استمرار الاضطرابات في بريطانيا
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران المواضيع التالية: استمرار الاضطرابات في بريطانيا وسياسة القمع التي تمارسها الحكومة، التفجيرات الارهابية التي طالت المدن العراقية، الحملة الاعلامية لبعض الدول العربية والغربية على سوريا، مستقبل الاوضاع في اليمن والاهداف الامريكية
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران المواضيع التالية:
استمرار الاضطرابات في بريطانيا وسياسة القمع التي تمارسها الحكومة، التفجيرات الارهابية التي طالت المدن العراقية، الحملة الاعلامية لبعض الدول العربية والغربية على سوريا، مستقبل الاوضاع في اليمن والاهداف الامريكية
استمرار الاضطرابات في بريطانيا وسياسة القمع التي تمارسها الحكومة
«جام جم» تطرقت الى الاضطرابات المستمرة في لندن وباقي المدن البريطانية وسياسة القمع التي تمارسها الحكومة فقالت: أثارت مواقف الزعماء البريطانيين ازاء الاحتجاجات التي عمت الكثير من المدن البريطانية، مجموعة تساؤلات لدى الرأي العام العالمي منها، أن بريطانيا التي لن تطيق الاعتراضات الشعبية كيف تسمح لنفسها ان تدعي الدفاع عن باقي الشعوب وتتدخل في شؤون الدول على اساس الضغط على الحكومات للاستجابة للمطالب الشعبية؟ وكيف يمكنها ان تدافع عن حقوق الانسان وهي تقمع شعبها بأبشع صورة، ويطلق رئيس وزرائها تهديداته للمعترضين بمعاقبتهم، وكيف تسمح لسفاراتها في باقي الدول باصدار بيانات بدعوى الدفاع عن حقوق الانسان وتطالب الامم المتحدة بفرض عقوبات على الحكومات بذريعة الدفاع عن حقوق الانسان وهي التي لاتتحمل اعتراضات شعبها؟
واستطردت الصحيفة تقول: يمكن البحث عن أجوبة لهذه التساؤلات في السياسات المزيفة للحكومة البريطانية التي تتخذ من قضية حقوق الانسان والحريات ذريعة لقمع الحريات، ففضيحة تجسس وسائل أعلامها على الحياة الشخصية للمدنيين أوضح نموذج على سياسة القمع التي تمارسها. كما ان الشعب البريطاني أصبح اليوم ضحية المزايدات والاهداف الشخصية للسياسيين والكتل السياسية والعائلة الحاكمة في بريطانيا، والتي تحاول ايصال انزعاجها من الاعتراضات الشعبية لديها الى العالم والقاء اللائمة على الاقليات الدينية والعرقية هناك، وبالمقابل فرض تعتيم اعلامي على الاحتجاجات ومنع تصويرها.
أصابع الكفر
أصابع الكفر..!! تحت هذا العنوان تناولت «الوفاق» التفجيرات الارهابية التي طالت المدن العراقية يوم امس فقالت: لقد كشفت هذه الممارسات اللاانسانية مرة أخرى عن الوجه البشع للارهاب الذي انتفخ بوجه العراقيين الرافضين لوجود القوات الاجنبية في وطنهم. وان التصعيد الارهابي في هذه المرحلة يثير أكثر من تساؤل عن الاصابع التي تحرك العناصر الارهابية.
وتابعت الصحيفة تقول: لقد صدقت المقولة القائلة ان الارهاب لايعرف دينا، فهذه باكستان وافغانستان وغيرها من دول المنطقة تعاني من ارهاب أعمى تحركه اصابع جماعات ولدت برعاية الاجانب المحتلين، وقبل ذلك عانت الجمهورية الاسلامية الايرانية من هذه الظاهرة الشيطانية حيث سقط الكثير من ابنائها شهداء ومعاقين، دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكنا.
واخيرا قالت الوفاق: ليس من المعقول ان يقدم أي انسان عراقي على ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة مهما كانت توجهاته أو انتماءاته لانها تدخل في إطار مصلحة الهيمنة والاحتلال.
لذا لابد من البحث عن المستفيد حتى وان كان المنفذ ادوات ارهابية معروفة في خدمة الاستعمار الكافر ولو وصفتهم واشنطن بالاعداء.
