الناتو يقصف المناطق السكنية في ليبيا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76785-الناتو_يقصف_المناطق_السكنية_في_ليبيا
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: قصف الناتو للمدنيين وحقيقة ادعاءاتها بوجود اخطاء في التنسيق، مستقبل النظام البحريني وفشل ما يسمى بالحوار، الاهداف الامريكية من التدخل في شبه القارة الهندية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٢, ٢٠١١ ٢١:٣١ UTC
  • الناتو يقصف المناطق السكنية في ليبيا

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: قصف الناتو للمدنيين وحقيقة ادعاءاتها بوجود اخطاء في التنسيق، مستقبل النظام البحريني وفشل ما يسمى بالحوار، الاهداف الامريكية من التدخل في شبه القارة الهندية

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: قصف الناتو للمدنيين وحقيقة ادعاءاتها بوجود اخطاء في التنسيق، مستقبل النظام البحريني وفشل ما يسمى بالحوار، الاهداف الامريكية من التدخل في شبه القارة الهندية.

طائرات الناتو تقصف المناطق السكنية في ليبيا

 ونبدأ مطالعتنا للصحف الايرانية مع صحيفة جوان التي تحدثت عن قصف طائرات الناتو للمناطق السكنية في ليبيا وادعاءات الغرب بانها كانت خطا فقالت: قبل عدة ايام قتل اكثر من عشرة مدنيين في ليبيا جراء قصف طائرات الناتو، وادعى الحلف بانه كان خطأ في التنسيق، إلا انها ليست المرة الاولى التي يدعي فيها بوجود خطأ، فقد حصل ذلك عدة مرات، فاسقاط طائرة الركاب الايرانية فوق الخليج الفارسي واستشهاد كافة ركابها وقصف المدنيين في افغانستان والعراق، تعتبر امثلة على ذريعة الخطأ الذي تبرر به واشنطن عدوانها على الشعوب. وان كان ادعاء الغرب بوجود خطأ صحيحا، فإن المصيبة ستكون اعظم، اذ تزداد عندها الشكوك في قوة الاستخبارات واجهزة الرادار الغربية في تشخيص الاهداف.

وتابعت جوان تقول: ان ما حصل في ليبيا يعتبر قضية متعمدة، فهناك القوى العلمانية الوطنية التي تقاتل في بنغازي وشكلت المجلس الانتقالي. والقوى السلفية التي تقاتل داخل المدن الليبية مستخدمة المدنيية درعا لها، ضد قوات القذافي. وبعد ان اتضح لأمريكا والغرب بان المقاتلين في بنغازي بعيدين عن محيطهم الاسلامي انهالت المساعدات الغربية عليهم لتعزيز قوتهم.

 واخيرا قالت جوان: ان الادعاءات الغربية بوجود خطأ في التنسيق ليست سوى ذريعة لإيجاد توازن في القوى بين السلفيين والوطنيين ولا وجود لأدنى خطأ هناك. فقبل سقوط نظام صدام في العراق وطالبان في افغانستان لم يدعي الناتو بوجود اي خطأ، ما يعني بان القصف ياتي طبقا لخطة مدروسة وبدقة.

مستقبل النظام البحريني

صحيفة (كيهان العربي) تناولت مستقبل النظام البحريني وفشل ما يسمى بالحوار، فكتبت: ان الفشل الذريع الذي اصاب ما يسمى بالحوار الذي تبناه نظام آل خليفة كشف زيف النظام ولعبته التي لم تنطل على احد، وربما استطاع النظام مؤقتا تسويق هذه المهزلة اعلاميا في العالم الغربي إلا ان جهود المنظمات الحقوقية العربية والدولية المتواصلة باتت تضغط بشدة على هذا النظام الذي سيلاحق من قبل المحاكم الدولية لإنزال العقوبات ضده تمهيدا لإسقاطه من قبل الشعب.

وتابعت الصحيفة تقول: ان حراك الامس العظيم في «جمعة تقرير المصير ــ 4» الذي جسده الشعب البحريني  بالحضور الواعي والمسؤول، ظهر اكثر صلابة ومقاومة ليقول للعالم: انني موجود وسأبقى في الساحة حتى احقق جميع اهدافي المشروعة ولا توجد قوة في العالم تستطيع منعي من الاستمرار في احتجاجاتي السلمية.

