تظاهرات يوم القدس العالمي
Aug ٢٧, ٢٠١١ ٢٢:٥٦ UTC
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: تظاهرات يوم القدس العالمي وآثارها على الكيان الصهيوني، سياسات الكيان الصهيوني للخروج من ازمته، مستقبل الاوضاع في ليبيا في ظل اختفاء القذافي
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: تظاهرات يوم القدس العالمي وآثارها على الكيان الصهيوني، سياسات الكيان الصهيوني للخروج من ازمته، مستقبل الاوضاع في ليبيا في ظل اختفاء القذافي.تظاهرات يوم القدس العالمي
ونبدأ مع صحيفة اطلاعات التي علقت على تظاهرات يوم القدس العالمي، فقالت: تميَّز يوم القدس العالمي لهذا العام بخصوصياته. فقد شهدت منطقة الشرق الاوسط تغييرات مهمة جراء الصحوة الاسلامية التي اسقطت اعتى الحكام المتصهينين بن علي ومبارك والقذافي ومن ثم صالح، ودفعت بالشعوب العربية للمطالبة بالاصلاحات السريعة واعادة الكرامة المهدورة وانهاء حالة التهميش التي تعيشها.
وتابعت الصحيفة تقول: لقد ازال العالم العربي الموانع واسقط الزعماء الرجعيين ودق جرس انذار لبعض الزعماء العرب لإنهاء حالة التبعية للكيان الصهيوني. وارغمت قوة الشعوب هؤلاء الزعماء على ابراز انتقاداتهم للكيان الصهيوني، في محاولة للبقاء في الحكم اياما اخرى قلائل.
واخيرا قالت اطلاعات: ان المشاركات المليونية في تظاهرات يوم القدس العالمي اكدت على ان الشعوب العربية والاسلامية عازمة على المضي في ثوراتها. وان هذه الشعوب كانت تبحث عن ذريعة لتعرب خلالها عن اعتراضاتها فوجدت ظالتها في يوم القدس لتطلق صرختها ضد الحكام المستبدين واسقاطهم الواحد بعد الاخر.
يوم القدس العالمي رمز لحيوية قضية فلسطين
صحيفة الوفاق علقت على المشاهد الرائعة التي رسمتها الشعوب الاسلامية والعربية في يوم القدس العالمي، فقالت: فقد حولت الجماهير التي ارتفع دوي صوتها الى عنان السماء، يوم القدس العالمي الى منعطف ورمز لبقاء القضية الفلسطينية حية في ضمير الأمة وماثلة امام انظارها تذكرها كل حين بمسؤوليات ابنائها ازاء تحرير الوطن الفلسطيني من دنس الاحتلال وعودة هذا الوطن الى ابنائه.
وتابعت تقول: لابد ان تكون الجرائم التي يقترفها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني بدعم غربي حافزا لشحذ الهمم والارادة على طريق التحرير، سيما وان يوم القدس هذا العام حمل نكهة، حاولت العديد من الانظمة الطاغية ان تحول دون ظهورها الى العلن، اذ انطلقت الشعوب هذا العام للتعبير عما يخالجها منذ اعوام ولم يكن بمقدورها ان تعلن عنه وعن مشاعرها الغاضبة تجاه العدو الصهيوني.
واخيرا قالت الوفاق: ان أهم عنصر للتحرير واستعادة الحقوق المشروعة يكمن في ترتيب البيت الفلسطيني قبل كل شيء شرط ان يقف العرب والمسلمون واحرار العالم الى جانبهم يمدونهم بكل المقومات المطلوبة لرفد الصمود والمقاومة، خاصة وان انتصار الثورات في بعض الدول العربية سيما مصر، بات يشكل دفعا قويا يخشاه الكيان المحتل.
