زيارات المسؤولين الغربيين لأفغانستان
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: زيارات المسؤولين الغربيين الى افغانستان والاهداف المتوخاة منها، الحملة الغربية لطمس الحق الفلسطيني، ونكسة الموساد الجديدة في مصر
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: زيارات المسؤولين الغربيين الى افغانستان والاهداف المتوخاة منها، الحملة الغربية لطمس الحق الفلسطيني، نكسة الموساد الجديدة في مصر.
زيارات المسؤولين الغربيين لأفغانستان
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علقت على زيارات المسؤولين الغربيين الى افغانستان، فقالت: في اطار الزيارات التي قام بها وزراء الدفاع والخارجية في بعض دول الناتو كألمانيا وكندا وامريكا الى افغانستان في الفترة الاخيرة يتضح بان هذه الزيارات، تاتي لاعادة المعنويات لقوات الناتو هناك، خصوصا وان الخبراء العسكريين اعلنوا بان الصيف المقبل سيكون جحيما بالنسبة لهذه القوات في افغانستان.
واوضحت (جام جم) تقول: لا شك ان الدول الغربية التي تسعى لابرام الاتفاقية الستراتيجية في افغانستان، ستكون بحاجة لموافقة حكومة كرزاي والشعب الافغاني وباكستان وجماعة طالبان.
وبالنظر لتباين وجهات النظر لدى هذه الجهات، فان الدول الغربية ستعتمد سياسة العصا والجزرة للحصول على موافقة باكستان وافغانستان. واما للحصول على موافقة طالبان، فان الدول الغربية ستحاول منحها بعض الصلاحيات من قبيل اشراكها في العملية السياسية، او حتى منحها المناطق الجنوبية من افغانستان. والنقطة المهمة الاخرى هي ان الدول الغربية تحاول ان تروج الى انها تدير الحرب في افغانستان وليبيا على اكمل وجه لإحتواء النقمة الشعبية الغربية التي تعتبر الحرب في افغانستان هي سبب ازماتها الاقتصادية.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان التحركات الدبلوماسية الغربية في افغانستان، في هذه الفترة التي تخطط فيها امريكا لاقامة قواعد عسكرية هناك، ستشكل وبالاً عليها، وذلك لان الشعب الافغاني يرفض وجود القوات الاجنبية على اراضيه جملة وتفصيلا.
حملة لطمس الحق الفلسطيني
وتحت عنوان حملة لطمس الحق الفلسطيني قالت صحيفة (سياست روز): بعد التحولات المتسارعة على الساحة الفلسطينية، وأهمها المصالحة الوطنية الفلسطينية، وإلتفاف الشعب الفلسطيني حول المقاومة في ظل استمرار الجرائم الصهيونية في الضفة الغربية وعمليات الاستيطان وتهويد القدس، جاء التحرك الغربي المشبوه لتحريك عجلة التسوية مرة اخرى، فطرحت كل من روسيا وايطاليا وفرنسا وامريكا خطة لتحريك عملية التسوية، واعلنت المانيا وبريطانيا واسبانيا دعمها للخطة. وفي هذا الاطار توجهت اشتون ووزير الخارجية الألماني الى الاراضي المحتلة لهذا الغرض.
واوضحت الصحيفة تقول: لا شك ان المصالحة الفلسطينية، و سقوط كبار العملاء كمبارك وبن علي قد شكل جرس انذار للكيان الصهيوني. والذي زاد من قلق وعزلة هذا الكيان اكثر من اي شيء اخر، هو اعلان الكثير من دول العالم بوضع قضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 في الامم المتحدة في سلم الاولويات. وهذا ما دفع الدول الغربية الى العمل لتحريك عملية التسوية بغية انقاذ هذا الكيان.
واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): ان انطلاق الغرب لإحياء عملية التسوية في هذه المرحلة ياتي بلا شك لمصادرة المكتسبات الفلسطينية وضرب الوحدة الفلسطينية لتفريق الفصائل عن بعضها البعض، وقطع الدعم الدولي للمقاومة وبالنتيجة طمس الحقوق الفلسطينية.
