مسؤوليات منظمة شنغهاي للتعاون
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، المسؤوليات المترتبة على منظمة شنغهاي للتعاون الاقتصادي، ليبيا بين فكي كماشتي القذافي والناتو، سياسات النظام السعودي لدعم الانظمة المستبدة، انتخاب ايمن الظواهري لزعامة منظمة القاعدة
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، المسؤوليات المترتبة على منظمة شنغهاي للتعاون الاقتصادي، ليبيا بين فكي كماشتي القذافي والناتو، سياسات النظام السعودي لدعم الانظمة المستبدة، انتخاب ايمن الظواهري لزعامة منظمة القاعدة.
مسؤوليات منظمة شنغهاي للتعاون
ونبدأ جولتنا مع صحيفة قدس التي علقت على المسؤوليات المترتبة على منظمة شنغهاي للتعاون الاقتصادي فقالت: رغم ان اتساع رقعة نشاطات واهداف منظمة شنغهاي قياسا بالسنوات الاولى لتأسيسها من قبيل تبنيها مناقشة قضايا مهمة كالارهاب والنزاعات الانفصالية ومكافحة المخدرات وتهريب الاسلحة. إلا انها لم تتمكن من تنفيذ بعض هذه الاهداف عمليا.
واوضحت الصحيفة: رغم تاكيد منظمة شنغهاي ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الاعضاء ومنع الدول الاجنبية من التدخل في شؤونها في مجال مكافحة الارهاب، إلا انها سجلت اخفاقات كبيرة، بحيث انها باتت اليوم تتجنب حتى التدخل لحل بعض الازمات في المنطقة، كما حصل مع احداث قرقيزستان في عام 2010 ميلادي، وكذلك احداث افغانستان. فضلا عن ان المنظمة فشلت في تحويل المنافسات التجارية بين دول المنطقة كالهند وروسيا والصين وباكستان وباقي الدول، الى تعاون بناء لخدمة اهداف المنظمة.
وفشلت ايضا في تعزيز مكانة دول اسيا على الصعيد الدولي والحد من السياسات التوسعية لأميركا، وايجاد نوع من توازن القوى في العالم.
واخيرا قالت صحيفة قدس: ان تحقيق هذه المهام امرا مستحيلا الا اذا اعتمدت منظمة شنغهاي الشفافية في سياساتها واهدافها وستراتيجياتها، والعمل على رفع معدلات الاستفادة من امكانيات الدول الاعضاء.
ليبيا بين فكي كماشة القذافي والناتو
صحيفة كيهان العربي تحت عنوان ليبيا بين فكي كماشة القذافي والناتو، علقت على اخر المستجدات على الساحة الليبية فقالت: اثارت التطورات المتلاحقة في ليبيا، دهشة المراقبين بسبب المواقف المفاجئة التي تفرضها الظروف القاسية في طرابلس، التي وافقت على مضض لقاء المعارضة في باريس لكن سرعان ما تبخر هذا الاجتماع وانفض دون نتيجة تذكر.
وتابعت الصحيفة تقول: وسط هذه المعمعة الدموية المستمرة يظهر فجأة سيف الاسلام لعرض مبادرة مستحيلة التطبيق مع كل ما شهدته ليبيا باجراء انتخابات سيقبل بنتائجها والده اذا جرت تحت اشراف دولي. وهذا ما يتناقض تماما مع حديث والده المستمر بانه لا يحتل أي منصب حتى يتنازل عنه.
وختمت كيهان العربي بالقول: ان المبادرة الاخيرة لسيف الاسلام ابعد ما تكون عن نهج والده، وهي اشبه بالنكتة وكأنه يتعامل مع عالم في كوكب آخر، لكنه قد استغلها فرصة للايحاء وكأن نظام القذافي لازال يملك اوراق الحل عسى ان يجد مخرجا لازمته التي باتت تزيد الخناق عليه يوما بعد يوم. خاصة وان طائرات الناتو لا ترحم في قصفها العشوائي الذي يدفع ثمنه الشعب الليبي المظلوم الواقع بين فكي كماشة القائد المستبد، وارهاب واجرام الناتو الذي يعتبر اعضاءه من اعتى القوى الاستعمارية والمجرمة.
النظام السعودي ودعم الانظمة المستبدة
صحيفة رسالت تناولت سياسات النظام السعودي لدعم الانظمة المستبدة، فقالت: مع ان النظام السعودي حاول ويحاول ان يقمع الثورات في البلدان العربية بالاموال والتدخل المباشر، الا ان هذا النظام لا يمكنه ان يستمر على هذا النهج طويلا. فهناك وثائق دامغة ومؤشرات حول تبلور موجه جديدة من الانتفاضات الشعبية والمطالبات بمحاكمة اركان هذا النظام الغارق في فساده.
وتابعت رسالت تقول: بالتمعن في التحولات التي شهدتها بعض الدول العربية كتونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين يتضح بان النظام السعودي الذي يعتمد على عائدات النفط، يربط استمرار بقائه ببقاء الانظمة العربية الفاسدة. ويخشى ان يلقى نفس المصير الذي لاقاه مبارك وبن علي.
واخيرا قالت رسالت: رغم التحركات المستمرة للنظام السعودي في دعم الانظمة المستبدة الا ان التجارب تؤكد بان هذا النظام لم يتمكن من تحقيق ادنى مستوى من المكاسب جراء سياساته الفاشلة. فنظام آل سعود، تحول الى منفذ للسياسات الاميركية الصهيونية بامتياز، وقد شهد العالم كيف ان النظام السعودي الذي قدم الدعم المفتوح لقوى 14 اذار في لبنان عام 2007 تسبب بتازيم الاوضاع هناك حتى انتهت الامور الى انعقاد مؤتمر الدوحة وانتصار قوى 8 اذار المتمثلة بحزب الله وباقي التيارات الوطنية في لبنان.
أيمن الظواهري لزعامة منظمة القاعدة الارهابية
صحيفة (مردم سالاري) تناولت انتخاب أيمن الظواهري لزعامة منظمة القاعدة الارهابية في افغانستان، فقالت: رغم ان تاريخ انتخاب منظمة القاعدة الارهابية في افغانستان لأيمن الظواهري لتولي زعامتها غير معلوم، بسبب الخلافات حول زعامة هذه المنظمة، إلا انه اعلن تمسكه بنهج بن لادن في قيادة المنظمة.
وتابعت الصحيفة تقول: بعد صياغة اميركا لقصة مقتل بن لادن وطريقة دفنه للتغطية على حقيقة الخبر، اعلن الزعيم الجديد للقاعدة ايمن الظواهري عن انه سيعتمد ستراتيجية جديدة للتقرب اكثر من جماعة طالبان المسلحة لتعزيز قوة المنظمة، بغية الاستمرار في الخطة الموضوعة لهذه الجماعات لتصعيد عملياتها الارهابية، والتي من خلالها تضمن اميركا بقاءها في افغانستان وبناء قواعدها العسكرية هناك.
واخيرا قالت صحيفة (مردم سالاري): ان مسؤولية الظواهري ستكون بالغة الصعوبة في ظل فقدانه للشعبية الكافية. ما يعني احتمال تبديلة ببيدق آخر، فسلفه بن لادن كان قد اكتسب السمعة الكافية من الاطراف التي كانت تخطط لاحتلال افغانستان، في الوقت الذي يفتقد الظواهري للمؤهلات التي تمكنه حتى من الارتباط باعضاء المنظمة.