ايران والاوضاع في سوريا
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: الاضطرابات الاخيرة في سوريا وسبل معالجتها، قافلة الحرية للمساعدات الى غزة والتهديدات الصهيونية، مقاطعة النواب الكرد للبرلمان التركي وآثارها على هذا البلد
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: الاضطرابات الاخيرة في سوريا وسبل معالجتها، قافلة الحرية للمساعدات الى غزة والتهديدات الصهيونية، مقاطعة النواب الكرد للبرلمان التركي وآثارها على هذا البلد.
ايران والاوضاع في سوريا
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة اطلاعات التي تناولت الاوضاع في سوريا، فقالت: تشهد سوريا هذه الايام موجة اضطرابات داخلية، ولكن من نوع اخر، فالثورات في الدول العربية هي ضد الاستعمار والانظمة الدكتاتورية والعميلة للغرب، فيما تمتاز الاحتجاجات في سوريا بانها من اجل تحسين الظروف المعيشية، كما ان الرئيس السوري بشار الاسد وحسب الشعب السوري يعمل لمصلحة بلاده بالاضافة لدعم سوريا للمقاومة، الامر الذي لا يروق للغرب والكيان الصهيوني، ومن هنا عملوا على تأجيج الموقف الداخلي للضغط على سوريا.
واوضحت الصحيفة تقول: لا شك ان دعم سوريا للمقاومة ضد الكيان الصهيوني، هو الذي دعا الغرب لضرب النظام في سوريا، كما ان هناك اطماع غربية للسيطرة على الغاز المستكشف في سواحل سوريا ولبنان والذي تم الاتفاق على استخراجه مع الصين.
واخيرا قالت اطلاعات: على القيادة السورية القيام باصلاحات سريعة كمنح الاكراد وثائق رسمية، والتعامل مع المحتجين طبقا للاصول الاسلامية.
ولا بد من الاشارة الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران تعتبر القضية في سوريا داخلية من جهة، وتسعى لدعم سوريا حكومة وشعباً من جهة اخرى، وفي نفس الوقت تدعو لضمان حقوق الشعب السوري. كما ان الاعلام الايراني بامكانه مواجهة الاكاذيب والشائعات الغربية عبر نشر الحقائق والوقائع في سوريا ليتم تجاوز المرحلة الراهنة بسلام.
الأزمة السورية
وحول الأزمة السورية قالت صحيفة قدس: فتحت دعوة الرئيس السوري للحوار الوطني الطريق لإيجاد مخرج للأزمة الداخلية في البلاد. وتزامنت مع الفترة التي استقبل فيها الرئيس السوري ممثلين عن الكونغرس ونوابا من حزب المحافظين البريطاني.
وتابعت الصحيفة تقول: رغم ان الاعتراضات التي شهدتها سوريا في الفترة الاخيرة نجمت عن تأثر الشباب السوري بالثورات في بعض البلدان العربية وطرحوا مطالبهم بسلمية، واستقبلها الاسد برحابة صدر، وحدد لجنة خاصة لحل القضية ارفقها بمجموعة قرارات وإلغاء بعض القوانين كقانون حالة الطوارئ. وكلف شخصية مقبولة لتشكيل الحكومة فتم تشكيل حكومة شبه تكنوقراط. إلا ان ما صعد الأزمة هو دعوة المعارضة في الخارج والمدعومة من اميركا والإتحاد الاوروبي والسعودية وبعض الشخصيات السياسية الفارة الى اسقاط الأسد.
كما ان السعودية كلفت الحريري بتقديم الرشا كبار المسؤولين السوريين لتركهم مناصبهم مقابل هدايا نقدية. وفي مقابل هذه التحركات وقفت روسيا والصين تطالبان بإيجاد حل سلمي لسوريا، وهددت موسكو بإستخدام الفيتو في حال رفع القضية الى مجلس الامن.
