مستقبل القذافي في ظل انتصار الثوار وتدهور اوضاع حكومته
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: مستقبل القذافي في ظل انتصار الثوار وتدهور اوضاع حكومته، العوامل المؤثرة على تطورات الاوضاع في سورية، المحاولات الغربية للالتفاف على الثورات التي تشهدها بعض الدول العربية، ومستقبل القوات الامريكية في العراق
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: مستقبل القذافي في ظل انتصار الثوار وتدهور اوضاع حكومته، العوامل المؤثرة على تطورات الاوضاع في سورية، المحاولات الغربية للالتفاف على الثورات التي تشهدها بعض الدول العربية، ومستقبل القوات الامريكية في العراق.
مستقبل القذافي في ظل انتصار الثوار وتدهور اوضاع حكومته
نبدأ مطالعتنا مع صحيفة شرق التي علقت على مستقبل الرئيس الليبي في ظل انتصار الثوار وتدهور اوضاع حكومته، فقالت: اعلن وزير الخارجية الفرنسي ان الحكومة الليبية منهمكة هذه الايام بمراسلة دول المنطقة والعالم لبحث خروج آمن للقذافي، واكد بأن الحل السياسي هو الأوفر حظا بالنسبة للقضية الليبية في هذه الفترة،
وتابعت شرق تقول: يتضح من كلام وزير الخارجية الفرنسي، ان العد العكسي لسقوط واحد من الحكام المستبدين المتبقين من القرن العشرين قد بدأ. كما ان فرنسا تخطط اليوم للعب الدور الاكبر لرسم مستقبل ليبيا، فمع ظهور بوادر سقوط القذافي تحركت باريس بمبادرتها للحل السياسي لتكون السباقة في هذا المجال، خدمة للمصالح الشخصية لساركوزي والقومية الفرنسية.
واخيرا قالت شرق: لا شك ان القذافي وبتصرفه الوحشي مع شعبه يكون قد سد كافة الطرق امامه ولم يبق امامه سوى الفرار، وهذا ايضا صعب المنال، لأن دكتاتور كهذا لم يعد له ملجأ الا عند بعض الدول التي يحكمها حكاما يشبهون القذافي خلقا واخلاقا ومن تربطهم معه علاقة صداقة، فالارض باتت صغيرة امام المستبدين، رغم انهم لم يتعضوا من عبر الماضي وسقوط الحكام المستبدين قبلهم.
العوامل المؤثرة على الاوضاع في سورية
صحيفة اطلاعات علقت على العوامل المؤثرة على تطورات الاوضاع في سورية، فقالت: ترجع الاضطرابات في سورية الى مجموعة مؤثرات داخلية وخارجية، بالاضافة الى السياسات الدولية. فالداخلية تتمثل بالمعارضة، التي تعتبر انه قد فات الاوان على الاصلاحات ولا أمل فيها بعد. والخارجية قد شكلت مجلس الانقاذ الوطني خارج البلاد، الذي سيشكل بدوره حكومة ظل لتدوين دستور جديد وتنظيم التظاهرات حتى اسقاط النظام وتغيير علم البلاد.
واما بخصوص العوامل الاقليمية، فهناك الدول العربية التي لاتزال تتريث حتى تتضح الصورة ويسمح لها بالتدخل، انطلاقا من اعتقادها بان اوضاع سورية خطيرة، وتركيا التي تلعب على الحبلين بتأييدها للمعارضة من جهة، ودعوتها حكومة الاسد لإجراء الاصلاحات من جهة اخرى، واخيرا الجمهورية الاسلامية التي تعتبر الاصلاحات ضرورية جدا لسورية، اذ تعتبر سورية في الصف المتقدم ضد الكيان الصهيوني وبسقوطها يقوى ساعد الصهاينة.
وعلى الصعيد الدولي نشاهد ان هناك امريكا والاتحاد الاوروبي لاتزالان تتحفظان على رفع شعار اسقاط الاسد، اي ان الغرب لم يبد الى اليوم عن موقف صريح وواضح.
