مشروع الدولة الفلسطينية
Sep ١١, ٢٠١١ ٢٢:١٢ UTC
أبرز ماتناولته الصحف الايرانية: التصويت على الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة وقدرة المنظمة، إقتحام سفارة الكيان الصهيوني في القاهرة، النوايا الامريكية بالبقاء في افغانستان، أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتوظيف الغربي لها
أبرز ماتناولته الصحف الايرانية: التصويت على الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة وقدرة المنظمة، إقتحام سفارة الكيان الصهيوني في القاهرة، النوايا الامريكية بالبقاء في افغانستان، أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتوظيف الغربي لها.مشروع الدولة الفلسطينية
نبدأ مطالعتنا مع صحيفة اطلاعات علقت على موضوع طرح الدولة الفلسطينية للتصويت وما يمكن أن تقوم به الأمم المتحدة، فقالت: ستطرح قضية الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة إذا لم يطرأ تغيير على قرار محمود عباس، بإغرائه أو تهديده من قبل الأسياد. فأما أن يتم التصويت وتصبح فلسطين عضواً في الأمم المتحدة. أو يتوقف التصويت بفعل الفيتو الأمريكي. وهذا طبعاً صعب على أمريكا لأنه سيضعها في مواجهة الشعوب العربية، في فترة ربيع الثورات العربية.
وتابعت اطلاعات تقول: إذا تم التصويت فإن الأمم المتحدة ستكون مسؤولة رسمياً عن حل مشاكل إحدى أعضائها، وعندها ستكون معنية بإستلام زمام المبادرة من أمريكا والدول الغربية والكيان الصهيوني، وسيكون الكيان متهما ببناء مستوطناته على أرض دولة مستقلة. رغم أن الدولة الفلسطينية ستقوم على 20% من أراضيها فقط، ويبقى 80% منها بيد الإحتلال.
وأخيراً قالت اطلاعات: السؤال الذي يتبادر الى الأذهان هو هل ان الأمم المتحدة ستقوم فعلاً بواجبها تجاه دولة بإسم فلسطين؟ فالكيان الصهيوني الذي احتل جنوب لبنان لمدة 20 عاما، لم يخرج منه إلا بقوة المقاومة، أي أن الأمم المتحدة لم تحرك ساكناً تجاه لبنان وشعبها، لأنها منظمة مسيّرة أمريكياً وغربياً ولاحول ولا قوة لها!!!!
اقتحام السفارة الصهيونية إنجاز ثوري
تحت عنوان (سقوط الاصنام) علقت الوفاق على اقتحام سفارة الكيان الصهيوني في القاهرة، فقالت: إقتحام السفارة الصهيونية في القاهرة وطرد سفير هذا الكيان لم يكن بأقل أهمية من سقوط نظام مبارك، بل جاء في سياق تحقيق إنجازات ثورة الـ 25 يناير المباركة التي أعادت لمصر حضارتها ومجدها وعنفوانها بعدما عانا الشعب المصري عقوداً من الحرمان والإهانة بسبب التدخل الصهيوني والهيمنة الامريكية على مقدراته.
وتابعت الوفاق تقول: إن اقتحام سفارة العدو في مصر أمر طبيعي للغاية، لأن المجتمع المصري لم يكن راغباً برفع العلم الإسرائيلي فوق أراضيه، ولا يعترف بالتطبيع مع الصهاينة. واليوم نرى اجماعاً وطنياً يدعو الى قطع العلاقة المفروضة مع قتلة الأطفال وصنّاع المجازر بحق الأبرياء في المنطقة. فالصهيونية أكبر عدو للأمة وزرعها في فلسطين كان أبشع جريمة ارتكبت بحق الانسانية، وأيديها ملطخة بدماء مئات الآلاف من الأبرياء في فلسطين ومصر والأردن ولبنان وسورية وتدار عبر زمرة إرهابية تعيش على القتل والاجرام.
