الاتفاق حول آلية بقاء القوات الاميركية في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76726-الاتفاق_حول_آلية_بقاء_القوات_الاميركية_في_العراق
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: اتفاق الزعماء السياسيين في العراق حول آلية بقاء القوات الاميركية في العراق، الدوافع وراء القرار السعودي بسحب سفير بلاده من دمشق، الازدواجية في التعاطي مع الوقائع الجارية في بعض البلدان العربية، التغييرات الحاصلة في المواقف التركية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٨, ٢٠١١ ٢٢:١٥ UTC
  • الاتفاق حول آلية بقاء القوات الاميركية في العراق

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: اتفاق الزعماء السياسيين في العراق حول آلية بقاء القوات الاميركية في العراق، الدوافع وراء القرار السعودي بسحب سفير بلاده من دمشق، الازدواجية في التعاطي مع الوقائع الجارية في بعض البلدان العربية، التغييرات الحاصلة في المواقف التركية

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: اتفاق الزعماء السياسيين في العراق حول آلية بقاء القوات الاميركية في العراق، الدوافع وراء القرار السعودي بسحب سفير بلاده من دمشق، الازدواجية في التعاطي مع الوقائع الجارية في بعض البلدان العربية، التغييرات الحاصلة في المواقف التركية.

الاتفاق حول آلية بقاء القوات الاميركية في العراق

صحيفة جوان تناولت اتفاق الزعماء السياسيين في العراق حول آلية بقاء القوات الاميركية في العراق، فقالت: بعد الإتفاق الأخير حول بقاء القوات الاميركية في العراق، ستتمحور الخلافات من الان فصاعدا بين الكتل السياسية حول عديد القوات الاميركية التي يجب ان تبقى لتدريب القوات العراقية. وسقف الصلاحيات التي ستمنح لهذه القوات في العراق.

وتابعت الصحيفة تقول: ان العرف الرائج في العالم هو ان تتولى الدولة التي تستقطب المدربين العسكريين من الخارج جميع تكاليفها. ما يعني ان خطة اميركا لإبقاء 12 الف عسكري على الأقل ستكلف الشعب العراقي كثيرا. بمعنى اوضح ان ذلك سيعتبر بمثابة تكريس للإحتلال وتطبيق للنموذج الياباني والكوري الجنوبي والألماني في العراق. وبالتالي ستفكر امريكا بتمديد بقاء قواتها وقواعدها في هذا البلد كل عام.

واخيرا قالت جوان: اذا تقرر ان تبقى القوات الاميركية في العراق في اطار التدريب والتعليم فان عدد الخبراء يجب ان لا يتجاوز عدة مئات، ولاحاجة لاقامة قواعد عسكرية دائمة. واذا ما اقتضى ان يبقى هذا العدد من القوات الاميركية في العراق، فان قضية تدريب القوات العراقية ستكون بمثابة ذريعة لواشنطن لاستمرار تواجد قواتها في هذا البلد.

الدوافع السعودية وراء سحب سفيرها من دمشق

صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على قرار الملك السعودي بسحب سفير بلاده من دمشق والدوافع وراءه، فقالت: في الوقت الذي سحب فيه الملك السعودي سفيره من دمشق منتقدا سياسة النظام السوري، نشاهد ان الرياض لم تبدي اي وجهة نظر ازاء ما يحصل في ليبيا رغم تدهور العلاقات بين البلدين، وتقوم بإيواء بن علي على اراضيها، وتعرب عن بالغ قلقها من محاكمة الدكتاتور المصري مبارك، وترسل قواتها الى البحرين لضرب المحتجين على سياسة آل خليفة القمعية، وتدافع عن نظام علي عبد الله صالح في اليمن.

وتابعت الصحيفة تقول: في اطار الاعتراضات الدولية هناك التوجه الروسي الذي اعرب ميدفيديف عن اسفه ازاء ما يحصل في سوريا، فموسكو التي تقف بصلابة بوجه قرارات مجلس الامن ضد سورية، تحاول جهد امكانها الدفاع عن النظام السوري. والتوجه الاخر هو الدول الغربية وبعض الدول العربية كقطر والسعودية والكويت والجامعة العربية التي تعمل لإسقاط او تضعيف سورية.

واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): تحاول الدول الغربية ومعها السعودية من خلال الضغط على النظام السوري، تحقيق مجموعة مآرب منها ضرب جبهة ايران سورية لبنان، لتضعيف مكانة ايران وسلبها قوة المناورة في المعادلات الاقليمية. فالسعودية التي هزمت مرارا امام ايران في الاعوام الاخيرة تحاول ان تصعد من حدة الازمات في سورية والعراق ولبنان للتقرب اكثر مع الغرب.

ازدواجية التعاطي مع الوقائع في البلدان العربية

صحيفةالوفاق تناولت الازدواجية في التعاطي مع الوقائع الجارية في بعض البلدان العربية، فقالت: تكشف هذه الازدواجية عن الاهداف الكامنة خلفها.فاذا سلّمنا ان ما يجري في بعض بلدان المنطقة ناجم من مشتركات دفعت بالشعوب في هذه البلدان الى الانتفاضة، لكان من الأجدر للذين تضاربت مواقفهم تجاه بعض الوقائع ان يراجعوا موقفهم الذي اتخذوه في دول عربية ووصل الامر بها الى حد التدخل عسكريا.

وتابعت الوفاق تقول: ان الانتقائية في المواقف والتي تفرضها بعض المصالح، تفصح عن نوايا اصحاب هذه المواقف أزاء ما تشهده بعض البلدان العربية. فقوى الهيمنة، لم تنشد في أي وقت مضى الخير للعرب والمسلمين طالما يرفضون وجود الكيان الصهيوني في قلب الامة الاسلامية.

واخيرا قالت صحيفة الوفاق: اذا كانت الشعوب العربية ثارت للانعتاق مما هي فيه، فهذا ينطبق على الجميع دون استثناء وتمييز، ما يستدعي اتخاذ موقف داعم لمثل هذه الشعوب، وإلا فإن الازدواجية في المعايير تكشف ان الوقائع في بعض الدول تحركها ايدي غربية تريد ازالة العقبات التي تقف بوجه الكيان الصهيوني. وهذا ما ينبغي الحذر من الوقوع في مكيدة دبرتها قوى الهيمنة ضد شعوب المنطقة وبلدانها.

التغييرات في المواقف التركية

صحيفة (جام جم) علقت على التغييرات الحاصلة في المواقف التركية، فقالت: تشير التغييرات في المواقف التركية خلال الولاية الثالثة لاردوغان، الى تنصل هذا البلد عن بعض تعهداته. فرغم الاجراءات التي اتخذها لتحديد دور القوات المسلحة في الشأن السياسي وفي اطار الغاء قانون منع الحجاب. فإن الراي العام لايزال يتحفظ على بعض الممارسات السياسية لأردوغان.

وتابعت (جام جم) تقول: واما على الصعيد السياسي فإن تركيا وبعد ان بذلت جهودا لتحسين علاقاتها مع دول الجوار. تعتبر مواقفها المؤيدة للغرب ازاء الاوضاع في سوريا مؤشر على ابتعادها عن محيطها الاسلامي. فسكوتها على ما يحصل في الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي وتدخلها في الحرب في ليبيا الى جانب قوات الناتو، ومحاولاتها تحسين العلاقات مع الكيان الصهيوني رغم احداث اسطول الحرية ومقتل مجموعة من النشاطاء الاتراك افقدها جزء من مصداقيتها.

وانتهت صحيفة (جام جم) الى القول: ان تركيا باتت اليوم بعيدة عن مبادئها وهذا ما سيشكل ضربة لمكانتها لان صداقة الغرب في اطار مصالحها فقط، وعندها تقع تركيا ضحية هذه التوجهات. وبالتالي ستزيد من عزلة تركيا، خصوصا وان شعوب المنطقة لا ترغب في مثل هذه السياسة في الوقت الذي يتمحور التوجه العالمي حول المقاومة ودعمها.