جبهة عربية لضرب سورية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76721-جبهة_عربية_لضرب_سورية
أهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هو: مواقف بعض الدول العربية المعادية لسورية، ضلوع الموساد في عمليات اغتيال النخب العلمية في العراق، حقوق الانسان والتحديات التي تسببها للحكومة البريطانية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٩, ٢٠١١ ٢٢:٢٣ UTC
  • جبهة عربية لضرب سورية

أهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هو: مواقف بعض الدول العربية المعادية لسورية، ضلوع الموساد في عمليات اغتيال النخب العلمية في العراق، حقوق الانسان والتحديات التي تسببها للحكومة البريطانية

أهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هو: مواقف بعض الدول العربية المعادية لسورية، ضلوع الموساد في عمليات اغتيال النخب العلمية في العراق، حقوق الانسان والتحديات التي تسببها للحكومة البريطانية.

جبهة عربية لضرب سورية

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (سياست روز) تناولت تبلور جبهة من بعض الدول العربية لضرب سورية، فقالت: ان محاولات بعض الدول العربية لإيجاد اتحاد لمقابلة التحولات التي تشهدها المنطقة، الهدف منه ليس حل الازمات في البلدان العربية، وانما السعي لإشعال فتيل الأزمات. ونظرا لكون الطعن من الخلف بات ديدن الكثير من الدول العربية، بدليل ارسالها للارهابيين لضرب الشعب العراقي ومحاولة ضرب المقاومة اللبنانية والتشجيع على تقسيم السودان، فان خيانة هذه الدول لسورية ليست بالأمر العجيب.

واوضحت الصحيفة، تقول: بالنظر الى ما تشهدها المنطقة العربية من تحولات فان اعتماد الدول العربية سياسات منافقة ازاء سورية ناجم عن محاولات هذه الدول للتغطية على الازمات التي تهدد انظمتها من خلال حرف الانظار صوب سوريا، وهي من الدول التي تسير في الفلك الامريكي وفي خط عملية التسوية وتسعى ايضا لضرب الوحدة الفلسطينية، وفي لبنان تحاول ايجاد تحديات امام حكومة ميقاتي، وفي النهاية تخطط لإسقاط حكومة بشار الاسد في سورية.

واخيرا قالت سياست روز: ان الدول العربية التي تحاول تحقيق بعض المكاسب على حساب ضرب سوريا وتقديم الخدمات للغرب، غافلة عن حقيقة السياسات الغربية. فالدول الغربية ليست اهلا لتكون شريكا يمكن الاعتماد عليه والشواهد على ذلك، حربها على سوريا ومصر والعراق، فضلا عن ان الشعوب العربية باتت ترفض اليوم الوصفة الغربية لحل مشاكلها وستقف بوجه الخونة والعملاء، كما فعلت مع مبارك وبن علي من قبل.

اوضاع سورية

فيما قالت صحيفة قدس عن اوضاع سورية: دخلت تحولات سورية بعد المواقف الجديدة لبعض الدول العربية مرحلة جديدة، ولا يخفى ان السعودية تشكل اليوم محور العداء لسورية، بحيث ان الرياض سحبت سفيرها من دمشق، موجهة تهديداتها الى سورية. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو سبب الحماس الذي تبديه الرياض في التدخل بالشأن السوري؟

وتابعت الصحيفة تقول: ان النظام السعودي وبعد ان شاهد سقوط الانظمة العميلة على يد شعوبها، وفي العراق تعززت اركان حكومة المالكي الشيعية، وان سوريا الاسد كانت ولاتزال في محور المقاومة، بات يخشى الوقوع في عزلة قد تهدد كيانه. ونظرا لأن الرياض تعتقد وطبقا لحساباتها الخاصة بأن نظام الاسد ايل للسقوط في سوريا، راحت تمني نفسها بانها قادرة على حذف ايران من موازنات القوى في المنطقة لتقديم الخدمات للكيان الصهيوني والغرب.