نكسة الموساد الجديدة
تحت عنوان نكسة الموساد الجديدة في مصر، تناولت كيهان العربي موضوع اعتقال الجاسوس الصهيوني في القاهرة، فقالت: ان ايلان غرابل ، هو الجاسوس الصهيوني الثاني الذي يعتقل بعد الثورة في مصر مع ان الجهاز الامني المصري لازال من مخلفات النظام السابق الذي كان في تنسيق تام وكامل مع الصهاينة والله اعلم كم من الجواسيس الصهاينة يسرحون ويمرحون اليوم في ارض الكنانة للوقيعة بثورة الشعب المصري التي قصمت ظهرهم وجاءت على خلاف كل حساباتهم لذلك ليس من السهل عليهم ان يتركوها لحالها تشق طريقها لبناء مصر الجديدة.
وتابعت كيهان تقول: الطريف في الامر ان الكيان الصهيوني حاول في بداية الامر انكار قضية هذا الجاسوس كمراوغة لاطلاق سبيله، ولا بد هنا من القول ان اصابع الـ (سي آي أية) ليست بعيدة عن هذه القضية التجسسية، وبالمقابل على المسؤولين المصريين فتح هذا الملف ومعرفة علاقة امريكا بالموضوع خاصة وان السفير الاميركي في القاهرة تقدم بطلب لمقابلة هذا الجاسوس.
واخيرا قالت كيهان العربي: عند وقوف الكيان الصهيوني على حساسية الموقف وخطورته طالب مصر بالافراج عن هذا الجاسوس باسرع ما يمكن خشية افتضاح امره، لأنه يعتبر ذلك فضيحة ونكسة جديدة للموساد، وهذا ما يوجه صدمة للمجتمع الصهيوني المهزوم والمنهار نفسيا بعد حربي تموز وغزة وجاءت الثورات العربية لتكمل الضربة وتدخل هذا الكيان في النفق المظلم الذي لا مخرج منه.
تهديدات روسية مكررة لأمريكا
صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على التهديدات الروسية المكررة لأمريكا في اوروبا ونتائجها، فقالت: حذر الرئيس الروسي ميدفيديف بان بلاده ستعيد النظر في التعاون النووي مع امريكا، وتخرج من معاهدة (ستارت) للحد من الاسلحة الستراتيجية، اذا ما نفذت واشنطن خطتها نشر الدرع الصاروخية في اوروبا الشرقية. وقد اعتبرته الاوساط السياسية بانها خطوة في اطار ردود الافعال الروسية ازاء المفاوضات التي تجريها امريكا مع اوكرانيا وبولندا اي على مشارف الحدود الروسية. وبمقابل التهديد الروسي طرحت امريكا فكرة تعزيز القدرات التخريبية للصواريخ النووية في اوروبا. اي ان واشنطن اعلنت بنحو او اخر عن عودتها للحرب الباردة وسباق التسلح مع موسكو.
وتابعت (جمهوري اسلامي) تقول: بالنظر الى مطالبة خمسة دول اوروبية في قمة الناتو الاخيرة، باخراج الاسلحة النووية الاميركية من اوروبا. يتضح بان اوربا باتت تتماشى مع السياسات الروسية وتعارض السياسات الاميركية. وهو السبب الذي دعا ميدفيديف الى توجيه تهديداته لمعاهدة ستارت وليس لاوروبا.
واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): ان القرار الاميركي الاخير بتعزيز القدرات النووية في اوروبا يؤكد عدم اكتراث واشنطن بالتهديدات الروسية. اخذة بنظر الاعتبار بان موسكو ليست في موضع يمكنها من ترجمة تهديداتها بسبب فقدانها للنفوذ في دول اوروبا الشرقية وغرقها في ازماتها الاقتصادية.