استمرار المطالبات الشعبية بالاصلاحات في الاردن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76639-استمرار_المطالبات_الشعبية_بالاصلاحات_في_الاردن
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هو: استمرار الدعوات في الاردن لإجراء الاصلاحات، آثار اضطرابات الاردن على الكيان الصهيوني، الخطط الاستعمارية لإحتلال المنطقة ومصادرة ثرواتها، التحولات في السياسة التركية ازاء قضايا المنطقة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٤, ٢٠١١ ٢٢:٤٦ UTC
  • استمرار المطالبات الشعبية بالاصلاحات في الاردن

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هو: استمرار الدعوات في الاردن لإجراء الاصلاحات، آثار اضطرابات الاردن على الكيان الصهيوني، الخطط الاستعمارية لإحتلال المنطقة ومصادرة ثرواتها، التحولات في السياسة التركية ازاء قضايا المنطقة

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هو: استمرار الدعوات في الاردن لإجراء الاصلاحات، آثار اضطرابات الاردن على الكيان الصهيوني، الخطط الاستعمارية لإحتلال المنطقة ومصادرة ثرواتها، التحولات في السياسة التركية ازاء قضايا المنطقة.

الدعوات في الاردن لإجراء الاصلاحات 

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (رسالت) التي تناولت الدعوات في الاردن لاجراء الاصلاحات، فقالت: لايزال الشعب الاردني مصرا على المطالبة بإجراء الاصلاحات في حين لاتزال الحكومة تلتزم الصمت حيال ذلك، وهو ما أثار غضب الشارع الاردني وتسبب باندلاع التظاهرات في جمعة الارادة، التي اندلعت في اكثر من مدينة بجنوب البلاد.

وتابعت (رسالت) تقول: ان الارتباط الوثيق بين ملك الاردن واجهزة المخابرات الصهيونية والامريكية ـ كما اكدته صحيفة (واشنطن بوست) ـ جعلت الاصلاحات في خبر كان، ما يعني ان الاحتمالات حول إلتحاق الملك الاردني بمبارك باتت قريبة. من جانبها اعتبرت جماعة الاخوان المسلمين في الاردن الاصلاحات اليتيمة التي اعلن عنها الملك الاردني لاتساوي شيء امام مطالب الشعب الاساسية، وقد هددت الجماعة بمقاطعة الانتخابات اذا ما رفضت الحكومة تلبية مطالبها.

واخيرا قالت صحيفة (رسالت): رغم ان الملك الاردني ـ حليف واشنطن وتل ابيب في الشرق الاوسط ـ يحاول بكل الوسائل ان يخفف من حدَّة الاعتراضات الشعبية، إلا ان الأدلة والبراهين الواضحة تؤكد بأنه سيفشل في تحقيق مآرب اسياده، خصوصا وقد رفض الشعب ما جاء في قائمة اصلاحاته، واعتبرها بانها غير كافية. اذ تمحورت حول تمديد فترة رئاسة البرلمان الى عامين بعد ان كان عاما واحدا وتخفيض سن المشاركة في الانتخابات الى 25 عاما.

اضطرابات الاردن وانعكاساتها على الكيان الصهيوني

صحيفة اطلاعات علقت على آثار اضطرابات الاردن على الكيان الصهيوني، فقالت: لايزال الكيان الصهيوني ينظر بعين الريبة الى التحولات في البلدان العربية، فبعد فقدانه لصديق مهم كتركيا، واندلاع الثورات في البلدان العربية، والتي أطاحت بأعز حلفائه كمبارك وبن علي والقذافي وصالح، والضبابية المخيمة على الوضع السوري، اصبحت الاردن مصدر القلق الجديد الذي سيقض مضاجع الصهاينة.

وتابعت اطلاعات، تقول: لاشك ان الاردن مقبل على التغيير، فالمعارضة تطالب بتقليص صلاحيات الملك. في حين أن دستور البلاد الحالي يسمح للملك تغيير رئيس الوزراء وحل البرلمان بالاضافة الى صلاحياته الواسعة في مجال القوات المسلحة. بينما يصر الشعب الاردني على المطالبة بإصلاحات مشابهة لما حصل في المغرب، تتمثل  بتحويل بعض صلاحيات الملك الى البرلمان.

