المفاوضات بين جماعة طالبان الارهابية وامريكا
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: المفاوضات بين جماعة طالبان الارهابية والولايات المتحدة، تصريحات كلينتون حول موضوع منع النساء من قيادة السيارات في السعودية، المصالحة الفلسطينية والاخطار التي تحدق بها
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: المفاوضات بين جماعة طالبان الارهابية والولايات المتحدة، تصريحات كلينتون حول موضوع منع النساء من قيادة السيارات في السعودية، المصالحة الفلسطينية والاخطار التي تحدق بها.
المفاوضات بين جماعة طالبان الارهابية وامريكا
ونبدأ مطالعتنا للصحف الايرانية مع صحيفة (رسالت) التي تناولت موضوع المفاوضات بين جماعة طالبان الارهابية في افغانستان والولايات المتحدة الاميركية فقالت: بعد مرور اكثر من عشرة اعوام من القتل والدمار والنهب والقصف الوحشي والاختطافات في افغانستان، بدأت امريكا والناتو تخططان للتفاوض مع عناصر طالبان. التي كانت امريكا تصف عناصرها بالاشباح، وذلك للتمهيد لخروج آمن للقوات الاميركية من افغانستان.
وتابعت الصحيفة تقول: لقد هاجمت الدول الغربية الاراضي الافغانية واشعلت حربا هناك بحجة محاربة طالبان والقاعدة وايجاد دولة ديمقراطية ومنح النساء الحرية، إلا انه وبعد سنوات، اعلنت امريكا وعلى لسان مسؤوليها بانها تفكر بالتفاوض مع هذه الجماعة، وهذا الذي جعل عناصر طالبان يستعدون للجلوس خلف طاولة قد يجلس في الطرف الاخر منها جو بايدن أو كلينتون، لتكون مجازر بكرام، و قتل الاطفال والنساء بالطائرات الاميركية هو كل ما جناه الشعب الافغاني من هذه الحرب المفتعلة.
واخيرا قالت (رسالت): واقع الامر ان واشنطن لم تكن في الاساس تنوي محاربة طالبان، لأنها هي التي اوجدتها. وان طالبان ليس فقط لم تشكل يوما اي تهديد للمصالح الاميركية فحسب، لا بل انها خدمت الرؤساء الامريكان في الانتخابات الرئاسية كثيرا. واللافت ان هذه المصالحة والمفاوضات تعقد بين الرموز الاصلية للارهاب في العالم، في الوقت الذي عقد في دولة مجاورة لافغانستان وهي الجمهورية الاسلامية مؤتمرا دوليا لمكافحة الارهاب.
رأي آخر بخصوص التفاوض مع طالبان
واما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد كان لها رأيا آخر بخصوص التفاوض مع طالبان اذ قالت: اعلن وزير الدفاع الاميركي غيتس بان واشنطن مجبرة على هذا الخيار، واكد بان القوات الاجنبية في افغانستان ستواجه مرحلة صعبة للغاية، وعليه يجب ان تصل المفاوضات الى نتيجة قبل تصاعد حدة العماليات الارهابية ضد القوات الاميركية حسب قوله، وهذا بحد ذاته يعتبر تاكيدا على الحقيقة الارهابية لطالبان.
وتسائلت الصحيفة، قائلة: في ظل قيام امريكا بتوزيع الاموال على عناصر طالبان، وتزويدهم بأخبار القوات الافغانية لتضعيفها وسقوط مواقع هذه القوات في قندوز بيد هذه الجماعة الارهابية، وتسهيل فرار 400 من مجرمي طالبان من السجن، من سيكون العدو الحقيقي الذي تريد امريكا محاربته في افغانستان اذا ؟!
واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): رغم ان امريكا تخطط للإنسحاب من افغانستان يحفظ لها ماء الوجه، إلا ان واشنطن تخطط ايضا لمشروع اكبر كتوسيع رقعة نشاطات الناتو في المنطقة، ومراقبة اجواءها والتنصت على الاتصالات في روسيا والهند والصين وايران، واستمرار تواجد القوات الاميركية قرب الحدود الايرانية والروسية. وفي النتيجة يتضح بان امريكا تخطط لتطبيق ستراتيجية شاملة في المنطقة تضمن لها الكثير من اهدافها.
كلينتون ومنع النساء في السعودية من قيادة السيارات
علقت صحيفة اطلاعات على تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية كلينتون على قضية منع النظام السعودي النساء من قيادة السيارات، فقالت: مما لا شك فيه ان السيدة كلينتون عندما تطرقت للقضية وقالت: بانها ترتبط بالشان الداخلي السعودي، يتضح بان المهم لدى كلينتون هو سلامة وامن آبار النفط فقط لا غير. ولو كانت القضية في دولة اخرى معادية لامريكا لكانت واشنطن قد رفعت القضية الى مجلس الامن مرفقة بمشروع قرار فرض العقوبات عليها!!!
وتابعت الصحيفة تقول: ان السعودية تعيش في ظل قوانين القرون الوسطى، فالمرأة السعودية محرومة من قيادة السيارة والكثير من الحريات، حتى ومن ازالة النقاب في الاجتماعات النسائية معتبرة ذلك بانه مغاير لاحكام الشرع والدين، طبقا لفتاوى وعاظ السلاطين وعلماء البلاط الوهابيين. واللافت ان هؤلاء العلماء الذين يحرِّمون على المرأة قيادة السيارة، لا يتورعون في اصدار الفتاوى بقتل الشيعة في البحرين ويعتبرونهم خارجين عن الدين والقانون، وكذلك يؤيد هؤلاء الوعاظ القاعدة بقتلهم للعراقيين.
واخيرا قالت صحيفة اطلاعات: ان النظام السعودي لا يمكنه ان يستمر على هذا النهج وقمعه للحريات، فالشعب السعودي لا يختلف عن باقي الشعوب العربية، ويعتبر الكرامة الانسانية والحرية اهم من المال والطعام لديه بدليل التظاهرات المستمرة في القطيف واماكن اخرى منها، ما يعني انه سينفجر يوما ويدمر قصور ال سعود على رؤوسهم.
المصالحة والتحديات
تحت عنوان المصالحة والتحديات..!! تناولت الوفاق موضوع المصالحة الفلسطينية والاخطار التي تحدق بها فقالت: لقد بذل العدو الصهيوني المحتل ومن يقف معه من قوى الهيمنة محاولات شتى لترسيخ التشتت الذي حصل لفترة من الوقت في الصف الفلسطيني، ولولا فطنة القادة الفلسطينيين في معرفة نوايا كيان الاحتلال لكان هذا الكيان قد افلح الى حد ما في غايته الشيطانية.
وعلى الفلسطينيين ان يعلموا بأنه لازال امامهم طريق صعب لصيانة المصالحة التي توصلوا اليها، وان ابناء القضية الفلسطينية التي عاشوا مراحلها هم ادرى واولى بتذليل العقبات من امام المصالحة، وهي عقبات من ايحاء العدو الذي يرى في هذه المصالحة تهديدا حقيقيا له ولأهدافه التي ليست الا اهداف الامريكيين الذين يحتضنون كيان الاحتلال ويقدمون له انواع الخدمات تمشيا مع مصالحهم اللامشروعة في المنطقة.
واخيرا قالت الوفاق: المؤسف ان المصالحة الفلسطينية تواجه اليوم تحديات يتعين على اصحاب القضية تذليلها وازالتها، لأنها لا تخدم إلاّ العدو. فهذا العدو الذي مارس ابشع انواع الجرائم بحق الفلسطينيين، لن يرحم احدا، وبالمقابل فإن الفلسطيني ايا كان لن يتنازل عن حقوقه المشروعة وحقه في العودة الى وطنه المحتل مهما طال به الزمن.