امريكا وفرض الحصانة القضائية لجنودها في العراق
Aug ٠٧, ٢٠١١ ٢٢:٢٢ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت: المشروع الامريكي لفرض قانون الكابيتولاسيون او الحصانة القضائية على العراق، تصاعد موجات الاحتجاجات في الاراضي المحتلة على الحكومة الصهيونية، الدعم الغربي للصهاينة والتقاعس العربي، ومستقبل السياسات الامركية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، فقد تناولت: المشروع الامريكي لفرض قانون الكابيتولاسيون او الحصانة القضائية على العراق، تصاعد موجات الاحتجاجات في الاراضي المحتلة على الحكومة الصهيونية، الدعم الغربي للصهاينة والتقاعس العربي، ومستقبل السياسات الامركية.امريكا وفرض الحصانة القضائية لجنودها في العراق
صحيفة (جمهوري اسلامي) تحدثت عن المشروع الامريكي لفرض قانون الكابيتولاسيون اوالحصانة القضائية على الشعب العراقي، فقالت: في الوقت الذي ستنتهي مدة الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن نهاية العام الميلادي الجاري والتي تعتبر بمثابة وثيقة احتلال العراق، تسعى واشنطن على قدم وساق لفرض تمديد الاتفاقية، والانكى من ذلك هي مزايداتها ومحاولة فرضها لشروط مجحفة بمطالبتها بحق الحصانة القضائية لقواتها في العراق.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الاتفاقية التي فرضت على العراق تعتبر استعمارية بحتة لدرجة انها تسلب من العراقيين كافة الصلاحيات وتطلق العنان للقوات الامريكية لإرتكاب اية جريمة وكما يحلو لها دون ادنى محاسبة تذكر، وهي جزء صغير من المشروع المتبلور في المخيلة الاميركية للعراق. إلا انه لا يمكن لأي شعب ان يقبل بمثل هذا الهوان، خصوصا الشعب العراقي صاحب الثورات الكبرى بوجه المستعمرين كثورة العشرين، ووجود مرجعية دينية شجاعة في هذا البلد.
واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): ان مثل هذه السياسات الابتزازية ستكون عواقبها وخيمة على امريكا، ففي ايران اندلعت الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني بسبب هذه السياسة التي فرضتها امريكا على نظام الشاه المقبور، ما يعني ان الشعب العراقي سيثور هو الآخر، وتكون النتيجة تبلور شرق اوسط عار من القوات الاستعمارية الأجنبية.
الاحتجاجات في الاراضي الفلسطينية المحتلة
صحيفة قدس علقت على تصاعد موجة الاحتجاجات في الاراضي الفلسطينية المحتلة على الحكومة الصهيونية فقالت: يحاول الكيان الصهيوني التغطية على موجة الاحتجاجات التي تتصاعد يوما بعد آخر للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية بحيث ان المحتجين اعربوا عن رفضهم لسياسة نتنياهو الاقتصادية من خلال شعاراتهم التي قايسوا فيها مصير نتاياهو بمصير الدكتاتور المصري مبارك.
واوضحت الصحيفة تقول: رغم ان الاعتراضات قد اندلعت على ارتفاع الاسعار او الضغوط الاقتصادية. إلا انه تتركز جذور هذه الاعتراضات في التمييز الفاضح بين اليهود القادمين من الغرب والشرق. فاليهود ( الاشكناز) او القادمين من الدول الغربية يسيطرون على مفاصل الحكم ويتحكمون بالمراكز التجارية. وهذا مازاد الهوة بين طبقات اليهود في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واخيرا قالت صحيفة قدس: ان الكيان الصهيوني وخلافا للحملات الاعلامية لتحسين صورته البشعة، يعاني من ازمة التمييز وفقدان العدالة، الى جانب تأكيدات اليهود المستوطنين على ان كافة الاراضي الفلسطينية باتت غير آمنة بالنسبة لهم، ما يعني ان الايام القادمة ستكون حبلى بالأزمات الداخلية الى جانب الضغوط الخارجية، خصوصا وان المئات من اساتذة الجامعات في الاراضي الفلسطينية المحتلة اعلنوا انضمامهم الى جبهة المعارضين والمحتجين على سياسات الحكومة الصهيونية مؤكدين على ان الاعتراضات لا تقتصر على الطبقة الوسطى والضعيفة.
