محاولات حرف الثورة المصرية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: المحاولات الخفية لحرف الثورة المصرية، قوى 14 اذار ومحاولة تدويل ملف الحريري، الاستبداد المغربي والموقف الغربي المشبوه، امريكا وحقوق الانسان
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: المحاولات الخفية لحرف الثورة المصرية، قوى 14 اذار ومحاولة تدويل ملف الحريري، الاستبداد المغربي والموقف الغربي المشبوه، امريكا وحقوق الانسان.
محاولات حرف الثورة المصرية
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي قالت حول محاولات حرف الثورة المصرية: أثارت قضية نشر صحيفة مصرية وثيقة تؤكد دور وزير الخارجية المصري الاسبق عمرو موسى، في بيع الغاز المصري الى الكيان الصهيوني، أثارت ازمة سياسية داخل الشارع المصري وانهالت على اثرها عليه الانتقادات. ولتبرير ذلك ادعى موسى بأنه قد فعل ذلك لتثبيت ماسماه بالسلام العربي مع الكيان الصهيوني. الامر الذي يؤكد مدى تبعيته للصهاينة.
ثم تسائلت الصحيفة قائلة: لماذا تتم التغطية على تصريحات عمرو موسى والتي أكد فيها ضرورة الالتزام باتفاقية كمب ديفيد الخيانية، فيما تنهال عليه الانتقادات في قضية بيع الغاز للكيان الصهيوني؟ وهل يعتبر بيع الغاز اخطر من بقاء مصر اسيرة المخالب الصهيونية من خلال التمسك باتفاقية كمب ديفيد؟
واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): رغم ان نشر هذه الوثيقة يؤكد وجود ايد خفية تلعب دورا على المسرح السياسي والاجتماعي المصري لحرف الرأي العام كي ينشغل بهذه القضية وينسى اتفاقية كمب ديفيد الخيانية، إلا انه يتحتم على الشعب المصري وخصوصا شباب الثورة ان يتحلوا باليقظة لتفويت الفرصة على العناصر المشبوهة المرتبطة بقوى الهيمنة للحيلولة دون حرف ثورتهم ومصادرتها.
قوى 14 اذار وتدويل ملف الحريري
صحيفة (سياست روز) تناولت الملف اللبناني ومحاولات قوى 14 اذار لتدويل ملف الحريري، فقالت: لقد كانت قوى 14 اذار ومنذ الساعات الاولى بعد اغتيال الحريري تخطط لتدويل الملف، وان التناغم الداخلي والخارجي فيما يتعلق بالقرار الاتهامي واضح، ويمكن ملاحظة الدور الصهيوني في هذا المجال.
وتابعت الصحيفة تقول: لا بد من الاشارة الى ان القرار كان شبه جاهز حين كان سعد الحريري في الحكم لكن قوى 14 اذار لم تستخدمه ولجأت اليه بعد سقوط حكومة الحريري، وتشكيل حكومة ميقاتي، لإرباك الساحة اللبنانية والضغط على حكومة ميقاتي واسقاطها وتوتير الاوضاع في لبنان ومن ثم اللجوء الى التجييش والتحريض خلال المرحلة المقبلة للضغط على المقاومة.
واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): لا شك ان للصهاينة دورا فاعلا في محاولة توتير الاوضاع في لبنان، وتجلى ذلك في قيام الاعلام الصهيوني بنشر الاسماء التي جاءت في القرار في اللحظات الاولى. كما ان هناك مجموعة اهداف تحاول المعارضة والكيان الصهيوني تحقيقها، ومنها السعي لإيجاد مواجهة بين القوى الدولية والمقاومة، ناسين ان التجربة اثبتت عدم جدوى ذلك. ففي حرب تموز عام 2006 عندما تآمر العالم على المقاومة لم يحصل الغرب على اية نتيجة، بل اثبتت المقاومة ان لا أحد في العالم يستطيع اركاعها لتغيير موازين القوى.
