ابعاد زيارة الرئيس التركي عبد الله غول الى الرياض
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76707-ابعاد_زيارة_الرئيس_التركي_عبد_الله_غول_الى_الرياض
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: ابعاد زيارة الرئيس التركي الى الرياض، الاضطرابات البريطانية والحقائق التي كشفتها، الانتخابات الاميركية وسياسات الرؤساء المنتخبين، اوضاع افغانستان وتصاعد النقمة الشعبية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٤, ٢٠١١ ٢٢:١٧ UTC
  • ابعاد زيارة الرئيس التركي عبد الله غول الى الرياض

ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: ابعاد زيارة الرئيس التركي الى الرياض، الاضطرابات البريطانية والحقائق التي كشفتها، الانتخابات الاميركية وسياسات الرؤساء المنتخبين، اوضاع افغانستان وتصاعد النقمة الشعبية

ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: ابعاد زيارة الرئيس التركي الى الرياض، الاضطرابات البريطانية والحقائق التي كشفتها، الانتخابات الاميركية وسياسات الرؤساء المنتخبين، اوضاع افغانستان وتصاعد النقمة الشعبية.

ابعاد زيارة الرئيس التركي عبد الله غول الى الرياض

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي علقت على ابعاد زيارة الرئيس التركي عبد الله غول الى الرياض، فقالت: في الوهلة الاولى نشاهد ان الزيارة تأتي في اطار تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي. فتركيا بحاجة الى النفط السعودي وتعتبر الرياض جسرا يمكن او يوصلها الى باقي دول الشرق الاوسط والدول العربية، وبالمقابل فان الرياض تعتبر تركيا الطريق الاسهل لتعزيز علاقاتها بالغرب.

وتابعت (جام جم) تقول: لقد تبدلت التوجهات الغربية للبلدين الى عناصر مهمة لتفاقم ازمات المنطقة. فتركيا تساهم مع الناتو لضرب الشعب الليبي والسعودية تساهم في ضرب الشعب البحريني باحتلالها لهذا البلد. والأهم من كل ذلك هو اتخاذ البلدان مواقف منافقة ازاء الاحداث في سورية لتوتير اوضاع هذا البلد. وفي هذا الاطار تشكل ضم تركيا والسعودية والكيان الصهيوني وبعض الدول العربية لإيجاد تغيير في الهيكلية السياسية لسورية.

واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان سير البلدان في الفلك الاميركي سيسبب جملة متاعب وتحديات تنهك تركيا والسعودية، لأن شعوب المنطقة الثائرة باتت لا تتحمل لاعبين من هذا القبيل، وستعمل على عزلهما في القريب العاجل، والدليل بارز في الثورات التي تشهدها بعض البلدان العربية التي اسقطت حكامها المستبدين.

الاضطرابات البريطانية والحقائق التي كشفتها

صحيفة (سياست روز) علقت على الاضطرابات البريطانية والحقائق التي كشفتها فقالت: رغم محاولات الحكومة البريطانية ووسائل اعلامها للترويج الى انتهاء الازمة وعودة الهدوء الى البلاد وفشل المعترضين في فرض مطالبهم، بفضل قوة الحكومة والجيش البريطاني، الا انه ومن خلال تحليل سريع تبرز سلسلة حقائق من شأنها ان تبين الخاسر الاكبر في هذه الازمة.

وتابعت الصحيفة تقول: الخاسر الاول هو الحكومة البريطانية التي كشفت عبر تعاملها مع الأزمة عن حقيقة وجهها البشع بإستخدامها القوة الضاربة ضد المتظاهرين، ولم تكتف بالجيش البريطاني، فقد استعانت بالشرطة الاميركية لهذا الغرض.

كما نعت رئيس الوزراء البريطاني المتظاهرين باللصوص والمشاغبين، وطالب بقطع شبكات الانترنت والرسائل السريعة عبر شبكات الهاتف النقال. والى جانب الحكومة البريطانية هناك خاسر اخر وهي وسائل الاعلام البريطانية كوكالة الـ ( بي بي سي ) التي وصفت التظاهرات بانها تحريك من قبل الشباب المهاجرين اللصوص.

وحاولت الحكومة البريطانية ايضا ان تعطي الاعتراضات طابعا سياسيا عرقيا ليتسنى لها عبر ذلك مهاجمة المسلمين المهاجرين والمقيمين في بريطانيا باتهامهم بأنهم كانوا وراء الأزمة.