واخيرا قالت اطلاعات: بالنظر الى الاحتقان في المشهد الاردني، فإن اي تعديل على الدستور سيكون سبباً لإندلاع اضطرابات لا تحمد عقباها، خصوصا وان النظام الاردني لايزال يلتزم بمعاهدة «وادي عربة» مع الكيان الصهيوني، وهذا كاف لأن يشكل ورقة ضغط شعبية على النظام الاردني لإعادة النظر في سياساته الخارجية. وبالمقابل ستزيد امريكا والكيان الصهيوني من دعمهما المفتوح للاردن للحيلولة دون حصول أي تغيير كي لا يتكرر المشهد المصري فيها، وذلك حماية للكيان الغاصب.  

حذار من عودة الاستعمار..!!

حذار من عودة الاستعمار..!! تحت هذا العنوان تناولت الوفاق الخطط الاستعمارية لإحتلال المنطقة ومصادرة ثرواتها، فقالت: كأن الامور عادت الى منتصف القرن الماضي حيث كان المستعمرون الغربيون يتسابقون على نهب ثروات المنطقة عبر السيطرة على مقدراتها واستبدال الحكام بآخرين. فليست هناك ازمة اقليمية الا والتدخل الغربي ملحوظ فيها وجميع تفاصيلها من الموقف الرسمي والترويج الاعلامي أو التدخل العسكري. والغريب ان بعض الجهات الرسمية والاعلامية في العالم الاسلامي تتناغم مع هذا التحرك الخطير.

وتسائلت الصحيفة، قائلة: ما معنى التحرير اذا ذهب صدام وبقت امريكا أو سقط القذافي وحلت محله قوات الناتو؟. أو قُضيَ على طالبان واستبدلت باحتلال غربي لهذه الارض، اضافة الى ان الغدة الصهيونية التي لازالت تعبث بارض فلسطين وتحاول استبدال الارض والانسان بهوية أخرى غريبة وباناس شتات غرباء مدسوسين لتفتيت المنطقة؟.
واخيرا قالت صحيفة الوفاق: ان المرحلة صعبة جداً ويجب التحرك لمنع وقوع كارثة اشبه كثيراً بعهد الاستعمار البائد. لأن المستعمرين الفرنسيين والبريطانيين والامريكيين يأتون لاحتلال المنطقة، بفارق بسيط عن الماضي، وتحت مسميات مزعومة كحقوق الانسان والحرية والسيادة. فيما لا يتركون جريمة الا ويرتكبونها دون ان يقيموا وزنا لحرية الشعوب ولا لسيادتها كما جرى في فلسطين وافغانستان والعراق واليوم في ليبيا الجريحة.

التحولات في السياسة التركية

واخيرا مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت التحولات في السياسة التركية ازاء قضايا المنطقة، فقالت: تثير السياسة المزدوجة لتركيا من قبيل علاقاتها مع الدول الاسلامية، وتعاونها مع الغرب للضغط على سوريا، وقبولها بالنظام الصاروخي الامريكي على أراضيها، وتوتر علاقاتها مع الكيان الصهيوني، تثير مجموعة تساؤلات وقد تسبب لها متاعب كبرى. فتركيا ومنذ فترة الامبراطورية العثمانية كان لها دور محوري بدأ منذ احتلال الاراضي الفلسطينية ولبنان والعراق وسوريا. وعليه يمكن ان نعتبرها بانها اصبحت مورد اهتمام امريكا كشريك استراتيجي.

وتابعت (جمهوري اسلامي) تقول: بعد وصول حزب «العدالة والتنمية» الى سدة الحكم، حاول اردوغان استغلال علاقاته مع امريكا والكيان الصهيوني، لدخول الاتحاد الاوروبي. وفي هذا السياق تخطط امريكا لاستغلال تركيا، بتقديم طلب الى انقرة لنشر النظام الصاروخي على الاراضي التركية مقابل دعمها لهذا البلد.

واخيرا قالت (جمهوري اسلامي):  رغم ان الخطة الامريكية بنشر النظام الصاروخي في تركيا هي ضد ايران وسوريا، الا انه يستبعد ان تقبل تركيا بالمشروع لعدة اسباب منها، حاجة تركيا الى دعم وقوة ايران في ملاحقة حزب العمال، وحاجتها للغاز الايراني والسوق الايراني لتصريف بضاعتها. وبصورة عامة فإن تركيا تعتبر نفسها اعقل من أن تقوم بحركة تثير غضب دول المنطقة.