وزير الدفاع الامريكي الجديد كشف للنوايا المبيتة
ابرز الملفات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هي: تولي وزير الدفاع الامريكي الجديد مهامه في البنتاغون، السلطة الفلسطينية وخيانة الاهداف الفلسطينية، مشاركة البشير في احتفال تشكيل دولة جنوب السودان، وحقيقة الإصلاحات المغربية
ابرز الملفات التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هي: تولي وزير الدفاع الامريكي الجديد مهامه في البنتاغون، السلطة الفلسطينية وخيانة الاهداف الفلسطينية، مشاركة البشير في احتفال تشكيل دولة جنوب السودان، وحقيقة الإصلاحات المغربية.
وزير الدفاع الامريكي الجديد كشف للنوايا المبيتة
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي قالت حول تولي وزير الدفاع الامريكي الجديد ليون بانيتا، مهامه في البنتاغون: ان التعيينات الامیرکیة الجديدة تؤكد وجود نوايا لدى البيت الابيض لتعزيز النشاطات الاستخباراتیة الى جانب التحركات العسكرية، علها تتمكن عبر هذا الطريق ان تقلل من حجم التحديات الدولية التي تواجهها. وان زيارة بانيتا الى افغانستان غداة توليه منصبه، تؤكد اهمية افغانستان بالنسبة لأمريكا وضرورة استمرار التواجد الأمريكي هناك وتنفيذ الاهداف التي عجز غيتس عن تحقيقها.
وتابعت (جام جم) تقول: تتمحور اهداف ليون بانيتا، في افغانستان حول فرض الستراتيجية الامريكية على الحكومة الافغانية وبناء قواعد عسكرية جديدة هناك والتحرك لفتح قنوات اتصال مع طالبان، وارغام الحكومة الافغانية على الغاء اتفاقياتها المبرمة مع دول الجوار، واثارة الازمات بين باكستان وافغانستان.
حيث ان مواقفه وتهديداته للحكومة الباكستانية واتهامها بتهديد الامن الافغاني يؤكد وجود نوايا مبطنة لتوسيع الحرب الى الاراضي الباكستانية. واخيرا قالت (جام جم): لا شك ان بانيتا سيواجه تحديات كبرى في افغانستان، فسلفه غيتس الذي حاول فرض ستراتيجية بلاده في افغانستان، قد فشل في نهاية المطاف، ما يعني ان فشل بانيتا، ليس بعيدا عن الانظار، لأن نظرة الشعب الافغاني ازاء امريكا لم ولن تتغير.
خيانة للمبادئ الفلسطينية
صحيفة( حمايت) وتحت عنوان ـ خيانة للمبادئ الفلسطينية ـ تطرقت الى زيارة وفد السلطة الفلسطينية الى امريكا لإلغاء قرار الكونغرس الرامي الى قطع المساعدات للشعب الفلسطيني، فقالت: مع ان ابو مازن ادعا بان الهدف من الزيارة كان من اجل استئناف المساعدات للشعب الفلسطيني، إلا انه ومن خلال نظرة سريعة يتضح بأن السلطة الفلسطينية قد تورطت بخيانة القضية الفلسطينية شائت ام أبت.
وتابعت الصحيفة تقول: ان السبب في قطع أميركا للمساعدات واضح وهو بسبب عدم افراج الفلسطينيين عن الجندي الاسير شاليط، وضرب المصالحة الفسطينية ووأد المقاومة. ولكن ما يحز في النفس هو ان ابومازن اطلق اعتراضاته على امريكا لقطعها المساعدات عن الشعب الفلسطيني، والتي كانت في الحقيقة تصرف للخواص في السطلة، وكأن مشكلة الشعب الفلسطيني هي الغذاء فقط وليس الاستيطان والتهويد وجرائم الكيان الاخرى التي يرتكتها يومياً ضد الشعب الفلسطيني على مدى سبعة عقود. ولو كانت المشكلة هي الغذاء لكان الشعب الفلسطيني يحصل عليه بسهولة، ولن يعيش هذا الحصار المطبق منذ خمس سنوات!!