لا للوصاية الاجنبية..!!
لا للوصاية الاجنبية..!! تحت هذا العنوان تحدثت صحيفة الوفاق عن المشروع الغربي لدعم الصهاينة والتقاعس العربي، فقالت: ان الازدواجية في الموقف الامريكي المتكرر دوما بأن أمن الكيان فوق كل شيء شجع الصهاينة على ممارسة الجريمة المنظمة.وان ما يشهده العالم اليوم من عمليات قتل وانتقام في بلدان الشرق الأوسط هو نتيجة طبيعية لسياسة واشنطن التي تريد ان تمارس الوصاية على شعوب العالم.
وتابعت الصحيفة: شكل صمت النظام الرسمي العربي والاسلامي على جرائم امريكا وحلفائها في العراق وافغانستان وباكستان وسياسة الابادة التي يمارسها الصهاينة في فلسطين ولبنان، شكّل عوامل اساسية لولادة الثورات. حيث الشعوب يئست من حكامها وذاقت من ظلم الاستعمار بحقها. وقد جائت صلافة الصهاينة بالاعلان عن فلسطين دولة يهودية، على خلفية هذا التقاعس والتراجع الرسمي عن دعم شعب دفع الغالي والرخيص لتحرير ارضه.
واخيرا قالت الوفاق: ان الحديث عن رهانات امريكية لأثارة الفتنة في سوريا أو حرف الثورتين المصرية والتونسية والتحريض على حرب أهلية في اليمن وهدم البنية التحتية في ليبيا كلها خطوات ميئوس منها، لن تؤدي الا الى تزايد الكراهية للغزاة. ورفض الوصاية الاجنبية مهما كان غطائها المحلي.
مستقبل سياسات الولايات المتحدة
صحيفة (جام جم) تناولت مستقبل سياسات الولايات المتحدة فقالت: تمكنت امريكا بعد الحرب العالمية الثانية ان تفرض نفسها كقوة اقتصادية وسياسية وعسكرية على الصعيد الدولي بلا منازع، إلا ان ذلك لم يستمر. فعناصر قوتها بدأت تشهد افولا مطردا بظهور قوى اقتصادية كبرى في العالم.
وتابعت تقول: على الصعيد الاقتصادي كان للدولار الامريكي كلمة الفصل في السابق. وبظهور عملات جديدة قوية كاليورو المدعوم من اكبر قوة اقتصادية وهي دول الاتحاد الاوروبي و( يوان) الصين التي راحت تغزو الاسواق العالمية ببضاعتها. بدأ التعامل بالدولار يشكل نوعا من المجازفة بالنسبة للكثير من الدول.
وعلى الصعيد العسكري شكلت اخفاقات القوات الامريكية في الكثير من دول العالم كافغانستان والعراق تحديات كبرى لسمعة الادارة الامريكية التي تعتمد سياسة العسكرتارية لتمشية امورها. وكذلك الحال في مجال حقوق الانسان فان جرائم الجنود الامريكان في افغانستان والعراق وافريقيا نقضا فاضحا لحقوق الانسان، كما ان دعم واشنطن للزعماء المستبدين والجرائم التي ترتكب في غوانتانامو شكل وصمة عار على جبين امريكا.
واخيرا قالت (جام جم): تكتسب الجرائم والفضائح الامريكية ابعادا موسعة يوما بعد آخر نظرا لفقدان قيادات البيت الابيض للكفائة اللازمة واعتمادهم سياسة العسكرتارية بدلا من تكريس الجهود لحل مشاكل المجتمع الامريكي التي راحت تزكم الإنوف.