عودة ابو مازن الى مفاوضات التسوية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: عودة ابو مازن الى مفاوضات التسوية والنتائج التي ستتمخض عنها، خطاب الرئيس السوري بشار الاسد، اهداف زيارة الرئيس الافغاني كرزاي الى باكستان، الدعوة الاوروبية لمساعدة اليونان في حل ازمتها
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: عودة ابو مازن الى مفاوضات التسوية والنتائج التي ستتمخض عنها، خطاب الرئيس السوري بشار الاسد، اهداف زيارة الرئيس الافغاني كرزاي الى باكستان، الدعوة الاوروبية لمساعدة اليونان في حل ازمتها.
عودة ابو مازن الى مفاوضات التسوية
ونبدأ جولتنا مع صحیفة (رسالت) التي تناولت موضوع عودة ابو مازن الى مفاوضات التسوية والنتائج التي ستتمخض عنها فقالت: اثبت رئيس السلطة الفلسطينية اكثر من مرة رغبته بالاعتماد على واشنطن وتل ابيب. وفي هذا السياق اكدت مصادر فلسطينية موثقة اعلان ابو مازن موافقته العودة لطاولة مفاوضات التسوية مع الكيان الصهيوني خلال لقائه بالمبعوث الاميركي الجديد للشرق الاوسط (ديفيد هيل). وذلك في الوقت الذي اكدت حماس بان التفاوض مع الكيان الصهيوني لا طائل من وراءه سوى انه يشجع الصهاينة على التمادي في احتلال الاراضي الفلسطينية.
وتابعت (رسالت) تقول: لقد کان بامکان ابو مازن ان يفهم النوايا الحقيقية للكيان الصهيوني وامريكا من المفاوضات، من خلال تصريحات هيل الذي جدد رفض واشنطن لذهاب السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لطلب الاعتراف بها. فامريكا تحاول في ظل التحولات الاخيرة في الشرق الاوسط ايجاد مخرج للكيان الصهيوني لإنقاذه من السقوط، ولكن ابو مازن آثر ان يربط مستقبله السياسي بالولايات المتحدة والكيان الصهيوني، على حساب الشعب الفلسطيني.
واخیرا قالت صحیفة (رسالت): ان ابومازن الذي لايزال يراهن على الحصان الخاسر ولم يدخر جهدا لتحقيق الاهداف الصهيونية التوسعية. يجهل بان الكيان الصهيوني لايعترف بمقولة السلام من اساسها، حين اكد ذلك مؤخرا وزير الخارجية الصهيوني بالقول بانه لا سلام مع السلطة الفلسطينية. وهو ما يثير التساؤل حول جدوى اصرار ابي مازن بالتمسك بعملية التسوية.
خطاب الرئيس السوري
صحيفة كيهان علقت على خطاب الرئيس السوري بشار الاسد، فقالت: اما وقد اعلن الرئيس السوري بشار الاسد اولوياته الاستراتيجية في مضمار اطلاق الاصلاحات الاساسية في سورية، فانه وفي خطابه الاخير، فوّت الفرصة على اعداء هذا البلد الشقيق، من استغلال حالة الفوضى والفتنة المفتعلة خدمة لأجندات غربية وصهيونية واقليمية تواطأت فيما بينها، لإخضاع دمشق.
وتابعت كيهان العربي تقول: لقد برهن الرئيس السوري، على انه الزعيم الاكفأ، على التخطي بسورية من الامواج التي تحاول اقتلاع صمودها الشامخ امام مخطط تكريس الاحتلال الصهيوني على كل فلسطين والجولان السوري والجنوب اللبناني.
واخيرا قالت كيهان العربي: ان سورية تواجه اليوم مخططا دوليا يتقمص شعارات براقة كالدفاع عن الحريات وحقوق الانسان وارساء الديمقراطية، ويستبطن في داخله كل معاني الحقد الدفين، لهذا البلد الداعم للمقاومة الباسلة في فلسطين ولبنان، ويرفض التفريط بذرة من جولانه المحتل. وازاء ذلك فمن المتوقع ان تشتد ضراوة الحملات السياسية والاعلامية لاحقا ضد شعبه وقيادته لكنهما سيحطمانها على صخرة اليقظة والتلاحم، ومعهما كل المناضلين والشرفاء في العالم.