الحملة الاعلامية لبعض الدول العربية والغربية على سوريا
«جمهوري اسلامي» علقت على الحملة الاعلامية لبعض الدول العربية والغربية على سوريا فقالت: ان الحملة التي تقودها السعودية والكيان الصهيوني واميركا على سوريا لايمكن تصنيفها الا في خانة العداء لجبهة المقاومة. ورغم ان القمع وقتل المتظاهرين لايليق بأية دولة وحكومة، وسوريا غير مستثناة بالطبع من هذه القاعدة. الا ان السؤال الذي يطرح نفسه هو هل ان مواقف الصهاينة والسعودية واميركا ضد سوريا صادقة، ولصالح الشعب السوري، ام ان هناك أهداف أخرى وراء الكواليس؟
وتابعت جمهوري اسلامي تقول: اذا كانت السعودية تدعي دفاعها عن الشعب السوري وسلامته والحفاظ على سلامة أرواح المسلمين. لماذا اذا لن تتوقف آلتها الحربية عن ازهاق ارواح ابناء الشعب البحريني؟ ولماذا تأوي على اراضيها المجرمين المستبدين كـ ( بن علي ) و (علي عبد الله صالح). وهل ان دماء الشعب اليمني والبحريني والمصري والتونسي تختلف عن دماء الشعب السوري الذي يدعي الملك السعودي الدفاع عنه؟
واخيرا قالت «جمهوري اسلامي»: ما يشهده العالم اليوم هو تبلور مثلث تامري من اميركا و الكيان الصهيوني والرجعية العربية بقيادة السعودية التي رفعت راية الدفاع عن الشعب السوري في الوقت الذي ولعت هي في دماء الشعوب المظلومة. وان الرياض وملكها الذي يصدر الاوامر لقمع الشيعة في البحرين واليمن ليس في موقف يسمح له ان يمثل دور المؤمن الساهر على راحة الشعوب. يحث لو كان الامر كذلك لاطلاق التحذيرات للصهاينة المتمادين في غيهم لقمع الشعب الفلسطيني المظلوم واذا كان كذلك لماذا لم يتجرأ على اطلاق ادنى تحذير للصهاينة على قمع الشعب الفلسطيني المظلوم. فآلة القتل يجب ان تتوقف ولكن ليس فقط في سوريا، وانما في القطيف بالسعودية واليمن والبحرين وباقي الدول العربية.
مستقبل الاوضاع في اليمن والاهداف الامريكية
«اطلاعات» علقت على مستقبل الاوضاع في اليمنى والاهداف الاميركية فقالت: اخيرا سحبت اميركا يدها عن الرئيس اليمني واوعزت اليه بترك السلطة لصالح نائبه عبد ربه منصور. وباتت ورقة صالح محترقة حيث ان بقائه لن يجلب للسعودية واميركا سوى المشاكل، الا انه لايزال الى اليوم يحاول التمسك بالسلطة من خلال اعلانه القبول بالمبادرة الخليجية.
وتابعت اطلاعات تقول: رغم ان الرياض وواشنطن تعتبران مصالحهما في خطر في اليمن، وحيث انهما لاتعولان على المعارضة اليمنية مما يعني ان مساعي اميركا والسعودية تتمحور حول مصادرة الثورة اليمنية. وقد بدأت اميركا تتدخل مباشرة في الثورة، بذريعة محاربة القاعدة في اليمن، ليتسنى لها في المستقبل بناء قواعد عسكرية لها هناك، والاشراف على مضيق باب المندب لتأمين طرق اساطيل النفط على الغرب.
وأخيراً: ان المساعي الامريكية من جهة، ومواقف صالح الغير العقلانية من جهة، ومقاومة باقي القوى السياسية من جهة تسببت ببروز نوعا من التشتت والتخبط بين الاحزاب السياسية المعارضة. ففي الوقت الذي اعلنت بعض الاحزاب تاييدها لعبد ربه منصور، يلتف قسم من الشعب اليمني حول زعيم قبيلة حاشد، وهذا ما تريده اميركا بالضبط لتوسيع رقعة الخلافات، الامر الذي ينذر باحتمال سيطرة شخص اخر على اليمن لايختلف عن علي عبد الله صالح يؤمن مصالح كل من امريكا والسعودية.