واخيرا قالت صحيفة قدس: ان السعودية ومن خلال مواقفها الاخيرة لا يمكنها ان تمثل بعد اليوم دور المدافع عن الاسلام والانسانية. فمواقف جهازها الدبلوماسي، تعتبر تنفيذا للقرارات التي تتخذ في اروقة المخابرات المركزية الاميركية لمقابلة النظام السوري. اي ان محور واشنطن تل ابيب الرياض لا يفكر سوى في سقوط النظام السوري.

400 عالم عراقي ضحية الارهاب

صحيفة الوفاق علقت على تقرير صدر اخيرا حول عمليات اغتيال 400 عالم عراقي الى اليوم عن طريق عمليات الاغتيال المباشر، فقالت: ان هذا النمط من الارهاب شاهدناه في ايران أيضاً حيث استهدف العديد من العلماء في المجال النووي واعترف الكيان الصهيوني بضلوعه في أكثر من هذه الاغتيالات المنظمة.

وتابعت الصحيفة تقول: ان محاولة الولايات المتحدة الامريكية بتصوير القاعدة وكأنها قوة خارقة واتهامها بأنها وراء الاغتيالات، تأتي لحرف الانظار عن المجرم الحقيقي وهو الموساد الاسرائيلي.

كما ان تواجد الشركات الأمنية الخاصة وممارساتها المشبوهة وصرف الاموال الطائلة لإشعال الحرب الطائفية في العراق، تندرج في إطار الارهاب الدموي الذي جاء بفعل الوجود الاسرائيلي تحت الستار الامريكي.

وانتهت الوفاق الى القول: ما يجري اليوم في سورية من عمليات تحريض وتحريك بين الشعب والسلطة تؤكد على استمرار نفس السيناريوهات لضرب الأمن والاستقرار والانتقام من موقف سورية الداعم للمقاومة. كل ذلك يكشف انه لا بد من التصدي لبؤرة الارهاب قبل ان تغتال العلم برمته.

حقوق الانسان تحدي للحكومة البريطانية

صحيفة اطلاعات تناولت موضوع حقوق الانسان والتحديات التي تسببها للحكومة البريطانية، فقالت: كشفت الحكومة البريطانية مؤخرا عن انتهاكات سافرة لحقوق الانسان خلال عمليات الاستجواب والتحقيق مع السجناء والمعتقلين على يد عناصر المخابرات البريطانية. فقد اعلن عن قيام ضباط وكالة المخابرات البريطانية ( ام – 5 ) ووكالة الامن الخارجي ( ام اي – 6 ) بممارسة ابشع انواع التعذيب الوحشي في استجواب السجناء السياسيين.

وقد اجبر تسرب هذه الاخبار الحكومة البريطانية الى فتح تحقيق في الحادث، فيما اعلنت منظمات حقوق الانسان مقاطعتها لهذه الجلسات التي اعتبرتها صورية.

وتابعت اطلاعات تقول: ان تشكيل لجنة تحقيق وبشكل محدود يعتبر مضيعة للوقت، لان مثل هذه اللجنة تفتقد لكافة الصلاحيات، وان السجناء اعلنوا بأنه لا يوجد ما يبعث الامل بوجود حل يذكر او قرارات مفيدة يمكن اتخاذها. ما يعني انها ستشكل تحديات كبرى امام الحكومة البريطانية.

واخيرا قالت صحيفة اطلاعات: ان الحكومة البريطانية اتخذت جملة قرارات لإنهاء قضية البت في الدعاوي، فقد قررت ان تدفع للسجناء الذين تعرضوا للتعذيب تعويضات مالية لارغامهم على سحب الدعاوي كحق السكوت إلا ان اصل القضية ـ انتهاك حقوق الانسان ـ بات يشكل فضيحة كبرى للمخابرات البريطانية.