النوايا الغربية ازاء افغانستان
Jul ٢٥, ٢٠١١ ٢١:٤٧ UTC
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، هي: النوايا الغربية ازاء افغانستان، الاخطار الخارجية التي تتربص بالثورة المصرية، مستقبل الاوضاع في اليمن، الغرب واستغلال اعتداءات النرويج لمعادات الإسلام
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، هي: النوايا الغربية ازاء افغانستان، الاخطار الخارجية التي تتربص بالثورة المصرية، مستقبل الاوضاع في اليمن، الغرب واستغلال اعتداءات النرويج لمعادات الإسلام.النوايا الغربية ازاء افغانستان
ونبدا مطالعتنا مع صحيفة اطلاعات التي تناولت موضوع النوايا الغربية ازاء افغانستان، فقالت: بعد عشر سنوات على حضور القوات الاجنبية في افغانستان، يتبادر الى الاذهان السؤال التالي وهو هل تحققت فلسفة وجود القوات الغربية بزعامة اميركا في افغانستان طبقا لقرارات مؤتمر (بون )؟ لا ننسى ان قضية اعادة اعمار البلاد التي اشار اليها المؤتمر باتت اضغاث احلام لا غير.
وتتابع اطلاعات قائلة: منذ بدأ احتلال القوات الاجنبية للاراضي الافغانية، اعلنت تلك القوات بان مهمتها محاربة الارهاب، ولكن شاهدنا انه تجاوز الحدود الافغانية وبلغ دول المنطقة ووصل الغرب ايضا. وانتاج المخدرات ازداد اضعاف ما كان عليه قبل الاحتلال، وازدياد عدد القتلى بين المدنيين خلال الاشهر الستة الاولى من العام الجاري بنسبة 15% حسب تقارير الامم المتحدة. ولم تكتف واشنطن بذلك، فراحت تتحدث اليوم عن تقسيم افغانستان الى شمالية وجنوبية، وتخويل طالبان بتشكيل حكومة في القسم الجنوبي. والانكى من ذلك هو تسليمها مبلغ ملياري دولار تقريبا لضمان سلامة عبور قوافل الناتو. الامر الذي سينعكس سلبا على باكستان. وحسب المراقبين ان زيارة الرئيس الباكستاني الى ايران وافغانستان جاءت في اطار ردود الافعال على الخطة الاميركية بتشكيل (بشتونستان الكبرى).
واخيرا قالت اطلاعات: من الواضح ان الخطط الاميركية بطرح قضية التقسيم ورائها اهداف كبرى منها الضغط على الحكومة الافغانية وارغامها على القبول باتفاقية الستراتيجية. فواشنطن لاتنوي ترك هذه البلد مطلقا، وفي هذا الاطار لايهمها ان تقوم بأية مغامرة خطيرة من شانها ان تشكل تهديدا مباشرا لكافة دول المنطقة.
التربص بمصر لإفشال ثورتها
صحيفة (كيهان العربي) تطرقت للاخطار الخارجية التي تتربص بمصر لإفشال ثورتها، فقالت: يبدو ان محاولات تدمير نتائج الثورات الشعبية في مصر وتونس، آخذة بالتزايد اذا ما أخذنا بالاعتبار، تواطؤ قوى الحقبة البائدة في البلدين، لإنتاج نفسها مجددا، اعادة الاوضاع الى مربعها الاول بعد الحاق ضربات أليمة قدر الامكان برموز الصحوة الإسلامية. فهناك فخا للايقاع بقوى الثورة في مصر، لاستدراجهم الى مواجهات عبثية، الغرض منها تشويه صورة الثوريين الشباب، وتحويلهم الى (ارهابيين) في نظر المجتمع والرأي العام العالمي، الشيء الذي يفرض على ابناء مصر، التزام برامج واعية اكثر دقة وحزما لتقويض هذه المؤامرة، والحفاظ على منجزات الثورة وتقويم مسيرتها المظفرة.