سياسات الكيان الصهيوني للخروج من ازمته
صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على سياسات الكيان الصهيوني للخروج من ازمته، فقالت: يشهد الشارع المصري غليانا مستمرا اثر مقتل مجموعة من الجنود المصريين على يد الصهاينة المحتلين، عبَّر عنه بالاحتجاجات امام سفارة الكيان الصهيوني في القاهرة، وفي هذا الاطار منعت السلطات المصرية دخول السفير الصهيوني ومعه السفير السابق الاراضي المصرية من اجل التفاوض لحلحلة الازمة المتفاقمة. وبالمقابل طالب ممثل الاخوان المسلمين بالرد العسكري للثأر لمقتل الجنود المصريين. فيما قامت الجماهير المصرية باحراق العلم الصهيوني فوق مبنى سفارة الكيان وابداله بعلم مصر.
وتابعت الصحيفة تقول: يعيش الكيان الصهيوني هذه الايام ظروفا بالغة الصعوبة. فالهزائم التي لحقت به على يد رجال حزب الله في جنوب لبنان، والثورات التي شهدتها بعض البلدان بشمال افريقيا والشرق الاوسط، تركت اثارا مباشرة على اقتصاده، وانعكست سلبا على المجتمع الصهيوني الذي بدأ بتصعيد احتجاجاته ضد حكومة نتنياهو. كما ان اميركا التي تعاني من ازمة اقتصادية حادة عاجزة هي الاخرى عن تقديم الدعم لهذا الكيان. وقد حاولت حكومة نتنياهو ان تعتمد خطة الهروب الى الامام بمهاجمة الاراضي المصرية مثلا او تصعيد حدة الهجمات والحصار على غزة، لإحتواء الموقف. ما يعني ان الازمة الداخلية في الاراضي المحتلة ستشهد تصاعدا مطردا في المستقبل القريب.
واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): ان سياسة العسكرتارية التي تدور في ذهن نتنياهو ستزيد من ازمته على الصعيدين الداخلي والدولي، وستؤدي بحكومته الى الهاوية.
لذا ان ما يسرع بإزالة الكيان الصهيوني هو عزم الشعوب العربية المجاورة، واستمرارها في ثوراتها لإزالة الحكام الرجعيين في منطقة شمال افريقيا والشرق الاوسط اي في المناطق التي لها قرب جيوسياسي مع الاراضي الفلسطينية المحتلة.
مستقبل ليبيا في ظل اختفاء القذافي
صحيفة (حمايت) علقت على مستقبل الاوضاع في ليبيا في ظل اختفاء القذافي، فقالت: مع ان تحركات القذافي واختفائه يعتبر امراً طبيعيا، إلا ان مواقف الدول الغربية والناتو ازاء ليبيا تعتبر نذير شؤوم وخطر لهذا البلد، فالغرب سيحاول ان يوجد آلية للضغط على الحكومات القادمة في ليبيا من خلال تكراره للتجربة العراقية واستغلاله لورقة البعثيين للضغط على الحكومة العراقية، اي انه يخطط لإستخدام ورقة القذافي لتأزيم اوضاع ليبيا، ويُوجِدْ في نهاية المطاف المبررات لإستمرار بقائه في هذا البلد بحجة توفير الأمن.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الغرب يخطط ومن خلال هذا السيناريو ان يمثل دور الفاتح في ليبيا ، للتغطية على هزائمه في افغانستان والعراق من جهة، وتطبيق سياساته التوسعية واحتلال الكثير من البلدان من جهة اخرى.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان استمرار نشاطات بقايا القذافي وجلاوزته الى جانب التواجد العسكري الغربي في ليبيا، سيزيد من أزمة ودمار هذا البلد، وسيشكل ذريعة للغرب لإستمرار بقائه والتمهيد لدخول شركاته لنهب ثروات هذا البلد. فالغرب يخطط للسيطرة على ليبيا من خلال القروض التي سيقدمها للحكومة الليبية القادمة لتكون تابعا له. ويستغل ملف القذافي للضغط على المجلس الانتقالي لضمان مصالحه، وهي سياسة لن تجلب لليبيا سوى الدمار وسقوط الآلاف من الضحايا الأبرياء.