التقرير الأممي حول اسطول الحرية مخيب للآمال
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76620-التقرير_الأممي_حول_اسطول_الحرية_مخيب_للآمال
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: تقرير الامم المتحدة حول حادثة الإعتداء الصهيوني على أسطول الحرية، تدهور الاوضاع في مصر ومحاولات المجلس العسكري لحرف الثورة، حول أوضاع ليبيا وانتهاء المهلة للقضاء على القذافي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٠, ٢٠١١ ٢٢:٤٦ UTC
  • التقرير الأممي حول اسطول الحرية مخيب للآمال

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: تقرير الامم المتحدة حول حادثة الإعتداء الصهيوني على أسطول الحرية، تدهور الاوضاع في مصر ومحاولات المجلس العسكري لحرف الثورة، حول أوضاع ليبيا وانتهاء المهلة للقضاء على القذافي

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: تقرير الامم المتحدة حول حادثة الإعتداء الصهيوني على أسطول الحرية، تدهور الاوضاع في مصر ومحاولات المجلس العسكري لحرف الثورة، حول أوضاع ليبيا وانتهاء المهلة للقضاء على القذافي.

التقرير الأممي حول اسطول الحرية مخيب للآمال

نبدأ مطالعتنا مع صحيفة اطلاعات التي تناولت تقرير الامم المتحدة حول حادثة الإعتداء الصهيوني على اسطول الحرية فقالت: في الوقت الذي كان الشعب التركي ينتظر وبفارغ الصبر تقرير الامم المتحدة لإدانة الكيان الصهيوني على جريمته، تراه قد زاد من حدّة التوتر بين أنقرة والكيان الغاصب. والسؤال المطروح هنا هو على أية أسس إعتمدت الأمم المتحدة في تنظيم تقريرها، ولماذا لم تتخذ تركيا أية إجراءات جادة ضد الكيان الی الیوم؟

وتابعت الصحيفة بالقول: نظراً لأن الهجوم على أسطول الحرية قد حدث في المياه الدولية، فهو يعتبر جريمة طبقا للقوانين الدولية. وأما السبب في مماطلة تركيا بإتخاذ قرار ضد الكيان، هو أنها كانت تنتظر إعتذاراً رسميا من الصهاينة، لتعود المياه الى مجاريها بين الجانبين. لا يخفى أن التقرير صدر عشية زيارة الممثل الأممي للأراضي الفلسطينية، ليشكل ضغطا على محمود عباس لإرغامه على العدول عن قرار التصويت على إقامة الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة، وجرّه الى  طاولة المفاوضات.

واخيراً قالت اطلاعات: إن الامم المتحدة باتت اليوم آلة بيد اللوبي الصهيوني والغرب. وعاجزة عن حل القضايا الدولية، ما يعني أن تشكيل لجنة تقصي الحقائق، جاء لإحتواء النقمة الدولية على الكيان الغاصب. وبالنظر الى ان تركيا تخشى من أن يسبب التوتر مع الصهاينة حجرعثرة في طريق دخولها للإتحاد الاوروبي. فإنها قد تكتفي باعتذار غير رسمي وتعويضات يقدمها الصهاينة لذوي الضحايا فيما بعد.

تداعيات إقتحام السفارة الصهيونية بالقاهرة

صحيفة شرق علقت على اوضاع مصر فقالت: هاجمت الجماهير المصرية الغاضبة يوم الجمعة الماضية السفارة الصهيونية. فبعد تدميرهم للجدار العازل الذي وضعه المجلس العسكري حولها! إقتحم المتظاهرون مبنى السفارة وسيطروا على الوثائق السرية بداخله وأحرقوا العلم الصهيوني، ماتسبب بهروب عاملي السفارة الى مطار القاهرة ومنها الى الاراضي المحتلة. وقد جاء الهجوم جواباً على الهجوم الصهيوني على جنود مصريين في سيناء واستشهاد خمسة منهم.

وتابعت صحيفة شرق تقول: مايقوم به المجلس العسكري اليوم في مصر يأتي في إطار محاولاته لإتهام الشعب بأنه يحول دون تحقيق الثورة مكاسبها، وهي محاولة منه للإبقاء على الإتفاقيات مع الكيان الصهيوني وكذلك الإبقاء على عناصر النظام السابق وإضفاء صفة الثورية عليهم. والانكى من ذلك يصدر المجلس أوامره بمنع بث وقائع محاكمة الدكتاتور مبارك، ويحاول عبر المماطلة والتسويف وقضاء الوقت ان يبرئ المتهمين بأي شكل من الاشكال.

