قرار تركيا بنصب النظام الصاروخي للناتو
Sep ٠٩, ٢٠١١ ٢٢:٤٤ UTC
ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران هذا اليوم هي: قلق دول المنطقة من اعلان تركيا نصب النظام الصاروخي على اراضيها، تقرير لجنة تقصي الحقائق البريطانية حول جرائم القوات البريطانية بحق المعتقلين في العراق، ذكرى احداث 11 سبتمبر ومواقف الشعوب من الجرائم الاميركية
ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران هذا اليوم هي: قلق دول المنطقة من اعلان تركيا نصب النظام الصاروخي على اراضيها، تقرير لجنة تقصي الحقائق البريطانية حول جرائم القوات البريطانية بحق المعتقلين في العراق، ذكرى احداث 11 سبتمبر ومواقف الشعوب من الجرائم الاميركية.قرار تركيا بنصب النظام الصاروخي للناتو
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت قرار تركيا نصب النظام الصاروخي للناتو على اراضيها وقلق دول الجوار، فكتبت: لقد تزامنت قضية تدهور العلاقات التركية الصهيونية مع قرار انقرة بالقبول بالانضمام الى مشروع النظام الصاروخي للناتو المثير للجدل. وهو ما يجعل من الصعب التوصل الى اصل القضية وحقيقتها في ظل هذه الضجة الاعلامية المفتعلة.
وتابعت الصحيفة: بالنظر الى الموقف التركي من الازمة في سوريا، والتهيدادات الايرانية من مغبة التدخل في شؤون هذا البلد، يتضح بأن الادعاءات التركية بخصوص الكيان الصهيوني ليست سوى ضجة مؤقتة لتحقيق بعض المكاسب. فقرار تركيا بشأن النظام الصاروخي للناتو ليس اقل اهمية من علاقتها مع الكيان الصهيوني، بل هناك من يعتقد بأن القرار يأتي للدفاع عن هذا الكيان.
واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): لا يمكن ان يكون لموضوع نصب النظام الراداري للناتو في ديار بكر، أي تفسير آخر سوى انه تهديد للدول المجاورة لتركيا.
ولا يمكن بهذه البساطة ان نعتبر تركيا شريكا ستراتيجيا في جبهة المقاومة، بسبب ازمة طارئة مع الكيان الصهيوني تحيط بها اكثر من علامة استفهام. ويتضح هذا الامر اكثر اذا ما عرفنا ان بعض مصالح تركيا تتحقق عبر الترويج لعدائها للصهاينة، كما ان القسم الاكبر منها يتحقق عبر قبولها بالمشاريع السرية والعلنية للناتو وامريكا.
بريطانيا وممارسة التعذيب في العراق
صحيفة (حمايت) علقت على تقرير صدر عن لجنة تقصي الحقائق البريطانية، حول قيام القوات البريطانية بممارسة التعذيب بحق المعتقلين العراقيين، فقالت: يعتبر تقرير لجنة تقصي الحقائق ـ وطبقا لطبيعة الاستعمار العجوز ـ لعبة سياسية في طريق حرف افكار الرأي العام العالمي.
وتابعت (حمايت) تقول: لقد استخدمت بريطانيا خلال القرون الماضية الخيار الحربي في احتلالها واستعمارها لشعوب الشرق الاوسط وباقي الشعوب. وان ممارسة قواتها للتعذيب يعتبر امرا طبيعيا طبقا لسياساتها وتصرفات هذه القوات والتعليمات الموجهة اليهم. ولكن المثير هنا هو ان بريطانيا قلما كانت تجبر على الاعتراف باخطائها والتصرفات الوحشية لقواتها. والأنكى من ذلك هو انها كانت تمنع ضحايا جرائمها من الاعتراض.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): لاشك ان الصحوة وخصوصا في الشعوب الاسلامية كانت السبب في ارغام بريطانيا على تغيير سياساتها والاعتراف بسوء تصرفات جنودها وفتح تحقيقات في هذا المجال. وقد بات واضحا امام العالم حقيقة القوات البريطانية، فهي لم تلتزم بالاعراف والقوانين الدولية، حتى في زي الامم المتحدة. ولو ان هذه الصحوة قد حدثت قبل قرنين لما كنا نشاهد استعمار بريطانيا للكثير من الدول والشعوب.
