رسالة سلام للاصدقاء وتحذير للاعداء
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76859-رسالة_سلام_للاصدقاء_وتحذير_للاعداء
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: المناورات الصاروخية الايرانية اقتدار لدول المنطقة الذكرى الرابعة والعشرين على قصف النظام العراقي السابق للمدن الايرانية بالقنابل الكيماوية، مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الامم المتحدة، الاوضاع في مصر ودور الشعب في الوقوف بوجه محاولات الالتفاف على الثورة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٧, ٢٠١١ ٢٢:٤٢ UTC
  • رسالة سلام للاصدقاء وتحذير للاعداء

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: المناورات الصاروخية الايرانية اقتدار لدول المنطقة الذكرى الرابعة والعشرين على قصف النظام العراقي السابق للمدن الايرانية بالقنابل الكيماوية، مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الامم المتحدة، الاوضاع في مصر ودور الشعب في الوقوف بوجه محاولات الالتفاف على الثورة

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: المناورات الصاروخية الايرانية اقتدار لدول المنطقة الذكرى الرابعة والعشرين على قصف النظام العراقي السابق للمدن الايرانية بالقنابل الكيماوية، مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الامم المتحدة، الاوضاع في مصر ودور الشعب في الوقوف بوجه محاولات الالتفاف على الثورة.

رسالة سلام للاصدقاء وتحذير للاعداء

 ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة الوفاق التي قالت حول المناورات الصاروخية الدفاعية الايرانية، فقالت: على الرغم من الحملة الاعلامية التي تتعرض لها الجمهورية الاسلامية من قوى الهيمنة، فان ايران لم تتراجع قيد انملة عن مبادئها واهدافها، حيث اثبتت مصداقيتها فيما ابدته وعبرت عنه تجاه المنطقة التي تعيش فيها.

وبالمقابل فإن ايران تعرضت لأشرس عدوان من قبل نظام كان رأسه مصابا بداء العظمة، ووقفت قوى محلية ودولية تمدّه بانواع المساعدات.
ولكن على الرغم من موقف ايران الايجابي، فان بعض بلدان المنطقة ظلت تحت تأثير الاعلام الغربي المضلل، الذي كان يساعده اعلام اقليمي يشعر بالانزعاج من وجود علاقات طيبة تربط دول المنطقة.

وتابعت الوفاق تقول: ان قوى الهيمنة تهدف من وراء اثارة هذه الاجواء الضاغطة، تسويق منتجاتها ودفع دول المنطقة على زيادة مشترياتها من السلاح الغربي، بينما طهران افلحت بالاعتماد على كوادرها الوطنية تحقيق الاكتفاء الذاتي، وان ما تجريه من مناورات عسكرية لاختبار قدراتها وصناعاتها العسكرية الوطنية، هو اقتدار لدول المنطقة ورسالة سلام للاصدقاء وتحذير للاعداء.
 
واختتمت الوفاق بالقول: لابد ان يعلم الاشقاء ان ما يضير دول المنطقة يضير ايران والعكس صحيح، خاصة وان في المنطقة عدو شرس يتمثل في الكيان الصهيوني الذي شن أكثر من عدوان على شعوب المنطقة منذ ان زرعته قوى الهيمنة في قلب الامة الاسلامية ليكون الخطر الدائم عليها.

الذكرى الرابعة والعشرين للعدوان الكيمياوي

صحيفة (سياست روز) علقت على الذكرى الرابعة والعشرين على قصف نظام صدام البائد للمدن الايرانية بالقنابل الكيماوية وملف الخسائر فقالت: بعد اربعة وعشرين عاما على الهجوم البعثي بالقنابل الكيماوية، والجمهورية الاسلامية لم تحصل بعد على خسائرها.
 فرغم الدعم المفتوح الذي قدمه الغرب للنظام العراقي السابق في حرب الثماني سنوات التي فرضها على الجمهورية الاسلامية، اعترفت الامم المتحدة بأن العراق كان البادئ بالحرب، ما يعني ان لإيران الحق بالمطالبة بكافة الخسائر التي لحقت بالمدن الايرانية وسكانها.

