امريكا ومحاولة فرض شروطها على العراق
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76735-امريكا_ومحاولة_فرض_شروطها_على_العراق
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، الشروط التي تحاول امريكا فرضها على العراق، النوايا الامريكية لتوسيع رقعة تدخلاتها في المنطقة، على استمرار التحركات الامريكية في باكستان وسكوت اسلام اباد، وصول الاحتجاجات الى الاردن
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٦, ٢٠١١ ٢٣:٢٧ UTC
  • امريكا ومحاولة فرض شروطها على العراق

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، الشروط التي تحاول امريكا فرضها على العراق، النوايا الامريكية لتوسيع رقعة تدخلاتها في المنطقة، على استمرار التحركات الامريكية في باكستان وسكوت اسلام اباد، وصول الاحتجاجات الى الاردن

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، الشروط التي تحاول امريكا فرضها على العراق، النوايا الامريكية لتوسيع رقعة تدخلاتها في المنطقة، على استمرار التحركات الامريكية في باكستان وسكوت اسلام اباد، وصول الاحتجاجات الى الاردن.

امريكا ومحاولة فرض شروطها على العراق

ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علقت على الشروط التي تحاول امريكا فرضها على العراق: طبقا للاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا يستوجب على واشنطن سحب 47 الف جندي اميركي من العراق حتى نهاية العام الجاري. إلا ان امريكا التي وظفت آلاف المليارات من الدولارات لحربها في العراق ليست مستعدة لترك هذا البلد، خصوصا في هذه الفترة التي تعتبر التحولات في بعض دول المنطقة تتعارض ومصالحها، وتروج الى ان العراقيين هم الذين يرفضون رحيل قواتها من ارضهم. والنقطة المهمة هنا هي ان امريكا طالبت بالحصانة القضائية لقواتها طالما استمر وجودهم في العراق.

وتابعت الصحيفة بالقول: حسب الكثير من المراقبين السياسيين فان امريكا ستسمح لنفسها بارتكاب اية جريمة وان قواتها ستقترف كل الجرائم ضد العراقيين في اي وقت تشاء تحت غطاء الحصانة القضائية، ما يعني قدرة واشنطن فرض شروطها والتدخل في الشأن العراقي السياسي والامني.

واخيرا قالت (جام جم): تعتبر محاولة واشنطن تمديد اتفاقيتها الامنية مع العراق، ابتزازا لهذا البلد بذريعة حمايته من الارهاب، وبمعنى اخر فهي مؤامرة كبرى، تلزم الشعب العراقي توخي الحيطة والحذر، وإلا ستحل عليه مصائب كثيرة.
وأكدت الصحيفة ان قوة هذا الشعب في وحدته التي مكنته من اجهاض الكثير من المؤامرات والفتن التي حيكت ضده.

النوايا الامريكية لتوسيع تدخلاتها بالمنطقة

صحيفة الوفاق علقت على النوايا الامريكية لتوسيع رقعة تدخلاتها في المنطقة، فقالت: مما لا شك فيه ان التدخل الغربي سيما الامريكي في شؤون دول المنطقة، شكّل عاملا رئيسيا في إبقاء هذه الدول على ما هي عليه، خاصة اذا كان على رأس هذه الدول حكام نصّبتهم قوى الهيمنة ليكونوا حراسا لمصالحها. فالغرب الذي نصّب نفسه شرطيا على العالم، يحاول اليوم بعد أن هزته الثورات الجماهيرية في المنطقة، ان يعيد رسم خارطة العالم كما تشتهي.

وتابعت الوفاق تقول: ان تدخل الغرب خاصة امريكا في ليبيا وافغانستان والعراق لم يجلب لشعوب هذه الدول سوى الدمار في البنى التحتية واطالة امد الازمات في هذه الدول وخلق المتاعب لشعوبها.
ولا يتوقف الغرب الغارق في ازماته المالية المستفحلة عن نزعته هذه، اذ تردد بأنه يحاول ان يتدخل عسكريا في احدى دول المنطقة، متجاهلا حتى المنظمات التي تأتمر بنواياه. ولو صح ما نقل عن نية الغرب بالتدخل في سورية، فسيكون ذلك بمثابة تفجير خطير في المنطقة لا يسلم منه حتى الغربيين ومعهم كيانهم اللقيط.