وأخيرا قالت صحيفة شرق: إن المجلس العسكري المصري يحاول حرف الثورة باتجاه التطرف، مستغلاً الظروف الإستثنائية التي تعاني منها البلاد من شحة في المواد الغذائية وفقدان الأمن. وبصورة عامة إن مصر اليوم حبلى بالأحداث الخطيرة التي تتطلب إنتباها مضاعفاً من شعبها الثائر. وبالصبر والتحمل والوحدة فقط يمكن له تذليل العقبات والمشاكل العالقة.

الثورة المصرية ومواجهة التحديات

صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت  على المحاولات لحرف الثورة المصرية فقالت: شهد ميدان التحرير في القاهرة وباقي المدن إحتجاجات شعبية للمطالبة بالإلتزام بمبادئ الثورة، والحيلولة دون حرفها عن مسارها، والإسراع في عزل وزير الداخلية والتأكيد على ضرورة إخراج عناصر مبارك من الحكم. فالأنباء أصبحت خطيرة بحيث كشفت التقارير عن لقاء المشير طنطاوي ببنيامين نتنياهو.

وتابعت الصحيفة تقول: في مثل هذه الظروف تتواتر الأنباء عن التمهيدات السرية لإيصال إحدى العناصر التي تنال تأييد الصهاينة الى سدة الحكم في مصر، وهناك أدلة تؤكد إهتمام الكيان الصهيوني وواشنطن بتعيين عمرو موسى رئيسا للجمهورية. وهو الذي كان قد أعرب أكثر من مرة عن دعمه واستعداده للدفاع عن الإتفاقيات مع الصهاينة، وقد أعرب الكيان الغاصب عن إستعداده لإستئناف الدعم لموسى لإيصاله الى الرئاسة، خصوصا وان اتفاقية بيع الغاز المصري الى الكيان الصهيوني وبأسعار زهيدة قد أبرمت في عهده.  

وأخيرا قالت (جمهوري اسلامي): بمحاولة حرف الثورة عن مسارها تتوفر فرصة ذهبية لبعض المفلسين سياسياً كعمرو موسى أو البرادعي الذين نالوا ثقة الغرب، ليلعبوا دوراً بارزاً مرة أخرى. فيما سيشكل ضربة كالبرق الصاعق على رأس شعب تحمل 40 عاماً من الذل وذاق مرارة تدنيس الغاصب المحتل لأرضه. وإذا ما فرضت الظروف عمرو موسى أو البرادعي على الشعب المصري، ستذهب دماء الشهداء سدى، وهذا ما يرفضه الشعب المصري جملةً وتفصيلاً. وإن شعاراته التي رفعها مؤخرا في القاهرة تؤكد أن هذا الشعب الكبير سيفوّت الفرصة على الانتهازيين في الداخل والخارج.

نهاية القذافي عبرة للطواغيت

وحول أوضاع ليبيا وانتهاء المهلة للقضاء على القذافي قالت (كيهان العربي): لاشك أن نظام القذافي أصبح من الماضي كلياً فالقذافي اليوم هارب يختبىء في الحفر المظلمة ريثما تدق ساعة الصفر ويخرجه الثوار كما حصل للطاغية صدام من قبل.

وتابعت (كيهان العربي) تقول: إن القذافي الذي خطط ودمر وسفك الدماء البريئة في الداخل والخارج وهدر أموال الشعب الليبي وثرواته ليحلم بزعامة الأمة العربية، غادر السلطة دون أن يحقق هذا الحلم الزائف الذي لم يذق حلاوته. واليوم أصبح مطارداً في الداخل من قبل أبناء شعبه يتقدمهم الثوار، وفي الخارج من قبل الشرطة الدولية (الانتربول) كمجرم صدرت بحقه البطاقة الحمراء.

واخيراً قالت (كيهان العربي): إن الشعب الليبي أصبح وبعد هذا الإستبداد الطويل، يتنفس الصعداء في أجواء الحرية والاستقلال إلا مدينتي بني الوليد وسرت، حيث باتا محاصرتين من قبل الثوار، وتنتظران ساعة الحسم لتتحررا من جلاوزة وكتائب القذافي. وإن كانت الأنباء تفيد بتغلغل الثوار الى بني الوليد وسيطرتهم على مشارف سرت إلا أن الأمر لم يحسم بعد نهائياً ومن الأجدر بالخونة من جلاوزة القذافي الإستسلام للثوار وإنقاذ المدنيين من سطوة وإستبداد القذافي وأبنائه المطاردين هنا وهناك فاعتبروا يا اولي الألباب.