الاستبداد المغربي والموقف الغربي المشبوه
تحت عنوان:الاستبداد المغربي والموقف الغربي المشبوه، علقت صحيفة (كيهان العربي) على الاستفتاء الذي جرى في المغرب، فقالت: ان اجراء الاستفتاء وايعاز الملك المغربي للغرب ان يتعامل مع بلاده عبر التنازل الظاهري عن بعض الصلاحيات وادخال الرتوش على الدستور واجراء استفتاء عليه، تعتبر مهزلة لأن الملك راح يضحك على ذقون شعبه ويستخف به الى درجة خروج نتائجه 98 ٪، كما كانت سارية بالضبط في العالم العربي زمن استبداد الانظمة القمعية.
وتابعت الصحيفة، تقول: ان التزوير الفاضح والسافر دفع المعارضة الى الشارع بعد يوم واحد من اعلان النتائج لتؤكد للعالم ان النظام الذي يحكم البلاد غير شرعي وانه ماض في ثورته حتى تحقيق مطالبه المشروعة في حق الانتخاب وتقرير المصير والمشاركة الحقيقية في القرار الوطني، لا ان يكون الملك هو الحاكم المطلق الذي يتلاعب بمصير الشعب المغربي.
واخيرا قالت (كيهان العربي): ان ما حدث بالامس في شوارع المغرب يثبت ان الشعب المغربي الذي لازال متمسكا بانتفاضته للحصول على حقوقه المسلوبة، لكن الخزي للدول الاوروبية التي خرجت عن صمتها لتمتدح السيدة اشتون ممثلة السياسة الخارجية الاوروبية بالاصلاحات الصورية في المغرب المحافظ على المصالح الغربية، وهذا هو المعيار المزدوج والحقيقي للغرب المراوغ والمنافق في دفاعه عن حقوق الانسان وحريات الشعوب.
قضية حقوق الانسان في امريكا
صحيفة (همشهري) تناولت قضية حقوق الانسان في امريكا، فقالت: في الوقت الذي تطبل امريكا لموضوع حقوق الانسان، وتعتمدها كآلية لقمع الشعوب، هناك وثائق دامغة تؤكد انتهاكات كبيرة لحقوق الانسان في امريكا، فإطلاق الفرقاطة الامريكية فينسنس في الخليج الفارسي صاروخا على طائرة الركاب الايرانية فوق المياه الدولية في مثل هذه الايام، خير دليل على هذه الانتهاكات، علما ان الهجوم الامريكي على طائرة الركاب الايرانية التي كانت في طريقها الى دبي واستشهاد كافة ركابها البالغ عددهم اكثر من 220 شخصا بينهم نساء واطفال، مر عليها 23 عاما، ولم يحرك العالم المتحضر أي ساكن حتى الان.
وتابعت (همشهري) تقول: ان تعامل امريكا مع باقي الشعوب بنظرة استعلائية امر طبيعي، وان الاستبداد والقتل يعتبر سر بقاء حكومة الولايات المتحدة. فهي تبني إستراتيجياتها على اساس دمار باقي الدول. وعلى هذا الاساس قتلت الاقلية البيضاء في امريكا اكثر من 18 مليونا من الهنود الحمر سكان قارة امريكا الاصليين، لبسط سلطتها على تلك المنطقة.
واخيرا قالت صحيفة (همشهري): ان سياسات الولايات المتحدة التعسفية ازاء العالم العربي والاسلامي وخصوصا في قضية فلسطين تعتبر دليلا آخر على الانتهاك الصارخ والسافر لحقوق الانسان. ولا معنى لإحترام حقوق الشعوب في القاموس الامريكي، وعلى هذا الاساس نشاهد ان مزاعم واشنطن حول حقوق الانسان التي كانت دوما ذريعة للتدخل في سائر بلدان العالم، تفقد بريقها في مواجهة الوثائق العينية على صعيد السياسة الداخلية والخارجية في امريكا.