المحاولات الامريكية للبقاء في العراق
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: المحاولات الامريكية للبقاء في العراق، دعوة نظام آل خليفة المعارضة للحوار، ومؤتمر طهران الدولي لمکافحة الارهاب ومقومات نجاحه
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: المحاولات الامريكية للبقاء في العراق، دعوة نظام آل خليفة المعارضة للحوار، ومؤتمر طهران الدولي لمکافحة الارهاب ومقومات نجاحه.
المحاولات الامريكية للبقاء في العراق
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (اطلاعات) التي علقت على المحاولات الامريكية للبقاء في العراق، فقالت: في الوقت الذي تخشى فيه امريكا على اوضاع قاعدة اسطولها الخامس في البحرين بعد تدهور الاوضاع هناك. تحاول الادارة الامريكية تثبيت موقعها في العراق على الاقل ريثما تهدأ الاوضاع في البحرين، وفي هذا السياق تعتمد واشنطن على تصريحات بعض الاحزاب والكتل السياسية التي تروج لإبقاء الاحتلال من خلال وصفها للوضع الامني في العراق بالمقلق وان الاستقرار لايزال بعيد المنال، اي ان واشنطن تحاول ان تضمن بقاءها في العراق مدة اكثر، والدليل على ذلك هو ان بغداد تستقبل مسؤولا امريكا كل اسبوع.
وتابعت (اطلاعات) تقول: بعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة في العراق وتقسيم السلطة والاختلافات بين الاحزاب، وفقدان المالكي لسيطرته بصورة عملية على القوات المسلحة، ومن ثم اعلانه بان القرار حول مستقبل القوات الاجنبية في العراق يجب ان يكون جماعيا، يتضح بان التوصل لإتفاق في هذا الخصوص بات امرا صعبا.
واخيرا قالت (اطلاعات): في الوقت الذي اصبح الاحتلال سببا في مقتل أكثر من مليونين وخمس مئة ألف عراقي، وتشريد اكثر من اربعة ملايين وخمس مئة ألف آخرين، بالاضافة الى اختلاس 17 مليار دولار من اموال العراق، هل سيتفق العراقيون على اخراج الاحتلال من ارضهم !! ام ان المحاصصة الطائفية ستعقد الامور على الجميع، وتمنح الامريكان صلاحية اتخاذ القرار، وبالتالي تكريس الاحتلال واستمرار بقائه. وهو السؤال الذي سيبقى دون جواب حتى تتضح الصورة في المستقبل.
دعوة نظام آل خليفة المعارضة للحوار
كيهان العربي علقت على نوايا دعوة نظام آل خليفة المعارضة للحوار، فقالت: تتوقع الحكومة البحرينية انها تستطيع من خلال اتباع اساليب قمعية ضد المطالبين بحقوقهم المشروعة من ابناء الشعب البحريني ان تخمد هذه الاصوات وتسكتها الى الأبد، إلا ان النتائج جاءت عكس ما كان متوقعا، فقد ازداد الغضب الشعبي واستمرت التظاهرات، ما يعني ان هذه الانتفاضة لا يمكن ان يخبوا عنفوانها او تخمد شرارتها.
وتابعت كيهان العربي تقول: ان النظام البحريني الذي اعتاد على مخادعة الشعب ويدعي رغبته في فتح باب الحوار، اصدر فجأة احكاما جائرة ضد قيادات بحرينية من محكمة عسكرية وليست مدنية، وبذلك مارس وبصورة لا تقبل النقاش عملية وأد الحوار في مهده مما يؤكد ان دعوة الملك البحريني لم تكن سوى لعبة اراد منها ان يستقطب الشارع البحريني ليس إلا.
واخيرا قالت كيهان العربي: ان على النظام البحريني اذا اراد ان يخرج من ازمته الخانقة، ان يعيد حساباته من جديد ويتعامل بصورة اكثر شفافية مع مطالب ابناء الشعب البحريني الثائر، ويفتح معهم جسور التواصل عبر سلسلة اجراءات عملية تمهد لذلك لأن الخضوع للإملاءات السعودية والامريكية وغيرها سوف لن تنفع بعد اليوم وعليه ان يعلم جيدا ان الشعب البحريني لا بد ان يسعى لإستعادة حقوقه المشروعة.
امريكا ومحاولة الإلتفاف على الثورة اليمنية
صحیفة (رسالت) علقت على الخطط الامريكية الجديدة للسيطرة على الامور في اليمن، فقالت: تحاول الادارة الامريكية ان تبذل قصارى الجهود لتطبيق سيناريو جديد في صنعاء بغية الابقاء على نظام علي عبدالله صالح. وفي هذا السياق تعول واشنطن كثيرا على نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور، الذي يرفضه الشعب اليمني ويطالب بمحاكمته ومحاكمة صالح وباقي جلاوزته.
وتابعت (رسالت) تقول: ان السيناريو الاميركي الجديد لمصادرة الثورة اليمنية ينص على ابقاء عبد ربه منصور، في الحكم حتى عام 2013. وفي هذا الاطار تحاول واشنطن والرياض الضغط على علي عبدالله صالح، للتوقيع على المبادرة الخليجية لترك السلطة لصالح نائبه منصور. وقد ارسلت امريكا مساعد خارجيتها الى اليمن لضمان تطبيق الخطة وفتح قنوات الاتصال ببعض الاحزاب المعارضة لتسهيل ذلك.
واخيرا قالت صحيفة (رسالت): ان امريكا تتغافل عن ان شباب الثورة ومعهم كل الشعب اليمني سيبقون هم اصحاب الكلمة الاخيرة، وقد اعلنوا مرارا بأن طريق الاحزاب المعارضة التي يحاول النظام الاتفاق معها، بعيد كل البعد عن طريقهم، كما اكد شباب الثورة على رفضهم لعودة صالح رفضهم للمبادرات الخليجية جملة وتفصيلا ما يعني ان خطط واشنطن ستبقى هواء في شبك.
سبل مكافحة الارهاب
صحيفة قدس علقت على سبل مكافحة الارهاب بعد المؤتمر الذي عقد في طهران فقالت: ان اولى الخطوات التي يجب على العالم اتخاذها لمكافحة هذه الآفه التي تهدد الامن العالمي هي الاتفاق على موقف موحد وحازم، إلا ان الكثير من الدول وعلى راسها امريكا لاتزال توظف الارهاب لتحقيق مصالحها واطماعها التوسعية، اي ان واشنطن تعتبر بقاء الاعداء رمزا لإستمرار بقاءها، وتحاول دوما ان تخلق اعداء وهميين لها، بغية القضاء عليهم وبالتالي ارعاب العالم واركاعه كما حصل دقيقا مع بن لادن.
واوضحت صحیفة قدس تقول: بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق وانتهاء الحرب الباردة حاولت امريكا ان تعتمد إستراتيجية الارهاب لخدمة سياساتها الخارجية، وفي هذا الاطار فرضت على الدول التي تدور في فلكها تطبيق هذه الإستراتيجية كي لا تكون لوحدها، ما يعني ان الارهاب الامريكي بات منظما.
واخيرا قالت صحيفة قدس: ان انعقاد المؤتمر الخاص بمكافحة الارهاب في ايران والتي كانت من ضحايا الارهاب من الممكن ان يعطي ثمارا طيبة بتظافر جهود الاعضاء، ويفتح افاقا جديدة في اطار مكافحة هذه الآفة التي اقلقت العالم، ومن اجل اتخاذ قرارات بناءة، لا بد من صياغة ميثاق جديد لحقوق الانسان يمنع الدول الكبرى من استغلالها لنواياها الخاصة.