زيارة كرزاي الى باكستان
صحيفة اطلاعات علقت على اهداف زيارة الرئيس الافغاني كرزاي الى باكستان، فقالت: فتحت زيارة كرزاي الى باكستان افاق جديدة في العلاقات الباكستانية الافغانية. بعد ان شهدت توترا حادا بسبب الاحداث في المناطق الحدودية وتعرض مناطق مهمة في باكستان وافغانستان لهجمات عناصر جماعة طالبان الارهابية وقيام طائرات الناتو بدون طيار بقصف المناطق الحدودية الباكستانية، والاف المجازرالتي ترتكب يوميا بحق المدنيين في البلدين على يد الارهابيين والقوات الاجنبية.
وتابعت الصحيفة تقول: بعد مقتل بن لادن في باكستان قررت القيادتان الباكستانية والافغانية بذل الجهود لايجاد تقارب في المواقف الخاصة بمحاربة الارهاب لتهدئة الاوضاع. وقد جاءت زيارة كرزاي الى باكستان في اطار تنفيذ بنود اللجنة المشتركة للسلام بين البلدين.
واخيرا قالت اطلاعات: لا شك ان توتر العلاقات الاميركية الباكستانية بعد مقتل بن لادن، وعزم الهند (الغريم التقليدي لباكستان) على تنفيذ مشاريع ضخمة في افغانستان، دفع الحكومة الباكستانية الى السعي لتدارك الاوضاع واعتماد ستراتيجية جديدة في علاقاتها مع افغانستان.
دعوة اوروبية لمساعدة اليونان
صحیفة (جام جم) تناولت الدعوة الاوروبية لمساعدة اليونان في حل ازمتها، فقالت: منذ فترة واليونان تعاني من ازمات اقتصادية خانقة، واللافت هنا هو وجود نظرة خاصة للدول الاوربية والمجتمع الدولي للتحولات في هذا البلد الاوروبي الصغير. فما أن تفاقمت ازمة اليونان الاقتصادية حتى طالب الاتحاد الاوروبي والمؤسسات الدولية باسعاف الموقف هناك وبكل الامكانيات المتاحة.
وتابعت (جام جم)، تقول: ان التحرك الدولي لإنقاذ اليونان بات يثير مجموعة تساؤلات حول سبب التعاطي الانتقائي مع الازمات في العالم. فهناك قطاع غزة الذي يشهد اكبر تجمع سكاني في العالم قياسا الى مساحته الصغيرة وباعتراف العالم بان هذا القطاع سيشهد قريبا فاجعة انسانية اذا لم تتسارع الخطى في كسر الحصار الصهيوني المفروض عليه، وكذلك افغانستان الذي يعاني شعبه منذ اكثر من 10 اعوام من جرائم القوات الاجنبية وعصابات طالبان. وباكستان الذي تضرر فيه قرابة 20 مليون شخص جراء السيل المدمر في عام واحد، و رغم ذلك لم يف العالم الى الان بأدنى تعهداته ازاء هذا البلد، فضلا عن آلاف الحالات المشابهة في افريقيا وباقي المناطق في العالم.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم) متسائلة: هل ما تعانيه دول مثل باكستان وافغانستان يعود لعدم انتمائها الى المجموعة الاوروبية!! وهل سيعني أنها ستبقى مهمشة دون مساعدات حتى من أكبر المنظمات الانسانية سمعة، وللجواب على هذا التساؤل هناك جواب واحد وهو ان قضية حقوق الانسان والمساعدات الانسانية يتم التعاطي معها طبقا لما يخدم مصالح الدول الغربية، اي ان الانسان والانسانية لا وجود لهما في القاموس الغربي.