 وتابعت الصحيفة تقول: مع ان الخسائر المالية يمكن ان تحسب من قبل فرق خاصة بهذا الشأن، إلا ان هناك خسائر الهجمات بالقنابل الكيماوية التي لم نحصل عليها بعد. وهي ليست بالقضية التي يمكن حسابها، كما ان دولا مثل المانيا وبريطانيا كان لهما الدور الكبير في مد النظام البعثي في العراقي بالاسلحة الكيماوية، لم تتم محاكمتها بسبب اشتراكهما في تلك الجريمة، فنظام صدام المقبور لم يكن قادرا على هذا الهجوم لولا المساعدات الغربية والاميركية السخية التي وضعت تحت تصرفه.

 واخيرا قالت (سياست روز): المهم في هذه المرحلة هو دور المسؤولين في الجمهورية الاسلامية، فلا بد للجهاز الدبلوماسي متابعة هذا الملف الذي لايزال مهمشا بحكمة وتأن لأن الإنفعال سيتسبب بهدر حقوق الضحايا والشعب الإيراني.

الامم المتحدة ومشروع الدولة الفلسطينية

صحيفة (همشهري) علقت على موضوع توجه الفلسطينيين الى الامم المتحدة لطرح مشروع الدولة الفلسطينية وكسب الاعتراف الرسمي فقالت: في الوقت الذي تستمر فيه المفاوضات بين فتح وحماس في مفاوضات المصالحة وتطرح قضية مشروع الاعتراف بدولة فلسطينية في الامم المتحدة، دعا رئيس الوزراء التركي اردوغان حماس الى الاعتراف بالكيان الصهيوني، الامر الذي ترفضه حماس انطلاقا من انها تعتبر ارض فلسطين وقفا للمسلمين وان ارض الوقف لا يمكن ان تمنح للصهاينة وغير المسلمين.

 وتابعت الصحيفة تقول: من جهة اخرى فان لقضية التوجه الى الامم المتحدة سابقة تاريخية. فالكيان الصهيوني حصل على الاعتراف به بدعم اميركي، ولكن بشكل مشروط وبدون حدود معينة. واما الفلسطينيون فإن وضعهم يختلف كليا لأنهم سيطرحون دولتهم في الامم المتحدة ضمن حدود معينة، وذلك بعد خوضهم المفاوضات مع الكيان الصهيوني لمدة ثمانية عشر عاما دون التوصل الى أي نتيجة.

 واخيرا قالت صحيفة (همشهري): لا شك ان اعلان الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة لا يعني انه سيتم تنفيذ القرار، ويتم دون اية ضمانات تنفيذية، لأن الكيان الصهيوني سيرفض الانسحاب، وسيدعي بأن الاعلان يجب ان يكون نتيجة مفاوضات، وتنتهي الامور الى رفع القضية الى مجلس الامن، وبالتالي ستستخدم واشنطن الفيتو ضد الفلسطينيين ولصالح الكيان الصهيوني. ولكن المهم في هذه الخطوة هو انها ستشكل تحديا كبيرا في مواجهة الكيان الصهيوني، ويحصل الفلسطينيون على اثرها على وثيقة حقوقية، فشلوا في الحصول عليها في الماضي.

الاوضاع في مصر

صحيفة (كيهان) تناولت الاوضاع في مصر، فقالت: بعد مرور اشهر على سقوط مبارك نشاهد ان المجلس العسكري يتحرك ببطء وبحركة سلحفاتية فتحت المجال امام بعض الدول كالسعودية واميركا لمارسة الضغوط المباشرة في ايقاف الكثير من الاجراءات التي لا بد من حسمها وبصورة قاطعة، خاصة فيما يتعلق برفع حالة الطوارئ والتغييرات الدستورية ومحاكمة رؤوس النظام.

 وتابعت الصحيفة تقول: في ضوء حالة التلكؤ التي يمارسها المجلس العسكري، رفع ابناء الثورة اصواتهم عاليا مطالبين المجلس بالتعامل بشفافية مع القضايا والمطالب الاساسية للشعب وطالبوا ايضا ان يكونوا مشاركين في ما تتخذ من قرارات التي لا بد ان تصب في صالح المواطن المصري.

 واخيرا قالت صحيفة (كيهان): لا بد لثوار ميدان التحرير ان ياخذوا زمام المبادرة من جديد من خلال تواجدهم الفاعل بتحشيد جماهيرهم ومن اجل الحفاظ على مكتسبات ثورتهم، وكذلك لتحقيق اهدافها العادلة ولإجراء التغيير اللازم وبالشكل الذي يريدونه، وقطع اليد الامريكية والصهيونية والاقليمية التي تريد من خلال التسويف الإلتفاف على الثورة واجهاضها.