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان مطالبات ابو مازن تعتبر خيانة كبرى بالشعب الفلسطيني ودماء الشهداء لأنها لا تخدم سوى الاهداف الصهيونية، فهذا الكيان يحاول ليل نهار للترويج بأن مشكلة الشعب الفلسطيني هي المأكل والملبس ليمحي القضية الأكبر وهي مطالبة الشعب الفلسطيني بتحرير الارض والوطن واستعادة الكرامة المهدورة.
البشير في احتفال تشكيل دولة جنوب السودان
صحيفة (كيهان العربي) علقت على تشكيل دولة جنوب السودان ومشاركة البشير في احتفال الاعلان عنها، فقالت: ما فعله الرئيس السوداني كان عين الصواب والعقلانية حينما تقدم الوفود والمهنئين بولادة الدولة الجديدة جنوب السودان، وان كان الألم يعتصر قلبه بفقد جزءا من جسد السودان، لكن ذلك لن يسقط مسؤوليته وحرصه على هذا الجزء الذي انفصل عن بلاده. فمن مصلحة السودان التعامل بايجابية مع هذا الحدث المفروض ليخفف من اختراق قوى الهيمنة العالمية والكيان الصهيوني لهذه الدولة الجديدة.
وتابعت الصحيفة تقول: ان رؤية السودان الصائبة للامور كانت وراء موقف البشير بالاعتراف فورا بجارته المنسلخة عنه، حفظا على امنه القومي والحيلولة دون التفريط بهذا الجزء، ومنع تغلغل قوى الغرب والكيان الصهيوني من التلاعب بمقدرات الدولة الجديدة، ونهب ثرواتها كالنفط واليورانيوم وهي تعاني من الفقر والبؤس.
واخيرا قالت (كيهان العربي): يتطلب من قيادة الدولة الجديدة التعامل بحذر شديد مع القوى الغربية والكيان الصهيوني التي تسابقت بالاعتراف بها في وقت ان الشعب الفلسطيني الذي يعاني من البطش والاحتلال لأكثر من سبعة عقود ويحاول ان يحصل على الاعتراف به لبناء دولته وعلى رقعة صغيرة جدا من ارضه، نرى ان هذه القوى المنافقة لم تكتف بالوقوف امامها كحجر عثرة بل تحاربها ولا تسمح بقيامها.
الاصلاحات المغربية
صحيفة (اطلاعات) علقت على الاصلاحات المغربية، فقالت: اسوة بباقي الشعوب التي ثارت ضد الانظمة الدكتاتورية خرج الشعب المغربي الى الشوارع مطالبا باجراء الاصلاحات الاقتصادية والسياسية. وقد استغل النظام الموقف لتمرير ألاعيبه وتهدئة الاوضاع فأعلن عن اجراء اصلاحات في الدستور والتي كانت تشتمل على تثبيت الملكية الدستورية والتعددية الحزبية وسيادة القانون والحفاظ على الحقوق المدنية ومنح الحريات. وتابعت اطلاعات تقول: لقد اعلنت الاحزاب المعارضة والنقابات العمالية عن رفضها لمثل هذه الاصلاحات وطالبت بمقاطعة الاستفتاء،واعتبروها غير كافية لإيجاد مجتمع ديمقراطي، اعتقادا منهم بأن الفترة لم تكن كافية لشرح وتبيين جزئيات التغيير والاهداف المتوخاة منها للشعب المغربي، كما انهم يعتقدون بأن الصلاحيات التي تمنح للملك من خلال هذه الاصلاحات ستمنع المؤسسات الانتخابية من اجراء العملية الانتخابية على اكمل وجه.
واخيرا قالت (اطلاعات): ان الشعب المغربي يعيش اليوم حالة من الإضطراب، فالمؤيدون للاصلاح يعقدون الآمال على هذا القانون لتلبية مطالبهم فيما تشك المعارضة في قدرة القانون وتخشى من زيادة صلاحيات الملك للسيطرة على مفاصل النظام. وبالنتيجة سيواجه النظام المغربي سلسلة تحديات في ظل الغموض والشكوك حول نتائج هذه الاصلاحات.