انعقاد مؤتمر طهران لمكافحة الارهاب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76875-انعقاد_مؤتمر_طهران_لمكافحة_الارهاب
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، المواضيع التالية: انعقاد مؤتمر مكافحة الارهاب في طهران، المحاولات السعودية المشبوهة لمقاطعة النفط الايراني، تأزم الأوضاع في الأردن
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٤, ٢٠١١ ٢٢:٥٣ UTC
  • انعقاد مؤتمر طهران لمكافحة الارهاب

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، المواضيع التالية: انعقاد مؤتمر مكافحة الارهاب في طهران، المحاولات السعودية المشبوهة لمقاطعة النفط الايراني، تأزم الأوضاع في الأردن

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، المواضيع التالية: انعقاد مؤتمر مكافحة الارهاب في طهران، المحاولات السعودية المشبوهة لمقاطعة النفط الايراني، تأزم الأوضاع في الأردن.

انعقاد مؤتمر طهران لمكافحة الارهاب

ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (سياست روز) التي علقت على انعقاد مؤتمر طهران لمكافحة الارهاب، فقالت: تشهد طهران افتتاح هذا المؤتمر تحت شعار ـ العالم دون ارهاب ـ بمشاركة 60 بلدا بالاضافة الى مندوبين عن عدة منظمات دولية يتقدمهم ستة رؤساء جمهورية لمناقشة مفهوم الارهاب واسباب اتساع رقعته والتحديات والعقبات التي تحول دون التصدي له واستئصاله.

 وتابعت (سياست روز) تقول: لقد استغل الغرب احداث الحادي عشر من سبتمبر ليبدء مشروعه التوسعي في العالم والذي كانت نتيجته احتلال افغانستان والعراق، وفي هذا السياق سعت الدول الغربية الى ان تعرّف الاسلام والمسلمين بانهما محور الارهاب، واستغلال هذه القضية وفقا لما تقتضيه مصالح قوى الهيمنة في العالم، بحيث انها راحت تعرِّف الشعب الفلسطين واللبناني بالارهابية، لأنهما يقارعان الكيان الصهيوني المحتل والغرب وحملاته التوسعية، فيما ترفض الدول الغربية ادراج العصابات الارهابية كجند الشيطان والمنافقين والقاعدة في قائمة الجماعات الارهابية، بل باتت اليوم تتحدث عن التفاوض معها.

واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): رغم التعتيم الاعلامي الذي تمارسه الدول الغربية وايجادها للضجة المفتعلة ضد طهران للتقليل من شأن المؤتمر إلا ان الحضور الفاعل والمكثف للمسسؤولين الدوليين اكد على مدى ثقة العالم بإيران ومكانة الجمهورية الاسلامية، وفشل النظرة السلبية والمشاريع والخطط الغربية ضد ايران، واكد ايضا عزلة الدول الغربية في مقابل الدول المستقلة والحرة.

دعم ركائز الاستقرار والسلام العالمي    

واما صحيفة كيهان العربي فقد قالت حول المؤتمر طهران الدولي لمكافحة الارهاب: ان ايران لا تترك منبرا او مؤتمرا، إلا وتؤكد من خلاله على مواقفها المبدئية والثابتة لإحلال الأمن والسلام في العالم ومحاربة كل ما يخل بذلك ومن أي مصدر كان. وهذا ما برهنته عمليا في علاقاتها مع دول العالم ودعواتها المتعددة لعقد مؤتمرات لدعم ركائز الاستقرار والسلام العالمي.

وتابعت كيهان العربي تقول: المطلوب من هذا المؤتمر ان يخرج بتوصيات مهمة لفضح اهداف قوى الهيمنة العالمية وخاصة اميركا التي اتخذت من الارهاب اداة لنشر ما يسمى الفوضى الخلاقة وابتزاز دول العالم لتحقيق اهدافها. وهذا هو قمة ارهاب الدولة الذي يجب التصدي له بكل حزم.

