درع الجزيرة سيف على رقاب الشعب البحريني
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران هذا اليوم على المواضيع التالية: اجتماع القادة العسكريين في مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي في ابوظبي اليوم، قرب الاعلان عن انتصار الثورة في ليبيا والخطط الغربية في مرحلة ما بعد القذافي، الخطط الصهيونية للبقاء على اتفاقية كمب ديفيد مع مصر
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران هذا اليوم على المواضيع التالية: اجتماع القادة العسكريين في مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي في ابوظبي اليوم، قرب الاعلان عن انتصار الثورة في ليبيا والخطط الغربية في مرحلة ما بعد القذافي، الخطط الصهيونية للبقاء على اتفاقية كمب ديفيد مع مصر.
درع الجزيرة سيف على رقاب الشعب البحريني
درع الجزيرة سيف على رقاب الشعب البحريني، تحت هذا العنوان علقت صحيفة قدس، قائلة: يعقد الاجتماع الطارئ لبحث ربيع الثورات الذي بات يشكل قلقا شديدا لأمراء الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، وسبل إقامة قواعد دائمة لقوات درع الجزيرة في المنامة.
وتابعت الحصيفة: من الناحية القانونية، فانه وبموازات تاسيس قوات درع الجزيرة، يجب وضع حدٍ لتواجد القوات الغربية في هذه الدول، لكن المؤسف لاتزال القواعد الامريكية في الكويت والبحرين والسعودية وقطر والامارات، وان امريكا ابرمت صفقات لبيع الاسلحة مع دول المجلس بلغت 180 مليار دولار، اي انها ادخلت المنطقة في اتون سباق تسلح، سينعكس سلبا على امن شعوبها واقتصاديات بلدانها، فضلا عن دورها في توتير اوضاع المنطقة.
واخيرا قالت صحيفة قدس: ان مثل هذه التحركات ليس فقط لن تحل ازمات البحرين، بل ستزيد الطين بلة والامور اكثر تعقيداً. ففي الوقت الذي يحارب مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي، النظام السوري، يدعم آل خليفة عسكرياً لقمع الشعب البحريني المغلوب على امره. ما يعني ان الاجتماع، سيجعل العسكرتارية الجو السائد في المنطقة، وعدم امكانية مواجهة مد ربيع الثورات العربية الى السواحل الجنوبية للخليج الفارسي.
الخطط الغربية في ليبيا بعد القذافي
صحيفة (جام جم) قالت عن الخطط الغربية في ليبيا ما بعد القذافي: بإلقاء نظرة سريعة لتطور الاحداث في ليبيا يتضح أن الغرب يخطط للعب دور في ليبيا ما بعد القذافي، يتمثل بنهب ثروات هذا البلد. وبحرف انظار الرأي العام الليبي عن حقائق الامور تحاول امريكا وحليفاتها اثارة ضجة اعلامية، تتمحور حول توجيه التهديدات لبعض دول المنطقة عبر الترويج لفرار القذافي الى افريقيا الجنوبية او نيجيريا او الجزائر او بوركينافاسو او زيمبابوي والتأكيد على سيطرة الارهابيين على اسلحة كتائب القذافي.
وتابعت الصحيفة تقول: ان ابرز ما يسعى الغرب للتغطية عليه هو اسلامية الثورة الليبية خصوصا وان الشباب الليبي قد رفعوا طيلة ايام ثورتهم شعارات اسلامية منها شعار «الله اكبر» وشعار «لا شرقية ولا غربية». كما يسعى الغرب ايضا للتغطية على دعمه للقذافي والتمهيد لعمل الشركات الغربية في ليبيا.
اخيرا قالت (جام جم): ان الغرب الذي يحاول ان يغطي اعلاميا على جرائم الناتو ضدَّ الشعب الليبي، لا يعلم انه بهذا العمل يكون قد شهر سيف عداوته بوجه الصحوة الاسلامية الشعبية في ليبيا والعالم الاسلامي على السواء، والذي من شانه ان يقطع دابر الغرب ليس فقط في ليبيا بل في كافة البلدان الاسلامية.
محاولات صهيونية للإبقاء على اتفاقية كمب ديفيد
(جمهوري اسلامي) تناولت الخطط الصهيونية للإبقاء على اتفاقية كمب ديفيد، فقالت: رغم اعلان الكيان الصهيوني موافقته ادخال تعديلات على اتفاقية كمب ديفيد كزيادة عدد الجنود المصريين ونقاط التفتيش في صحراء سيناء، إلا ان القاهرة لاتزال مصرة على المزيد من هذه التعديلات، وقد جاءت موافقة الصهاينة على التعديل اثر التظاهرات التي عمت المدن المصرية المطالبة بقطع العلاقات مع الكيان الغاصب. بالاضافة الى ان نقض الكيان الصهيوني لنصوص المعاهدة مئات المرات شكل دافعا للحكومة المصرية للاصرار على ضرورة تعديل الاتفاقيات الثنائية مع هذا الكيان.
ثم قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): ان الحكومة المصرية تواجه اليوم امتحاناً صعبا للغاية، فعليها في هذه المرحلة ارجاء كافة القرارات والاتفاقيات مع الصهاينة ريثما يتم تشكيل حكومة ثورية نزيهة في مصر. وإلا سيكون خصمها هو الشعب المصري، الذي لا يهمه إسقاط اي حكومة، ويضعها الى جانب مبارك في قفص الاتهام، ذلك ان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.