الخطط الاميركية للسيطرة على ليبيا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76649-الخطط_الاميركية_للسيطرة_على_ليبيا
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هي: الخطط الغربية للسيطرة على الامور في ليبيا، الخطط الغربية لمهاجمة سورية وتبعاتها، السيناريوهات الصهيونية لإجهاض مشروع الدولة الفلسطينية، والأزمة الاقتصادية في اسبانيا والحلول اليائسة لحكومة ثاباتيرو
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٢, ٢٠١١ ٢٢:٠٧ UTC
  • الخطط الاميركية للسيطرة على ليبيا

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هي: الخطط الغربية للسيطرة على الامور في ليبيا، الخطط الغربية لمهاجمة سورية وتبعاتها، السيناريوهات الصهيونية لإجهاض مشروع الدولة الفلسطينية، والأزمة الاقتصادية في اسبانيا والحلول اليائسة لحكومة ثاباتيرو

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هي: الخطط الغربية للسيطرة على الامور في ليبيا، الخطط الغربية لمهاجمة سورية وتبعاتها، السيناريوهات الصهيونية لإجهاض مشروع الدولة الفلسطينية، والأزمة الاقتصادية في اسبانيا والحلول اليائسة لحكومة ثاباتيرو.

الخطط الاميركية للسيطرة على الامور في ليبيا

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (حمايت) التي علقت على الاوضاع في ليبيا والخطط الاميركية للسيطرة على الامور هناك فقالت: بعد 8 سنوات من سقوط صدام في العراق يخطط الغرب لاحتلال ليبيا. ومع ان الشعب الليبي قد اسقط القذافي،الا ان الغرب لن ينفك عن التخطيط للسيطرة على مصادر ثروة هذا البلد، من خلال ايجاد خطة تعيين الحاكم العسكري في ليبيا كما حصل في العراق.

وتابعت الصحيفة تقول: تخطط امريكا والغرب للعديد من السيناريوهات في ليبيا منها تعيين حاكم مدني، أو ارسال المستشارين العسكريين للتدخل في شؤون المجلس الانتقالي الليبي بذريعة حفظ الامن. وكذلك الشركات الامنية المكونة من المرتزقة والجناة كما هي الحال في افغانستان والعراق لتشكل الساعد الايمن للقوات الغربية في ليبيا.

بصورة عامة الهدف من تطبيق الخطط المذكورة واحد يتمحور حول السيطرة على الهيكلية السياسية والعسكرية لليبيا، والتمهيد للشركات والاستثمارات الغربية.

وبما ان الغرب ذاق مرارة الهزيمة في العراق فإنه سيخطط لآلية جديدة للسيطرة على ليبيا.

الخطط الغربية لمهاجمة سورية

حول الخطط الغربية لمهاجمة سورية وتبعاتها قالت صحيفة (افرينش): تتباين التصريحات والمواقف للزعماء الغربيين هذه الايام حول الاوضاع في سورية، فامريكا وحليفاتها تلوحان بين الحين والاخر بإستخدام الخيار العسكري لمهاجمة هذا البلد فيما نشاهد موقفا هلاميا من روسيا والصين ازاء ذلك، وهناك تركيا التي تحاول ان تركب الموجة والتصيد في الماء العكر عسى ان تنال ثقة الغرب، بتغيير موقفها بالكامل ليصبح معاديا للنظام في سورية في حين تؤكد ايران على ضرورة الدفاع عن سورية وترفض اي تدخل في شؤونها.

وتابعت الصحيفة تقول: ان تركيا والغرب على علم تام بأن اوضاع وموقع سورية الجغرافي يختلف كليا عن دول كليبيا والبحرين، فسورية تقع في الخط الاول لجبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني، ونظرا لأنها بدأت تكتسب قوة مضاعفة بعد التغييرات في الدول المجاورة للاراضي الفلسطينية المحتلة كمصر التي يقف شعبها اليوم الى جانب الشعب الفلسطيني، فإن القلق راح يساور الدول الغربية وهي اليوم تعتبر الازمة المفتعلة في سورية فرصة لإضعاف النظام السوري وجبهة المقاومة.