واخيرا قالت (كيهان العربي): ان النظام البحريني ومعه النظام السعودي المحتل لهذا البلد يعيشان اليوم احلك الظروف لأنهما يواجهان ضغطا داخليا واقليميا ودوليا متزايدا لا يجعل لهما أي مفر سوى الاستجابة لمطالب الشعب البحريني المشروعة بانسحاب القوات السعودية الغازية من هذا البلد ومحاكمة آل خليفة على ما ارتكبه من جرائم وانتهاكات ليومنا هذا.

زرع الخلافات بذريعة الدعم

تحت عنوان زرع الخلافات بذريعة الدعم علقت صحيفة (سياست روز) على الاهداف الامريكية من التدخل في شبه القارة الهندية، فقالت: مع ارسال الدول الغربية قواتها الى افغانستان، اكد الكثير من المراقبين بان الهجوم جاء للسيطرة على شبه القارة الهندية. ومن اجل هذه المهمة تحاول اميركا وبشتى السبل ايجاد الفرقة لبسط نفوذها وسيطرتها في هذه المنطقة، وقد تجلى ذلك في تصريحات كلينتون خلال زيارتها للهند ومطالبتها باكستان بالاجابة حول قضية انفجارات بمبي عام 2008.

وتابعت الصحيفة تقول: تؤكد مسيرة التحولات بان للدول الغربية سياسة خاصة للسيطرة على دول شبه القارة الهندية، وتتمحور حول وضع العقبات امام محاولات اعادة العلاقات الهندية الباكستانية والافغانية الباكستانية. وتأزيم اوضاع المنطقة لتوفير الظروف الملائمة لتحقيق اهداف كثيرة منها فرض الإستراتيجية الامريكية في افغانستان، وبالتالي ايجاد سباق تسلح جديد في المنطقة ليعود بالنفع الى مصانع الاسلحة الغربية.
واخيرا قالت سياست روز: في ضوء هذه المعطيات يتضح بان التعامل الانتقائي الغربي مع الهند وباكستان، هو في الحقيقة ناجم عن الاهداف السلطوية للغرب الذي يدعي مكافحة الارهاب وتقديم الدعم لدول المنطقة، ويعتمد سياسة زرع الخلافات بينها لبسط نفوذه في هذه الدول.

كلينتون من الهند تهدد الباكستان

صحيفة قدس علقت على اهداف زيارة هيلاري كلينتون الى الهند، وتوجيهها من هناك تهديدها لباكستان، فقالت: لاشك ان الاتفاقيات بين واشنطن ونيودلهي ستزيد من قوة المناورة لدى الهند، الغريم التقليدي لباكستان، وتسحب البساط من تحت اقدام اسلام اباد، لتعزيز مكانتها في المنطقة، واما بشأن تصريحاتها حول دعم باكستان للجماعات المتطرفة وضرورة محاكمة اسلام اباد للمتورطين في تفجيرات بمبي، فهي تصنف في خانة الضغوط الامريكية التي لن تنفك واشنطن عن ممارستها على باكستان لإرغامها على التبعية لواشنطن في برامجها الخاصة في افغانستان.

واضافت الصحيفة، تقول: قد تكون قضية مقتل بن لادن سببا في اعتماد واشنطن سياسات صارمة ازاء باكستان شريكها الاول في محاربة طالبان. فاميركا تعتبر تعامل باكستان معها غير صادق في هذه القضية، وان مساعداتها لباكستان لا تصرف في مجال مكافحة الارهاب، وقد تصرف لدعم الجماعات المسحلة وتوفير الامن لها على الاراضي الباكستانية.

 واخيرا قالت صحيفة قدس: رغم ان واشنطن تعتبر الهند قوة اقتصادية وسياسية وعسكرية في شبه القارة الهندية، الا ان قضية تحقيق الانتصار في الحرب بافغانستان التي باتت تشكل جحيما للقوات الامريكية، تحتم على واشنطن ان تتابع تحركات باكستان ولا تغض النظر عنها كقوة اقليمية، اي ان اميركا لا تصادق دول المنطقة الا لخدمة مصالحها في افغانستان.