جام جم) تقول: لقد اتخذ الغرب هذا الموقف في الوقت الذي التزم الصمت أزاء إستشهاد مجموعة جنود مصريين على يد الصهاينة في سيناء المصرية، كما أن التزام الدول الغربية الصمت أزاء المجازر الصهيونية وعمليات الإبادة الجماعية التي ترتكب بحق الفلسطينيين، الأمر الذي يعني  أن الدول الغربية لن ترفض الاملاءات الصهيونية مهما كانت، حتى لو رفض الصهاينة طلبا لشعب قوامه 70 مليون شخص.

وأخيراً قالت (جام جم): في ضوء هذه المعطيات يتضح بأن الإتحاد واعتماد مبدأ المقاومة والإتّكاء على القدرات الذاتية، هو السبيل الوحيد أمام الشعب المصري لتحقيق أهدافه ونيل حقوقه. فالغرب أكد ويؤكد بأنه لن يعمل إلا لصالح الكيان الصهيوني. وهذه من أكبر الدروس التي يجب على الشعب المصري الاتعاض منها.

سقوط أوهام التطبيع مع الصهاينة

وأما صحيفة الوفاق فقد قالت حول اقتحام السفارة الصهيونية في القاهرة: بسقوط سفارة الكيان الصهيوني على أيدى أبناء الشعب المصري وإبعاد سفير العدو من القاهرة يعني سقوط الرهانات الصهيونية على أوهام التطبيع مع العالم العربي، مما يبين بأن محاولة فرض بعض الظروف على الشعوب ستنقلب على مخططيها مهما طال الزمن.

وتابعت الوفاق تقول: لقد جاء الغضب المصري تأكيداً على معارضة كل ما جرى وما يجري من تسويات غير شريفة على حساب العرب والفلسطينيين.

وقد جاء التعاطف العفوي مع انتفاضة الشعب المصري ضد وكر التجسس الاسرائيلي في القاهرة من جميع الشعوب العربية والاسلامية والأمم الحرّة بمثابة المسمار الأخير في نعش الصهيونية، حيث لا يتوقع بعد اليوم حصول أيّ تنازل عن السيادة وأيّ تسوية على الأرض والكرامة.

وأخيراً قالت الوفاق: إن الشعب المصري أقدم على نفس الخطوة التي سبق وإن اقدم عليها الايرانيون منذ ثلاثة عقود وهي ذاتها التي أقدم عليها اللبنانيون والفلسطينيون في نضالهم المستمر ضد العدو.

لذلك فإن إقتحام السفارة الاسرائيلية في القاهرة وإحراق علمها يعني تدمير مرحلة التراجع وإحراق زمن الاستسلام بحيث لم تعد هناك اليوم فرصة لمشاريع أمريكية ولا إمكانية التطبيع مع الصهاينة.

الشعب المصری يرفض سياسات المجلس العسکري

صحيفة اطلاعات علقت علی التحولات السياسية في مصر فقالت: انفجر الشعب المصری ليعلن عن رفضه لکافة مشاريع وسياسات المجلس العسکري. وقد تجلى رفض الشعب المصري للستراتيجيات المعتمدة «في اقتحامه لسفارة الکيان الصهيوني في القاهرة.

وتابعت اطلاعات تقول : مع أن اقتحام السفارة قد حدث قبل أيام قلائل إلا أن الخلافات والاعتراضات بدأت منذ فترة، أي بعد الهجوم الصهيوني على سيناء، واستشهاد 7  جنود مصريين بنيران الصهاينة. ومايحز في النفس هو اكتفاء المجلس العسکري بالإعلان عن فتح تحقيق في القضية!!!

وأخيراً قالت صحيفة اطلاعات: إن اقتحام السفارة الصهيونية يعتبر تأكيدا على ان الثورات في البلدان العربية هي ثورات إسلامية مئة بالمئة، وتتبع هدفا مشترکاً وهو إنهاء التبعية للغرب والکيان الصهيوني، وهو مؤشر علی بروز توجهات جديدة في مصر، وإن البوصلة السياسية لن تدور بعد اليوم صوب الکيان الصهيوني.

اوباما يتبع سياسة سلفه بوش

حول أحداث الحادي عشر من سبتمبر وسياسة الرئيس الأمريكي قالت صحيفة (رسالت): في ذكرى الحادي عشر من أيلول سبتمبر وجه الرئيس الأمريكي خلال إجتماعه بمستشاريه للأمن القومي، تحذيرات من عمليات قريبة ضد المصالح الأمريكية في الداخل. وهي في الحقيقة تعتبر إلتفافاً من الرئيس الأمريكي لتبقى أحداث 11 سبتمبر في طي الكتمان كما فعل سلفه الرئيس السابق بوش.

وتابعت الصحيفة تقول: بعد أحداث 11 سبتمبر جرّت أمريكا جيوشها واساطيلها صوب الشرق الأوسط بذريعة محاربة الإرهاب، فقتلت عشرات الآلاف من المسلمين في المنطقة، وعلى الخصوص في العراق وأفغانستان. وهذا في الوقت الذي لايزال الحزبان في أمريكا يمتنعان عن تقديم أي معلومات حول احداث 11 سبتمبر، وهو ما يضع أكثر من علامة إستفهام على هذا التكتم، ويعزز الشكوك حول ضلوع أمريكا في الحادث، لتبقى تساؤلات الشعب الأمريكي دون أجوبة مقنعة.

وأخيراً قالت (رسالت): لا يمكن للرئيس الأمريكي أن يتحدث عن الإرهاب في الوقت الذي تعتبر أمريكا راعية الإرهاب الأول في العالم. وإن أي ستراتيجية لابد أن تعتمد على ركائز لتسهيل قبولها من قبل الرأي العام العالمي وفرض نفسها. وطبقا لإدعاءات الرئيس الامريكي فأن ستراتيجيته في السياسة الخارجية يجب أن تختلف عن ستراتيجية سلفه بوش، كإنهاء إحتلال افغانستان والعراق وعدم التدخل في شؤون البلدان الاخرى، وفي خلاف ذلك لايمكن لأوباما أن يدعي اعتماده سياسة جديدة. وبصورة عامة فإن عرض ستراتيجية مبنية على الخداع والمراوغة ستكون لها تبعات وخيمة على الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالولايات المتحدة.