الصحوة الإسلامية ويوم القدس العالمي
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: الصحوة الاسلامية ويوم القدس العالمي، تفاقم الازمة في الاراضي الفلسطينية المحتلة، حادثة سيناء ومقتل عدد من الجنود المصريين
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: الصحوة الاسلامية ويوم القدس العالمي، تفاقم الازمة في الاراضي الفلسطينية المحتلة، حادثة سيناء ومقتل عدد من الجنود المصريين.
الصحوة الإسلامية ويوم القدس العالمي
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة الوفاق التي قالت تحت عنوان «الصحوة الإسلامية ويوم القدس العالمي»: نعيش الايام الاخيرة من شهر رمضان المبارك حيث سيطل علينا الجمعة القادمة يوم القدس العالمي وسط تحولات دراماتيكية بدأت من مصر وتونس واليمن ولن تنتهي بليبيا التي تعيش هذه الايام مخاضاً صعباً لتغيير النظام.
وتابعت الصحيفة: بالرغم من مرارة الأحداث الدامية وسقوط الضحايا الأبرياء، نشاهد إستغلال الدول الغازية والطامعة بثروات المسلمين لهذه الحروب وظهورها بدور الشريك لأي تغيير بعد ما كانت داعمة للأنظمة البائدة بالأسلحة والمعدات، ويكفي النموذجان المصري والليبي، حيث الولايات المتحدة كانت حليفة للنظامين وداعمة لكل جرائمهم ضد شعوبهم. ولكن فجأة تحولت دول الغرب الى داعم للإنقلابات كي تعيد الدور مع أي نظام في المستقبل.
واخيرا قالت الوفاق: ان هذه المحاولات لا تجدي نفعاً لأن وجوه الإستعمار باتت مكشوفة والصحوة الشعبية العارمة باتت تميِّز بين الاصدقاء والأعداء، وليس بإمكان الصهيونية والإمبريالية الامريكية السيطرة على هذه المنطقة من جديد، بعد ما وزع الغرب الحرب في اكثر من بلد بدءاً من فلسطين ولبنان وانتهاءً بأفغانستان والعراق.
الازمة في الاراضي الفلسطينية المحتلة
صحيفة (جام جم) تناولت تفاقم الازمة في الاراضي الفلسطينية المحتلة، فقالت: مع ان الكيان الصهيوني يحاول عبر توسيع رقعة المستوطنات والتغلغل في المنطقة كالسودان الجنوبية ان يبين قوته، الا ان التطورات التي تشهدها الاراضي الفلسطينية والدول المجاورة لفلسطين المحتلة تؤكد عمق الازمة التي يعيشها الصهاينة.
واوضحت الصحيفة تقول: ان تصاعد الازمة الداخلية وانهيار الاقتصاد الصهيوني وعجز هذا الكيان عن توفير الامن وازدياد الهجرة المعاكسة. اوجد موجة من الاحتجاجات والغضب على هذا الكيان. ومن جهة اخرى اخذت المقاومة الفسطينية طابعا اكثر تنظيما بحيث ان الانظمة الدفاعية الصهيونية، لن تتمكن من صد الهجمات الصاروخية للمقاومة الفلسطينية، كما ان مقتل 25 عسكريا صهيونيا في منطقة ايلات قرب الاراضي المصرية يعتبر خير مؤشر على ان مصر لن تلعب بعد اليوم دور الضامن للامن بالنسبة للكيان الصهيوني، وهكذا الحال في الجولان السورية والتظاهرات التي تشهدها الاردن، كلها تبشر بظهور جيل من الشباب العازم على تحرير الاراضي المحتلة.
واخيرا قالت (جام جم): في ضوء هذه المعطيات يتضح بأن الصهاينة، لن ينعموا بعد اليوم بمنطقة آمنة. فبالاضافة الى غزة، بدأت المناطق الحدودية المصرية والجولان السورية والاردن تقف مع المقاومة، وهذا ما اوجد قلقا شديدا لدى الصهاينة، رغم محاولاتهم للتغطية على هذه الحقيقة عبر تصعيد الهجمات على غزة.
الهجمات الصهيونية على غزة
واخيرا مع صحيفة (حمايت) التي علقت على الهجمات الصهيونية على غزة، فقالت: لقد اراد الكيان الصهيوني، من هجومه الوحشي على غزة ان يختبر الانظمة الحربية الجديدة المهداة اليه من اميركا، كنظام القبة الحديدية، وتشديد الحصار على غزة رغم الانفراج الحاصل على الحدود المصرية، واغلاق ملف التصويت على تشكيل الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 في الامم المتحدة.
وتابعت (حمايت) تقول: ان تحولات غزة كشفت مجموعة حقائق، لابأس ان يتعض منها العالم، وهي ان الصهاينة اكدوا على عدم التزامهم بأي تعهدات دولية، وان الدول الغربية التي تعتمد سياسة ازدواجية المعايير في التعامل مع الاحداث في فلسطين المحتلة لاتزال تلتزم الصمت ازاء الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني. واللافت ان هذه الدول الغربية راحت تعد للتدخل في سوريا والاطاحة بالرئيس الاسد بذريعة اندلاع بعض الاحتجاجات.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): لقد فضحت التحولات في غزة وسوريا ازدواجية الدول الغربية والمنظمات الدولية، وشكلت درسا للزعماء العرب، ليقفوا الى جانب الشعب الفلسطيني ويخرجوا من مخيلتهم قضية الجلوس بعد اليوم حول طاولة التسوية مع الصهاينة.
وبصورة عامة اكدت تحولات غزة على ان الخاسر الاول والاخير، هو الصهاينة وبعض الزعماء الرجعيين العرب والدول الغربية والمنظمات الدولية وكشفت زيف ادعائاتهم.
حادثة سيناء ومقتل عدد من الجنود المصريين
صحيفة اطلاعات علقت حادثة سيناء ومقتل عدد من الجنود المصريين، فقالت: بعد الغارات الصهيونية على غزة واستشهاد عدد كبير من الفلسطينيين، اتسعت رقعة الازمة والاشتباكات لتتجاوز الاراضي الفلسطينية وتصل صحراء سيناء المصرية. وبمقتل ثلاثة جنود مصريين بنيران الصهاينة ازداد الطين بلة على هذا الكيان، خصوصا وان الشعب المصري يطالب ليل نهار بقطع العلاقات مع هذا الكيان البغيض.
وتابعت اطلاعات تقول: لقد صاغ الصهاينة قصة من وحي خيالهم لتبرير مقتل الجنود المصريين، ادعوا فيها بان الفلسطينيين دخلوا الاراضي الفلسطينية المحتلة عبر سيناء المصرية وفي طريق رجوعهم اشتبكوا مع الجنود المصريين فقتلوا عددا منهم. وهذا ما يرفضه العقل والمنطق. لأن الشعب المصري يقف اليوم بكل قواه الى جانب الشعب الفلسطيني والأخير يعي ذلك بوضوح.
واخيرا قالت اطلاعات: لقد اصبحت قضية قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، موضوع الشارع المصري باسره. فليس الشعب المصري فقط يطالب بذلك، بل وحتى مرشحي الرئاسة راحوا يطرحونها في دعايتهم الانتخابية. وقد زادت حادثة سيناء من حدة الغضب المصري على الكيان المحتل، بحيث ان عودة السفير المصري من تل ابيب الى القاهرة قد تكون الاخيرة ولا رجعة فيها.