واخيرا قالت كيهان العربي: ان مؤتمر طهران الدولي لمكافحة الارهاب يعتبر خطوة هامة لكشف ملابسات الارهاب ومن يقف خلفه، وربما ستكون بادرة طيبة لتشجيع الدول الاخرى ـ خاصة تلك التي تعاني من الارهاب المبرمج ـ لتنظيم مثل هذه المؤتمرات لتعرية قوى الظلام والتعسف التي تستخدم هذه الوسيلة القذرة كمدخل للحفاظ على مصالحها ومستقبلها في العالم دون أي وازع اخلاقي او انساني.

محاولات سعودية مشبوهة لمقاطعة النفط الايراني

صحيفة قدس علقت على المحاولات السعودية المشبوهة لمقاطعة النفط الايراني، فقالت: ان اللقائات السرية بين المسؤولين السعوديين والاميركيين، واعلان السعودية استعدادها لضخ كميات كبيرة من النفط الى الاسواق شريطة مقاطعة النفط الايراني، تؤكد ان النظام السعودي لايزال يعيش بعقلية القرون الوسطى.

 وتابعت صحيفة قدس، تقول: مع ان المبادرة السعودية لم تلق اذانا صاغية من الكثير من الدول الغربية، إلا انها تعتبر تحركا من قبل آل سعود بخطى اكبر من حجمهم واعتبارهم السياسي. وهي في الوقت الذي تفتقد للمؤهلات لتكون دولة ذرية، تعلن تخصيص مائة مليارد دولار لتشييد 16 مفاعلا نوويا!!

 كما ان السعودية التي باتت اليوم مرتعا للمستبدين كعيدي امين، وبن علي، وصالح، كانت منذ ثلاثين عاما الماضية تحيك المؤامرات ضد الجمهورية الاسلامية، وتجلى ذلك خلال تقديمها الدعم الكامل لنظام صدام ابان حربه التي فرضها على الجمهورية الاسلامية في ايران.

 واخيرا قالت صحيفة قدس:بالنظر الى ان السعودية تعتبر الانتفاضات الشعبية في اليمن والبحرين، ناجمة عن تأثر هذه الشعوب بالثورة الاسلامية في ايران، فإن النظام السعودي الذي حاول خلال العقود الثلاثة الماضية، الضغط على الجمهورية الاسلامية وحسب تفكيره من خلال تخفيضه لأسعار النفط، وضخ كميات خيالية من النفط في الاسواق العالمية. وهذا بحد ذاته يعتبر تاكيدا على وصول هذا النظام الى حالة الافلاس السياسي الذي لم تجن منه الرياض اية نتيجة.

تأزم الاوضاع في الاردن      

صحيفة (رسالت) تناولت تأزم الاوضاع في الاردن، فقالت: لاتزال الاوضاع في الاردن تزداد سوء جراء الاعتصامات المتكررة، التي بلغت 400 حالة منذ مطلع العام الجاري حسب الاحصائيات الرسمية، واللافت ان اكثر هذه الاعتصامات تدار من قبل طبقة العمال، دون تدخل نقابات العمال، ما يعني انها ناجمة عن تفاقم الازمات الاقتصادية في هذا البلد.

 وتابعت (رسالت) تقول: من خلال ما جاء في احدى الصحف الصهيونية التي اكدت قلق الكيان الصهيوني هذه الايام من اندلاع الثورة في الاردن، وتأكيدها على ان الشعوب العربية باتت اليوم تتحدث بكل جرأة عن ان الكيان الصهيوني هو عدوها اللدود، يتضح بأن الاردن مقبلة على انتفاضة اسلامية، شبيهة بسائر الانتفاضات التي تندلع في الكثيرمن الدول العربية. خصوصا في ظل احتفاظ النظام الاردني بعلاقات وطيدة مع الكيان الصهيوني وابرامه معه اكثر من اتفاقية.

 واخيرا قالت الصحيفة : ان النظام الاردني لم يتخذ الى اليوم اي اجراءات لصالح شعبه، وفي حال استمرار الوضع على هذا المنوال فان البلاد ستشهد قريبا ازمة حادة، خصوصا وان اوباما الذي اكد اكثر من مرة على دعمه للنظام الاردني، بات اليوم على ثقة بانه لا يمكن عقد الآمال على الملك الاردني الشاب الفاقد للخبرة، بعد سقوط اعتى الانظمة كنظام مبارك الذي انفقت الادارات الاميركية عليها الكثير.