الخطط الغربية لحرف الثورة الليبية
Sep ٠٣, ٢٠١١ ٢١:٠٩ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت: الخطط الغربية لحرف الثورة الليبية، تحريضات ساركوزي ضد ايران، مستقبل الاوضاع في البحرين ووصول الثورة مرحلة البلوغ، القمة الرباعية في طاجيكستان حول الوضع في المنطقة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت: الخطط الغربية لحرف الثورة الليبية، تحريضات ساركوزي ضد ايران، مستقبل الاوضاع في البحرين ووصول الثورة مرحلة البلوغ، القمة الرباعية في طاجيكستان حول الوضع في المنطقة.الخطط الغربية لحرف الثورة الليبية
ونبدأ مع صحيفة (رسالت) التي تطرقت للخطط الغربية لحرف الثورة الليبية، فقالت: تحاول واشنطن ان توجد التحديات لحرف الثورة الليبية عن مسارها. وقد كشفت الوثائق التي عثر عليها في جهاز مخابرات القذافي هذا التعاون والدعم الغربي المفتوح للدكتاتور الليبي. فمساعد الخارجية الاميركية السابق، ديفيد وولش، كان قد قدم العون للقذافي لإيقاف الثورة. واقترح عليه مساعدات واشنطن ودعمها المفتوح له.
وتابعت (رسالت) تقول: منذ الاتفاقية بين القذافي والغرب وتنازلاته امام امريكا، اصبح الرئيس الليبي عميلا خالصا للغرب. واكدت الوثائق بأن وولش، طالب المسؤولين الليبيين بتزويده بمعلومات تدين الثوار لتصبح ورقة رابحة بيد واشنطن لدعم القذافي اكثر، من قبيل تعريف القنوات التي تزودهم بالصواريخ.
وبصورة عامة فإن دخول الغرب على الخط في ليبيا يشكل جرس انذار لكافة دول المنطقة. فبعد العراق وتقسيم السودان، ها هو الغرب يخطط لمؤامرة ضد الشعب الليبي. وذلك طبعا ليس بالامر العجيب لأنه التزم الصمت في اللحظات الاولى لإندلاع الثورة، وارغم مجلس الامن على اتخاذ مواقف ضعيفة ازاء عمليات القتل في ليبيا.
واخيرا قالت (رسالت): ان الشعب الليبي الذي قدم فلذات اكباده لإنجاح ثورته، لا يمكن ان يقبل بالتواجد الغربي على ارضه، وإن المحاولات الغربية اليائسة لإحتواء ثورته ستبوء الى الفشل الذريع. وقد تيقن هذا الشعب بأن التغيير الحاصل في مواقف الغرب حيال ثورته، ليست سوى مؤامرة لمصادرتها.
لسنا لقمة سائغة
لسنا لقمة سائغة..!! تحت هذا العنوان علقت الوفاق على تخرصات سارکوزي ضد ايران، فقالت: لا قيمة لتصريحات الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، ولا نريد في هذا المجال ان نرد على تحريضاته بقدر ما نحاول التطرق الى الوضع الاوروبي المتردي اقتصادياً والاوضاع الفرنسية بشكل خاص. ولاشك بأن ديون واشنطن المتراكمة وازماتها الاقتصادية المتوقعة تشير الى استحالة الدعم الامريكي لتخفيف الاعباء على كاهل اوروبا مما جعل الفرنسيين يتطلعون الى النفط الليبي كبديل لتخفيف.
وتابعت الوفاق، تقول: ترى بعض المصادر بأن الاطراف الاوروبية المشاركة في حرب الناتو على طرابلس تتسابق لتنفيذ مطالب الولايات المتحدة آملاً بوقوف واشنطن الى جانبها للحصول على حصة الاسد في الكعكة الليبية.
وقد يعرف ساركوزي قبل غيره من المستعمرين الغربيين بأن ايران ليست اللقمة السائغة التي يريد الغرب استغلالها لحل مشاكله الاقتصادية المتفاقمة.
واخيرا قالت الوفاق: ليعلم ساركوزي، واسياده المتصهينين في واشنطن بأن ايران اكبر واعظم من ان تُهدَّد من قبل رجل فاشل اعاد فرنسا الى الوراء عشرين عاما، بعد ما سلب منها شعار الحرية وحقوق الانسان الذي كان الفرنسيون يتغنون به لعقود متواصلة.
مستقبل الاوضاع في البحرين
صحيفة اطلاعات علقت على مستقبل الاوضاع في البحرين ووصول الثوره مرحله البلوغ، فقالت: بعد مرور عدة اشهر على اندلاع ثورة الشعب البحريني والقمع الوحشي الذي يمارسه النظام بدعم من قوات الاحتلال السعودي، نشاهد ان هذا الشعب يستعد ليقطف ثمار ثورته بقوة ونشاط مضاعفان. وتيقن بأن الاصلاحات لا طائل من ورائها، وآل خليفة غير قادرين على تنفيذها في الاساس.
واضافت الصحيفة، تقول: يضيف نظام آل خليفة، في كل يوم صفحة سوداء من التمييز والقمع الى سجله المشؤوم، ورغم انه يطوي ايامه الاخيرة بعد ان دمر كافة الجسور وراءه، لا يريد الاتعاض من فشله وهزيمته. وان مقاطعة الاحزاب السياسية الكبيرة للانتخابات والحوار، شكلت رسالة واضحة المعالم الى النظام تؤكد تلاحم التيارات السياسية والشعب البحريني لتضييق الخناق عليه.
واخيرا قالت صحيفة اطلاعات: ان انتفاضة الشعب البحريني ليست فقط لم تتوقف رغم القمع الوحشي، لا بل انها تتصاعد وتكتسب مع سقوط كل شهيد زخما وجرعة قوية من التفاؤل لتجديد القوى استعدادا للنزال الأخير.
القمة الرباعية في طاجيكستان
صحيفة (جام جم) تناولت القمة الرباعية في طاجيكستان حول الوضع في المنطقة، فقالت: مع ان قمة طاجيكستان التي ضمت روسيا وطاجيكستان وباكستان وافغانستان، تشكل إئتلافا اقليميا جديدا، تبلور جراء التحولات في دول المنطقة، وتمحور جدول اعماله حول تنمية سبل التعاون الرباعي والاستفادة من قابليات وامكانيات الدول الاعضاء، إلا ان هناك نقاطا مشتركة وراء انعقاد القمة.
واضافت (جام جم) تقول: من النقاط المشتركة هي ان هذه الدول تواجه تيارات ارهابية وانفصالية تهدد امنها الداخلي، وتواجه ضغوطا غربية، اذ ان اميركا تسعى لتنمية تعاونها السياسي والعسكري مع هذه الدول، لتحقيق اهداف اخرى تتمحور حول محاصرة هذه الدول بهدوء. من جهة اخرى تخطط باكستان وافغانستان وطاجيكستان لتنمية علاقاتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع روسيا لتعزز عندها عناصر القوة لمواجهة الضغوط الغربية. فهذه الدول لم تتلق من اميركا سوى الضغوط رغم علاقات الصداقة التي تربطها مع واشنطن.
واخيرا قالت (جام جم): لابد من الاشارة الى ان الاوضاع الداخلية لهذه الدول وخصوصا افغانستان وباكستان وعدم ثقتها بروسيا، بالاضافة الى التدخلات الغربية للحيلولة دون تشكيل الاتحادات الاقليمية قد يسبب غموضا لهذا الائتلاف، مع ان هذه الدول تسعى لتعزيز التعاون المشترك وبناء الثقة بينها.