واخيرا قالت صحيفة (افرينش): ان مهاجمة سورية عسكريا تعني اشعال النار في دول المنطقة، وايجاد عاصفة هوجاء بين الدول الداعمة لنظام الاسد في سورية والدول المعادية له وللمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.

«اسرائيل» وهاجس الخوف!!

«اسرائيل» وهاجس الخوف!! تحت هذا العنوان علقت (كيهان العربي) على السيناريوهات الصهيونية لإجهاض مشروع الدولة الفلسطينية، فقالت: سيبقى الكيان الصهيوني يعيش هاجس الخوف لانه يدرك انه عنصر غريب مفروض على جسم هذه الامة، لذلك يتحسس من كل حركة ويضع لها الف حساب.

ولذا فانه يمارس مختلف انواع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني ويقف ضد المشاريع التي تساهم في توحيد صفوفه. واليوم وبعد ان لجأت سلطة عباس الى الأمم المتحدة من اجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بدأ الصهاينة بإستباق الاحداث، لمنع تحقيق هذا الامر، ولذلك جاء تصريح قيادة الكيان الصهيوني ان «الدولة الفلسطينية ستكون اخطر علينا من حماس».

وتابعت صحيفة (كيهان العربي) تقول: ان الصهاينة يخشون من انه اذا تم الاتفاق على اعلان الدولة من قبل الامم المتحدة فمن الطبيعي ستلقى الدعم الاقليمي والدولي لتكون دولة تتمتع بامكانيات الدولة الحديثة المستقلة، وتقض مضجع الصهاينة من الداخل والخارج.

واخيرا قالت (كيهان العربي): على الشعب الفلسطيني في ظل الظروف السياسية المتهرئة التي يعيشها الكيان الصهيوني والاوضاع العربية السائدة اليوم والتي تشكل سندا قويا وكبيرا له في استرداد حقوقه، ان يضغط وبكل ما لديه من قدرات ليضع الكيان الصهيوني في الزاوية الحرجة لإسترداد حقوقه المغتصبة خاصة وان الظروف اليوم في المنطقة والعالم سانحة لتحقيق ذلك.

الأزمة الاقتصادية في اسبانيا

صحيفة رسالت علقت على الأزمة الاقتصادية في اسبانيا والحلول اليائسة لحكومة ( ثاباتيرو)، فقالت: تسعى حكومة ( رودريغز ثاباتيرو) في اسبانيا ان تحول دون تفاقم الازمة الحالية اكثر من هذا. فالإحصائيات الأخيرة تؤكد انخفاض معدلات النمو الاقتصادي خلال الاشهر الثلاث الماضية من العام الجاري، فيما ارتفعت معدلات البطالة اكثر من الحد المعتاد.

وتابعت الصحيفة تقول: الحكومة الاسبانية وفي اطار ابراز قوتها وقدرتها على ادارة الشؤون المالية للبلاد، تحاول ان تعين سقفا قانونيا على الديون العامة للبلاد، وايجاد الحلول السريعة لأزمة السكن في البلاد، من خلال تخفيض معدل الضرائب على عمليات بناء المجمعات السكنية الى النصف تقريبا، بهدف تحريك اسواق العمل وايجاد فرص عمل للحد من تفاقم ازمة البطالة.

واخيرا قالت صحيفة (رسالت): ان رئيس الوزراء الاسباني بات عاجزا تقريبا عن حلحلة الازمة بحيث حتى رئاسة اسبانيا الدورية للاتحاد الاوروبي لم تتمكن هي الاخرى من ان تكون بلسما للأزمة المتصاعدة في اسبانيا. وبصورة عامة فَقَدَ الحزب الاسباني الحاكم شعبيته، ما يعني انه لم يبق امام ( ثاباتيرو) سوى تخفيض رواتب العمال والموظفين، وهذه مجازفة كبرى ربما تشكل انفجارا في المجتمع الاسباني.