11 سبتمبر ومواقف الشعوب من جرائم امريكا
الوفاق علقت على ذكرى احداث 11 سبتمبر ومواقف الشعوب من الجرائم الاميركية، فقالت: مضت عشرة اعوام على الحدث ولايزال الامريكيون يستغلونه لأهداف توسعية. فهذا العقد الذي تلى 11 سبتمبر يبين بأن الولايات المتحدة لا ترغب في معرفة اسباب العملية بقدر ما تعمل لإستغلالها لأهداف سياسية، حيث لم تمر أشهر على العملية حتى بدأت جحافل الناتو في احتلال افغانستان ومن ثم العراق تحت ذرائع واهية ومزاعم غير واقعية.
وتابعت تقول: بما ان عدد ضحايا 11 سبتمبر لم يتجاوز الـ 4 آلاف قتيل حسب الرواية الامريكية، فان عدد الضحايا في العراق وافغانستان وصل الى مليون ونصف المليون جلهم من الابرياء من النساء والاطفال، ناهيك عن الحروب الامريكية الجانبية التي يشنها الكيان الصهيوني ضد لبنان وفلسطين والتدمير الممنهج في جميع البلدان التي وقعت ضحية العقاب الامريكي والحقد الصهيوني.
واخيرا قالت الوفاق: لازال الامريكيون يتهربون من الواقع ولا يقبلون المساءلة على الجرائم التي ارتكبوها ضدَّ الشعوب الآمنة، وها هم يحاولون توسيع نطاق احتلالهم ليشمل بلدان عربية ثارت شعوبها ضد حكامهم بسبب تبعيتهم لامريكا وتنازلاتهم لـ«اسرائيل». ورغم مرارة الموقف واختلاط الحق بالباطل فان الاجرام الامريكي لن يبقى خافٍ على الضمير العالمي. وان الشعوب التي أطاحت بالجبابرة لا تستسلم امام حماة هؤلاء الحكام.
النهضة الشعبية في اوروبا
تحت عنوان «نهضة ضد اليسار واليمين في اوروبا» تناولت صحيفة ايران الاحتجاجات في اسبانيا وايطاليا، فقالت: وصلت موجة الاحتجاجات الشعبية في اوروبا الى شوارع اسبانيا وايطاليا، وزادت قلق الاتحاد الاوروبي من سقوط اركان عملته الموحدة ( اليورو). فاهمية اسبانيا وايطاليا بالنسبة لمنطقة اليورو تعود الى ان اسبانيا تعتبر خامس قوة اقتصادية، وايطاليا في مقدمة مجموعة دول الثماني. والاهم من كل ذلك هو ان مدريد وروما تعتبران في الخط الاوروبي المتقدم في مقابلة العالم العربي والاسلامي، حيث ان المرحلة الجديدة من صحوات الشعوب تشير الى بروز علامات انتقال حمى الاعتراضات الشعبية الى شوارع مدريد وروما وباريس.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الاعتراضات الشعبية في اسبانيا تجاوزت الازمة الاقتصادية، ليطالب المتظاهرون باجراء تعديلات على الدستور العام للبلاد واصلاح الهيكلية السياسية. واما ايطاليا فان الاوضاع ليست بافضل من اوضاع اسبانيا، وقد طالب الرئيس الايطالي باتخاذ اجراءات التقشف لإحتواء الازمة الاقتصادية الخانقة.
واخيرا قالت ايران: وما يكشف عن تدهور الاوضاع في هذه المجموعة من الدول الاوروبية، هو التعدد في المطالب الشعبية والتخبط في القرارات الحكومية. ففي اسبانيا تطالب الجماهير باجراء تعديل على الدستور، نشاهد في ايطاليا الازمة الاقتصادية تتفاقم والحكومة تعلن مقدمات لتنفيذ خطة التقشف كإجراء احترازي للحد من ارتفاع معدلات الديون المترتبة على البلاد. ما يعني ان التظاهرات في هذه المنطقة من اوروبا ماضية لأخذ زمام المبادرات من حكومة الجناحين اليسار واليمين.