ثم قالت الصحيفة: من الواضح ان ثورة الشعب المصري المجاهد، افرزت جملة معطيات ذات التأثير البليغ في المعادلات الدولية، واهمها تبني قيم الإسلام العظيم الرافضة للهيمنة والمهادنة مع اعداء الامة من الصهاينة والاميركيين، الذين اساؤوا ولعقود طويلة الى كرامة مصر واستقلالها. وعلى هذا يبدو ان على الشعب المصري الاستعداد لقبول التحديات المتتالية لتجاوز هذه المواجهة المصيرية، والمضي بثورتهم العظيمة الى حيث تحقق نتائجها المنشودة بكل شموخ واعتزاز.
من مجلس التعاون الى المجلس الانتقالي
تحت عنوان (من مجلس التعاون الى المجلس الانتقالي) علقت صحيفة ابتكار على مستقبل الاوضاع في اليمن فقالت: مع ان صالح كانت تربطه علاقات قوية مع اميركا والسعودية وتحول الى حليف ستراتيجي لهذه الدول، الا ان تصاعد موجة الاعتراضات الشعبية ضد نظامه شكل ازمة حقيقية لحلفائه الغربيين والعرب بحيث اعتبروه بانه بات عاجزا عن الدفاع عن نفسه وعن مصالح الغرب.مما دفع بالسعودية الى طرح مبادرة في اطار مجلس التعاون وبمباركة اميركية لاحتواء ازمة هذا البلد.
وتابعت ابتكار تقول: ما تخشاه السعودية واميركا في هذه المرحلة هو تشكيل المجلس الانتقالي والدعوة لاقامة انتخابات مبكرة، وتخرج عندها اوضاع اليمن من سيطرة الغرب. لذا طرحتا المبادرة لنقل السلطة بصورة سلمية. وفي المقابل تصاعدت الاعتراضات الشعبية على التدخل الاجنبي والسعودي.
واخيرا قالت ابتكار: من البديهي ان اليمن ستشهد في مرحلة مابعد صالح، مواجهات بين طيفين سياسيين مختلفين عن بعضهما، احدهما مؤيد للمجلس الانتقالي والمتمثل بشباب الثورة، والثاني معارض للمجلس ومؤيد للمشروع السعودي الاميركي الذي يدعو الى نقل السلطة بصورة سلمية من صالح الى مساعده عبد ربه منصور.
استغلال الغرب لإعتداء النرويج ضد الإسلام
صحيفة (جام جم) تناولت موضوع استغلال الغرب للاعتداء الدامي في النرويج ضد الإسلام، فقالت: النقطة الاساسية في القضية هي ان المتهم بالجريمة يعتبر من المسيحيين المتطرفين والمعادين للإسلام. ففي دراسة سريعة لأوضاع المتطرفين في اوروبا يتضح ظهور نوعا من الاصولية المسيحية المتطرفة تعم اوروبا اليوم كانت السبب في تشديد العداء للمسلمين واوجدت الاضطرابات لهذه القارة.
وتابعت (جام جم) تقول: مع ان المسؤولين الغربيين اشاروا الى ان نظرة المجتمع الاوروبي بشأن الإسلام شخصية، الا انه عندما يروج المسؤولين البريطانيين والالمان والفرنسيين الى ان المسلمين بعيدين عن المجتمع الاوروبي، ويؤكدون بان عليهم الانصياع للثقافة الغربية، ويمنعون الحجاب، ويمنعونهم من بلوغ المناصب العليا، ويرفعون عقيرتهم بتوجيه الاتهام للمسلمين والفكر الإسلامي عند كل انفجار وجريمة، فانه من البديهي ان يتبلور العداء للاسلام في الفكر الغربي.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): في ضوء هذه المعطيات يتضح بان المسؤولين الغربيين هم الذين زرعوا النواة الاولى والاساسية لظاهرة التخويف من الإسلام، وذلك خدمة لمجموعة مصالح شخصية وعالمية، وعليه يجب محاكمة الزعماء الاوروبيين قبل محاكمة (اندرياس برينغ برويك) المتورط بجريمة النرويج. فبوجود مثل هؤلاء الزعماء لا يمكن للاوضاع في اوروبا ان تتحسن ولا يمكن القضاء على الفكر المعادي للإسلام.