واخيرا قالت صحيفة قدس: بإنعقاد الاجتماع التشاوري بين الحكومة والمعارضة في الداخل، تكون حكومة الاسد قد تمكنت من اجهاض المحاولات لضرب الحوار. وبطرح الخطوط العريضة للحوار تكون الشخصيات السياسية المعارضة في الخارج تلقت صفعة قوية. وبالمقابل ستعزز جبهة المقاومة في لبنان وفلسطين مقابل الهجمات الصهيونية، وأجهض دور قوى 14 اذار في لبنان التي سعت لإيجاد ازمة داخلية لضرب استقرار سوريا.
تهديدات صهيونية لقافلة الحرية 2
صحيفة كيهان العربي علقت على قرب انطلاق قافلة الحرية 2 للمساعدات الى قطاع غزة المحاصر والتهديدات الصهيونية، فقالت: ان التحدي الصهيوني لمنع وصول القافلة، هو تحدي للإنسانية ويصنف من جرائم الحرب التي يجب ان يحاسب ويعاقب عليها. وان صمت دول العالم ومؤسساتها تجاه هذا التحدي السافر يعتبر نوعا من المساهمة في الجريمة.
وتابعت كيهان العربي تقول: ان قافلة الحرية 2 في طريقها الى غزة وهي وسط ارادتين احدها انسانية وتقف خلفها شعوب العالم والدول الحرة والثانية ارادة مستبدة تقودها اميركا وتغطي الممارسات الصهيونية الوحشية.
واخيرا قالت كيهان العربي: وسط هذه الساعات العصيبة لازالت الآراء مختلفة حول نجاح هذه القافلة في كسر الحصار على غزة، فهناك من يذهب الى التفاؤل بسبب التطورات الجديدة التي شهدتها المنطقة وخصوصا سقوط نظام مبارك الخياني. وهناك من يذهب الى التشاؤم لكن بدرحة اخف نظرا لماهية الصهاينة الاجرامية والدموية ودعمهم من قبل نظام الهيمنة العالمي، الذي لا يتورع هو الاخر في ارتكاب الجرائم تحت ستار خدمة السلام الوهمي.
مقاطعة النواب الكرد للبرلمان التركي
تحت عنوان مقاطعة النواب الكرد للبرلمان التركي علقت صحيفة (رسالت) على هذا الموضوع، فقالت: ان قرار النواب الكرد والمستقلين بمقاطعة البرلمان، يعتبر من اهم التحولات في هذا البلد. فرغم ان الحكومة التركية واردوغان لم يبدوا اي ردود افعال الى الان، إلا انه سيكون مجبرا في نهاية المطاف على تبيين موقفه بصورة صريحة. فاستمرار الوضع على هذا الشكل سيترك اثارا خطيرة على مستقبل الاحزاب السياسية التركية.
واوضحت (رسالت) تقول: بعد اعلان المجلس الاعلى للانتخابات التركية رفض صلاحية ممثل مدينة ديار بكر الكردية (خطيب دجلة) بحجة انه محكوم عليه بالسجن لمدة عام، قرر باقي النواب الكرد تعليق حضورهم في البرلمان، ودعا المجلس المركزي لمؤتمر المجتمع الديمقراطي التركي الذي يعتبر اكبر تشكل سياسي كردي معارض في تركيا خلال اجتماعه في ديار بكر، الى مقاطعة البرلمان حتى إلغاء الحظر على خطيب دجلة
واخيرا قالت صحيفة (رسالت): لقد بددت الأزمة السياسية في تركيا، احلام الشعب التركي في الدعوة لتغيير صياغة الدستور العام وتحسين الظروف المعيشية. كما انه وبامتناع الممثلين الكرد عن الحضور في البرلمان التركي، ستثار مجموعة تساؤلات وشكوك حول مشروعية الدستور حتى اذا ما تمكنت باقي الاحزاب من اعادة صياغته من جديد، وبصورة عامة فإن انقرة مقبلة على ازمة سياسية جديدة يصعب حلحلتها بسهولة.