واخيراً قالت صحيفة الوفاق: إن خطوة الشعب المصري في إزالة الإهانة عن كاهل وطنه، تعتبر فخراً للأمة، حيث المسلمون والأحرار في العالم يشاركون هذا الشعب العظيم فرحته بتطهير أرض مصر من دنس الصهيونية على أمل ان تكون هذه الخطوة الجبّارة بداية لنهاية العنصرية الصهيونية الإرهابية، وتحرر الأمة من وجودها اللامشروع وتطهير فلسطين من دنس الغزاة الصهاينة.
نوايا أمريكا بالبقاء في أفغانستان
حول النوايا الامريكية بالبقاء في أفغانستان قالت صحيفة (رسالت): في الوقت الذي يطالب الشعب الأمريكي حكومته بتخفيض النفقات الحربية والإلتفات الى الاوضاع المعيشية المتدهورة واقتصاد بلاده المنهار، وتأكيده على إن الانتصار على مايسمى بالارهاب بات أضغاث أحلام. لايزال البيت الابيض يؤكد عدم وجود أية خطة للإنسحاب من أفغانستان.
وتابعت الصحيفة تقول: كل الإستطلاعات تؤكد إن الشعب الامريكي يطالب بسحب أبنائه من أفغانستان قبل الموعد المقرر في عام 2014. ويعتبر الحرب هناك قد فقدت بريقها وأهميتها. واللافت هو أن نتائج الإستطلاعات ظهرت في الوقت الذي تخطط فيه أمريكا لإبرام إتفاقية مع كابول لتمديد تواجد قواتها في افغانستان حتى عام 2024.
وأخيراً قالت صحيفة (رسالت): في الوقت الذي أعلن اوباما سحب القسم الأعظم من قوات بلاده من افغانستان عام 2011، لوّح بعض الخبراء الامريكان الى أن الانسحاب في هذا التاريخ يعتبر مدمراً. ما يعني أن العسكرتارية لاتزال تشكل جزءاً مهماً من سياسة أمريكا الخارجية، ولا يمكنها إعتماد سياسة أخرى. بدليل إن هناك الآن أكثر من 150 الف جندي تحت إمرة أمريكا في افغانستان. ما يعني أن ترويج أمريكا لسياسة الإنسحاب من افغانستان مفتعلة، وإن واشنطن تخطط لبقاء طويل الأمد في هذا البلد.
التوظيف الغربي لأحداث 11 سبتمبر
صحيفة (جام جم) علقت على أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتوظيف الغربي لها، فقالت: تكتسب أحداث الحادي عشر من أيلول سبتمبر أهمية خاصة لنقطتين الاولى: إن امريكا فقدت محيطها الأمني الذي أوجدته لنفسها ورؤوس أموالها، والنقطة الثانية: هي أن الحادث شكًل منطلقاً لأحداث أكبر كاحتلال أفغانستان والعراق واتساع رقعة الإنتشار العسكري الأمريكي في العالم.
وتابعت (جام جم) تقول: رغم مرور 10 أعوام على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، إلا أن الدول الاوروبية وأمريكا لاتزال تمنع رعاياها من السفر بسبب ما تسميه بالإرهاب. وفي نظرة تأمل لهذه الإجراءات يتضح بأن الدول الغربية رغم ماقامت به من مجازر في مختلف أنحاء العالم تحت عنوان محاربة الإرهاب، لم تتمكن من القضاء على هذا الإرهاب الى اليوم، ولاتزال تخطط لبسط أجواء الرعب والخوف لتحقيق أهدافها، كما إنها لاتزال تعمل على التخويف من الإسلام بذريعة الأمن ومحاربة الارهاب. بدليل إنها تحذر رعاياها من السفر الى الدول الإسلامية.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): مع إن الدول الغربية تخطط لإستغلال أحداث الحادي عشر من سبتمبر والأزمات التي تلتها لتحقيق أهدافها في الداخل والخارج. إلا أن رفعها لدرجة الاحترازات الأمنية، يعتبر تأكيداً على ضعفها وفشلها في تحقيق إدعاءاتها ببسط الأمن، رغم مرور عشرة سنوات على الاحداث.