اهداف زيارة زرداري الى السعودية
Jul ٢٣, ٢٠١١ ٢٢:٠١ UTC
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، هو: اهداف زيارة الرئيس الباكستاني زرداري الى السعودية، المحاولات الغربية اليائسة لربط تفجيرات النرويج بالمسلمين، الاخطار التي تحدق بالثورة المصرية، انعكاسات الازمة الاقتصادية في امريكا على الشعب الامريكي
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، هو: اهداف زيارة الرئيس الباكستاني زرداري الى السعودية، المحاولات الغربية اليائسة لربط تفجيرات النرويج بالمسلمين، الاخطار التي تحدق بالثورة المصرية، انعكاسات الازمة الاقتصادية في امريكا على الشعب الامريكي.اهداف زيارة زرداري الى السعودية
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علقت على اهداف زيارة الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، الى السعودية ولقائه ملكها، فقالت: طرحت الكثير من التفاسير حول الزيارة من قبيل انها جائت للتوسط بين ايران والسعودية او بحث اهتمام الغرب بالهند لإيجاد توازن للقوى بين الهند وباكستان او للضغط على الرياض لإجهاض الاتفاقيات النفطية بين الهند والسعودية.
وتابعت الصحيفة تقول: بالنظر الى الاوضاع الداخلية في باكستان فانه قد تكون لهذه الزيارة اهدافا اخرى منها بحث قضية التصعيد الامريكي ضد باكستان بعد مقتل بن لادن وتوتير اوضاع الحكومة، والضغوط الامريكية على باكستان لإرغامها على العمل لتحقيق الاهداف الامريكية، والاستعانة بالدور السعودي لتقيلل ضعوط طالبان وامريكا على اسلام اباد، خصوصا وان للسعودية علاقات ودية مع طالبان وامريكا.
واخيرا قالت (جام جم): تعتبر زيارة زرداري الى السعودية بالغة الأهمية في هذه المرحلة. فبالنظر للظروف الصعبة التي تعيشها السعودية على صعيد الشرق الاوسط، فإن الرياض تعتبر تعزيز العلاقات مع باكستان امرا مهما. كما انها تكتسب اهمية خاصة بالنسبة للرياض واسلام آباد التي تحاول كل منهما الاستعانة بالطرف المقابل خدمة لمكانتهما على الصعيدين الاقليمي والدولي.
تفجيرات النرويج والمحاولات الغربية لربطها بالمسلمين
صحيفة (كيهان العربي) علقت على تفجيرات النرويج والمحاولات الغربية لربطها بالمسلمين، فقالت: لقد تعود الاعلام الغربي المعادي ان يستمر في مشروعه الاستعماري (اسلام فوبيا) خدمة للصهيونية العالمية بان العالم يواجه خطر الارهاب المتمثل بالاسلام وعلى الجميع التكاتف لمحاربته ومد يد العون للكيان الصهيوني.
واضافت (كيهان العربي): ان هذه الحملة العنصرية لم يكتب لها الحياة سوى ساعات فقط، بعد ان اعلنت النرويج بانها اعتقلت يمينيا نرويجيا متطرفا مشتبه فيه يرتدي ملابس الشرطة النرويجية. وما استوقف المراقبين عند هاتين الحادثتين هو تزامن الجريمتين اللتين تفصلهما مسافة عشرين ميلا فقط مع مستوى وحجم الضحايا الذين سقطوا خاصة وانهم من شباب الحزب الحاكم الذي لم يتجاوز بعد سن العشرين ليكونوا ضحية هذا الاجرام المنظم.
واخيرا قالت (كيهان العربي): ان ابتعاد الغرب عن القضايا الاخلاقية والمعنوية هو سبب تبلور مثل هذه الحركات اليمينية المتطرفة وعملياتها الاجرامية التي تحدث بين فترة واخرى لذلك ليس من المعقول ان يحاول الاعلام الغربي تشويه الصورة للإيحاء الى ان الخطر ياتي من الخارج.
مصر والاخطار المحدقة بثورتها
في تعليق لها على الاوضاع في مصر والاخطار التي تحدق بالثورة قالت صحيفة رسالت: لاتزال المواجهات مستمرة في القاهرة بين شباب الثورة والجيش وبلطجية نظام مبارك، والتي تعتبر اشارة على بقاء آثار نظام مبارك. فالمشاحنات التي وقعت بين مؤيدين ومعارضين لنظام مبارك قرب محكمة الإستئناف التي ألغت حكم إزالة اسم مبارك عن المباني الحكومية تؤكد وجود اياد خفية تعمل لإجهاض الثورة. في الوقت الذي ينتظر الشعب المصري محاكمة مبارك بسبب جرائمه ابان حكمه ومقتل اكثر من 800 شخص ابان الثورة على يد ازلامه.
وتابعت (رسالت) تقول: ان ابرز مطاليب المتظاهرين تتمحور اليوم حول استقالة المشير طنطاوي، رئيس المجلس العسكري، ونقل السلطة الى حكومة مدنية خالية من عناصر نظام مبارك، ومنح عصام شرف اختيارات كاملة. فالشعب المصري بات على ثقة بان المجلس العسكري يسعى لحرف ومصادرة الثورة خدمة للاجندة الصهيوامريكية.
واخيرا قالت رسالت: ان الشعب المصري يتخذ اليوم خطوات مدروسة ومهمة تتمحور حول تصفية الحكومة من عناصر مبارك. لان الخطورة تكمن في الفكر والهيكلية السياسية القمعية لنظام مبارك التي لاتزال حاكمة في مصر، ولهذا يصر شباب الثورة على تظاهراتهة في كل جمعة، حتى تنفيذ مطاليب الشعب وازالة كل اثار نظام الدكتاتور مبارك.
اثار الازمة الاقتصادية في امريكا
صحيفة اطلاعات تناولت اثار الازمة الاقتصادية في امريكا على الحياة العامة، فقالت: تواجه امريكا اليوم أزمات اقتصادية، بدأت تنعكس سلبا على الجانب الاجتماعي، واجبرت الحكومة على وضع قوانين جديدة وقرارات سريعة لإنعاش اقتصادها المنهار. فإرتفاع نفقات الحروب وارتفاع اسعار المواد الغذائية، والطاقة وخفض معدلات الرواتب لعام 2011 سبب مشاكل جمة للعائلات ذات الدخل المحدود.
واضافت الصحيفة: لا شك ان للازمة الاقتصادية تبعات خطيرة اخرى على الداخل الامريكي. فالنفقات العسكرية الباهضة للحرب في افغانستان والعراق، التي اثقلت كاهل الشعب. ومنح القروض الكبرى بارباح منخفضة، بالاضافة الى التقشف الذي يشجع عليه الحزب الديمقراطي اليوم خدمة للشركات والكارتيلات الاقتصادية الكبرى، وتخفيض ميزانيات الضمان الصحي للمواطن الامريكي، كلها بدأت تترك آثارا مدمرة على النسيج الاجتماعي والأواصر الأسرية في امريكا.
واخيرا قالت اطلاعات: الى جانب اثارها الاجتماعية فإن الازمة الاقتصادية ستترك اثارها على الامن القومي الامريكي، فإذا ما انسحب اصحاب رؤوس الاموال والمستثمرين داخل امريكا، ستزداد الضعوط على الشعب الامريكي، وبالتالي تنخفض معها شعبية الرئيس الامريكي الذي سيواجه على اكثر الاحتمالات موجة من الاعتراضات الشعبية. وهذا بدوره سيوسع من نشاطات التجسس والتنصت على الاتصالات الهاتفية بذريعة الحفاظ على الأمن الداخلي.