واخيرا قالت اطلاعات: في ضوء هذه المعطيات يتضح بان سوريا اليوم بامس الحاجة للاصلاحات وانهاء حالة تفرد الحزب الواحد المتمثل بحزب البعث، لان التغيير قادم لا محالة.
المحاولات الغربية للالتفاف على الثورات العربية
حول المحاولات الغربية للالتفاف على الثورات التي تشهدها بعض الدول العربية، قالت صحيفة الوفاق: ان هذا الإنجاز الاستراتيجي يواجه تحديات جمة فهناك محاولات لحرف الثورات او خلق توترات في اماكن أخرى لإفساد الثورات الحقيقية في محاولة لإبعاد اصابع الإتهام عن الكيان الصهيوني.
ولهذا فان عودة الشباب الى المعترك مرة أخرى للاعلان عن تمسكهم بثوراتهم واهدافها وتحديد مواقفهم منها، يدلل على الكثير، منها انهم يدركون المخاطر التي قد تهدد هذه الثورات الفتية.
وتابعت الصحيفة تقول: لقد وعى شباب الثورة في البلدان العربية، ان ابتعادهم عن الساحة عمل تكتنفه مخاطر كثيرة في طياته، على غرار ما ارتكبه الثوار والمقاتلون من أخطاء في فترة من فترات تأريخ بلدانهم، حيث عادوا الى منازلهم بعد الانتهاء من اداء واجبهم الوطني تاركين الامر الى الساسة وواضعين ثقتهم فيهم، وقد غاب عن بالهم ان للاستعمار وقوى الغطرسة عناصر وأذناباً لكل مرحلة، أعدتهم لمثل هذه الايام.
واخيرا قالت الوفاق ان من حق الشباب الذين ذاقوا الأمرّين في ظل انظمة مستبدة، ان يثبتوا وجودهم الناشط ويؤكدوا انهم سيحمون ثوراتهم التي قدموا دماءهم في سبيلها من الذئاب المفترسة التي تترصد للإنقضاض عليها واعادة العجلة الى الوراء. ولكن يغيب عن بال قوى الهيمنة ان شباب اليوم أكثر وعيا من ان تنطلي عليهم الكلمات المعسولة والوعود البراقة والمفردات المستوردة.
مستقبل القوات الامريكية في العراق
صحيفة رسالت علقت على مستقبل القوات الامريكية في العراق، فقالت: رغم الادعاءات الامريكية بالانسحاب من العراق إلا ان المسؤولين الامريكان لن يلتزموا الى الآن بوعودهم بهذا الخصوص، ولايزال هناك الآلاف من الجنود الامريكان مستقرين في العراق. وبالنظر الى ما حققته القوات الامريكية هناك يتضح بان هذه القوات لم تجن خلال تواجدها في العراق سوى الهزيمة.
وتابعت رسالت تقول: رغم تمكن القوات الامريكية من إلحاق الهزيمة بقوات صدام ودخول العراق في اقل من شهر إلا ان النتيجة بعد سبع سنوات كانت تشريد اكثر من اربعة ملايين عراقي ومقتل ثمانمائة الف، واصابة واعتقال عشرات الآلاف. الامر الذي دفع بالمسؤولين العراقيين ان يطالبوا القوات الامريكية بالرحيل، واكدوا بانهم سيتحركون صوب الاوساط الدولية والاسلامية والعربية لتبيين رغبة الشعب العراقي بضرورة خروج القوات الامريكية من ارضه.
واخيرا قالت رسالت: ان حكومة اوباما تقف اليوم على امل ان تتلقى من حكومة المالكي ادنى اشارة بالبقاء، ورغم ادعاءات اوباما التي اطلقها فور فوزه بالانتخابات الرئاسية بسحب القوات الامريكية من العراق نهاية العام 2011 ميلادي، الا انه لا توجد اية مؤشرات حول ذلك، ما يعني ان اوباما غير راغب بسحب قوات بلاده من العراق في الوقت الحاضر.