واخيرا قالت الوفاق: ان مثل هذا التدخل سيشكل تحولا يراد منه اعادة الهيمنة على المنطقة والحيلولة دون تحرر بعض بلدانها من تبعية حكامها للغرب، وهذا ما ترفضه شعوب هذه المنطقة بالمرة. ما يعني ان على هذه الشعوب ان تتحلى بالوعي، وعلى المسؤولين في هذه البلدان ان يتعضوا من مصير بعض الحكام الذين نسوا شعوبهم وفضلوا مصالح الغرباء عليها.

التحركات الامريكية في باكستان

صحيفة (رسالت) علقت على استمرار التحركات الامريكية في باكستان وسكوت اسلام اباد، فقالت: في ظل سكوت مجلس الأمن الدولي، لاتزال الطائرات الامريكية تقصف المناطق الحدودية الباكستانية وتحصد ارواح العشرات من المدنيين الباكستانيين. وقد اكد السفير الاميركي مؤخرا بأن القصف لن يؤدي إلا لزيادة الهوة بين اسلام اباد وواشنطن.

وتابعت (رسالت) تقول: رغم الدعوات الى خطورة الهجمات الجوية الامريكية على باكستان الا ان الرئيس الاميركي لايزال يطمع في مهاجمة باكستان. وقد عادت سمفونية بن لادن تعزف مرة اخرى، ولكن بطريقة معاكسة، اذ اعلن اوباما بأن بن لادن كان مدعوما من قبل اسلام آباد وعليها ان تجيب على أسباب دعمها له.

واختتمت صحيفة (رسالت): تأتي تصريحات اوباما لإفتعال الذرائع لبقاء القوات الامريكية في افغانستان، وذلك لأن مقتل بن لادن سحب هذه الذرائع من الولايات المتحدة التي جلبت قواتها الويلات لأفغانستان وباكستان. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو الى متى ستستغل امريكا و الغرب ورقة القاعدة وبن لادن لخداع العالم، والأغرب من كل ذلك هو سكوت رئيس الوزراء الباكستاني امام الوقاحة الامريكية الغربية.

وصول الاحتجاجات الى الاردن

صحيفة اطلاعات تناولت وصول الاحتجاجات الى الاردن، فقالت: تعيش الاردن اياما عصيبة، فالاضطرابات راحت تندلع في العديد من المدن. والاحزاب السياسية باتت تطرح احتجاجاتها على سياسة الحكومة الاردنية مطالبة باصلاحات فورية على كافة الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وقد صاحبت هذه الاحتجاجات موجة من المواجهات بين قوات الامن والمتظاهرين الاردنيين.

وتابعت الصحيفة تقول: من الادلة التي تبرهن على ان الاضطرابات التي تشهدها الاردن هي امتداد للثورات العربية عدم اكتراث النظام بالثقافة الاسلامية للشعب الاردني بحيث ان القيم والعادات الاسلامية راحت تنطمر رويدا رويدا، وان الشعب يعتبر اتفاقية وادي عربة بين الاردن والكيان الصهيوني جعلت الاردن خادماً للاهداف الصهيونية وحارس للحدود مع الاراضي الفلسطينية المحتلة. فضلا عن سلسلة من الادلة التي ظهرت خلال المطالب التي قدمها المتظاهرون خلال الاحتجاجات منها الفقر والبطالة والفساد الاداري المستشري في مفاصل الحكم، وقمع الرأي بحيث ان الجامعيين باتوا ممنوعون من ابداء ارائهم بحرية.

واخيرا قالت صحيفة اطلاعات: لاشك ان محاولات الحكومة لتشكيل لجنة للحوار الوطني لتعديل الدستور واجراء الاصلاحات، تاتي في اطار محاولات الحكومة لإستنزاف المتظاهرين وإرغامهم على ترك الشوارع. إلا أن المتظاهرين يؤكدون بأن النظام الاردني سيواجه اعتراضات شعبية واسعة حتى تحقيق كامل الاهداف المنشودة.