زيارة الرئيس الافغاني الى باكستان
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع الآتية: اهداف زيارة الرئيس الافغاني الى باكستان، احتضان طهران للمؤتمر الدولي الثاني لنزع اسلحة الدمار الشامل، الفضائح الامريكية في البحرين، تظاهرات الشعب البحرين بعد الاعلان عن انهاء حالة الطوارئ
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع الآتية: اهداف زيارة الرئيس الافغاني الى باكستان، احتضان طهران للمؤتمر الدولي الثاني لنزع اسلحة الدمار الشامل، الفضائح الامريكية في البحرين، تظاهرات الشعب البحرين بعد الاعلان عن انهاء حالة الطوارئ.
زيارة الرئيس الافغاني الى باكستان
ونبدا مطالعتنا مع صحيفة شرق التي علقت على اهداف زيارة الرئيس الافغاني الى باكستان، فقالت: تكتسب زيارة الرئيس الافغاني حامد كرزاي الى باكستان اهمية خاصة، فكابول التي عقدت مع الهند مؤخرا اتفاقيات تعاون مشتركة، تسعى لإيجاد نوعا من التوازن بين الهند وباكستان والتوسط لتذليل الخلافات بين البلدين، ومن جهة اخرى تسعى الى رأب الصدع مع باكستان، التي تتخوف من تنامي العلاقات الهندية الافغانية وتعتبرها خطرا على مصالحها.
واوضحت شرق تقول: حسب النظرة الافغانية فان باكستان، تعتمد في التعامل سياسة ازدواجية المعايير. اذ تعتقد بان اسلام اباد والى جانب ابرازها لمشاعر المودة لكابول، تحتضن بعض الاحزاب الافغانية المعارضة كحزب قلب الدين حكمتيار، وجماعات سياسية اخرى وتقدم الدعم لهم. وهذا ما يثير انفعالات باكستان، ويزيد الشك لدى الافغانيين بالنوايا الباكستانية ازاء بلادهم.
واختتمت الصحيفة بالقول: في ضوء هذه المعطيات يتبين بان هناك اعتقاد راسخ في كابول مفاده ان باكستان ورغم الاتفاقيات التي ابرمتها مع جارتها، لن تتوقف عن استخدام آلياتها الخاصة بها لتقوية نفوذها في افغانستان.
المؤتمر الدولي الثاني لنزع اسلحة الدمار الشامل
تحت عنوان ازدواجية مقيتة..!! تناولت الوفاق احتضان طهران للمؤتمر الدولي الثاني لنزع اسلحة الدمار الشامل، فقالت: احتضان طهران للمؤتمر يدل على الاهتمام البالغ الذي تعطيه ايران لهذا الموضوع الانساني، على الرغم مما تواجهه من اتهامات باطلة تسوقها القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة من انها بصدد انتاج سلاح ذري، فهذه الاتهامات الواهية تأتي بدوافع تمليها مصالح سياسية، بسبب وقوف ايران في مواجهة سياسات الهيمنة الغربية التي ترمي الى احتواء القرارات السيادية للدول المستقلة، وضرب ارادتها.
وتابعت الصحيفة تقول: ان هذه الاتهامات تأتي من جانب القوى المتغطرسة التي تمتلك ترسانات نووية تضم آلاف الرؤوس الذرية وتشكل خطرا قائما للعالم، وتعمل المستحيل لارغام الدول المستقلة على الرضوخ لرغباتها، في حين تتجاهل ان هناك كيان غريب مزروع في المنطقة تحتضنه القوى ذاتها، يملك ترسانة نووية تتجاوز 300 رأس نووي تشكل خطرا على العالم أجمع.
واخيرا قالت الوفاق: ان تشدق الساسة الغربيين بمكافحة انتشار اسلحة الدمار الشامل هو لذر الرماد في العيون. وان مزاعمهم هذه لا تسري على الكيان المحتل، وانما يريدون ابقاء الدول المستقلة امام اتهامات يسوقونها متى ما اقتضت مصالحهم لتمرير مخططاتهم ضد هذه الدول وهو ما نشاهده اليوم بجلاء أكثر مما مضى.
الفضائح الامريكية في البحرين
صحيفة (رسالت) تناولت الفضائح الامريكية في البحرين، فقالت: بلغت فضائح البيت الابيض في الشرق الاوسط ذروتها، بحيث انها باتت تشكل هزائم للانظمة السلطوية.
فطبقا لآخر التقارير التي صدرت عن الخارجية الامريكية، فإن حكومة اوباما وافقت على صفقة مع البحرين بقيمة 200 مليون دولار، في شكل مبيعات عسكرية من شركات امريكية لهذا البلد، قبل شهور من قمع نظام آل خليفة للمحتجين البحرينيين، اي ان امريكا هي اكبر مصدر للاسلحة لنظام آل خليفة، والمثيرة للفتن هناك.
وتابعت الصحيفة تقول: لا شك ان المتهم الاول في جرائم البحرين هو شخص الرئيس الامريكي الذي يتحمل مسؤولية المجازر التي ترتكبها القوات السعودية والبحرينية بحق الشعب البحريني، بسبب دعمه المفتوح لهذه الانظمة ماليا واعلاميا وتسليحيا. كما ان سكوت الاوساط السياسية والاعلامية الغربية ازاء المجازر الوحشية في البحرين، يؤكد الحقيقة الواهية للديمقراطية الغربية.
واخيرا قالت صحيفة (رسالت): رغم تخصيص الولايات المتحدة مبالغ باهضة لضرب الشعب البحريني الا ان هذا الشعب لم ولن يحيد عن هدفه في اسقاط نظام آل خليفة. وهو يرفض المشاركة في مفاوضات غير بنائة مع هذا النظام المنتهية شرعيته. كما ان النصر سيكون حليف هذا الشعب لان امريكا ستضطر عندما تشعر بالهزيمة الى سحب دعمها لآل خليفة وآل سعود كما حصل مع مبارك وبن علي من قبل.
التظاهرات في البحرين
صحيفة كيهان العربي تناولت التظاهرات التي خرجت في البحرين بعد اعلان النظام عن انهاء حالة الطوارئ، فقالت: اكدت التظاهرات التي شاركت فيه كافة اطياف الشعب البحريني، بان الحل الامني الذي اعتمد عليه النظام والاحتلال السعودي لقمع الشعب البحريني وثورته انتهى مفعوله واصبح من الماضي.
وتابعت الصحيفة تقول: ان التظاهرات الاخيرة في البحرين اثبتت ان الثورة البحرينية لاتزال على قوتها، وان آلة القمع لآل خليفة والاحتلال السعودي لن تستطيعا ان تخلا بارادة هذا الشعب الابي الذي التزم بمساره السلمي المبدئي والحضاري للمطالبة بحقوقه المشروعة.
واخيرا قالت الصحيفة: ان النظام البحريني وبعد اربعة اشهر من المناورات القمعية والدموية ومع كل الدعم الذي تلقاه من نظام الهيمنة العالمي المتمثل بامريكا وحلفائها والتي سببت الفضائح للجميع هو اليوم اضعف ما يكون وليس امامه غير الرضوخ لإرادة الشعب. وان التظاهرات الاخيرة كانت بمثابة طلقة الرحمة له.