واخيرا قالت (سياسة روز): لقد اثبتت الحكومة البريطانية ووسائل اعلامها بأنه لا وجود ملموس لإدعائاتها بالدفاع عن حقوق المدنيين وان مواقفها تأتي فقط لخدمة اهدافها الاستعمارية. كما انه عندما تصبح المصالح الاستعمارية في خطر تستغل ابسط القضايا لتضخيمها، وعندما تبرز الازمة في بريطانيا تحاول التغطية عليها بشتى السبل.

الانتخابات الاميركية وسياسات الرؤساء المنتخبين

الرئاسة الأمريكية..!! تحت هذا العنوان تحدثت الوفاق عن الانتخابات الاميركية وسياسات الرؤساء المنتخبين، فقالت: المعروف عن الانتخابات الامريكية، ان المرشح المحظوظ هو الذي يفوز فيها في ضوء ما يتمتع به لدى الكارتيلات داخل الولايات المتحدة والتي يشكل أصحابها اساساً الحزبين الرئيسيين الجمهوري والديمقراطي الذين يسعيان الى تحريك الشارع، لمنع وصول اي مرشح آخر من خارج هذين الحزبين الى البيت الابيض.

وتابعت الصحيفة تقول: رغم ان الرئيس القادم ملزم بإنتهاج سياسة حزبه وبرامجه تجاه بعض القضايا سيما الداخلية، لكن الحزبين يلتقيان معاً عند نقاط مشتركة حيال العديد من القضايا الدولية التي يستدعي فيها الوفاق لضمان المصالح الاستعمارية الامريكية والغربية في العالم. لكن الرؤساء الامريكيين، يخفقون في كثير من الاحيان في تمرير السياسات المرسومة لهم كما ينبغي.

واخيرا قالت الوفاق: ان اداء الرئيس الحالي كان وراء انخفاض شعبيته مثلما حصل للذين سبقوه، حيث تغلبت سياساتهم غير القويمة تجاه قضايا العالم، على سياساتهم الخاصة بالشأن الداخلي والحياة المعيشية للمواطن الامريكي.
وما يواجهه اوباما اليوم من هبوط في شعبيته يعود الى تفضيله للمصالح الاستعمارية على مصالح المواطن الامريكي نزولاً عند رغبة رؤساء الحزبين، الذين يتزعمون الكارتيلات التي تستهدف تسويق منتجاتها ومنها الاسلحة الى دول العالم.

اوضاع افغانستان وتصاعد النقمة الشعبية

صحيفت (حمايت) تحدثت عن اوضاع افغانستان وتصاعد النقمة الشعبية، فقالت: لاتزال افغانستان تعيش حالة مأساوية مليئة بالاحزان والآلام. ففي الوقت الذي يشهد هذا البلد تحولات تؤكد تصاعد الأزمة هناك. تشير الاحصائيات الى ارتفاع معدل خسائر قوات الناتو والقوات الاميركية. ما يعني ان هناك اياما عصيبة بإنتظار هذه القوات.ومع ان الغرب يحاول الترويج الى تنامي قوة طالبان وهي وراء هذه الخسائر، إلا ان ذلك في الحقيقة ناجم عن ضعف القوات الأجنبية التي فقدت معنوياتها.

وتابعت الصحيفة تقول: لقد اوجدت جرائم القوات الاجنبية ضد العوائل الافغانية موجة من الغضب الشعبي بحيث ان قوات الشرطة راحت تنضم الى الجماهير في الانتقام من القوات الاجنبية، وما زاد من حدة الغضب الشعبي هو اصرار امريكا على تنفيذ مشروعها لإبرام الإتفاقية الاستراتيجية للبقاء في افغانستان على المدى البعيد!!!

واخيرا قالت صحيفة (حمايت): الى جانب كل ذلك فان الازمات الاجتماعية والثقافية التي اوجدتها قوات الاحتلال الغربي في افغانستان شكلت دافعا لدى الشعب الافغاني ليصعد من هجماته ضد هذه القوات، اي ان اوضاع افغانستان باتت تشبه فترة الاحتلال السوفياتي لهذ البلد.
والى جانب الهجمات الشعبية قامت طالبان هي الاخرى بتصعيد هجماتها لخدمة مصالحها لحقيق مكاسب اكبر، خصوصا وان اميركا بصدد التفاوض معها لتجنيب قواتها هجمات هذه الجماعة الارهابية التي اوجدتها اميركا.