حكومة ميقاتي والتحديات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76919-حكومة_ميقاتي_والتحديات
ابرز ما تناولته الصحف الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: التحديات التي تواجه الحكومة اللبنانية الجديدة، رسالة ستة سفراء اوروبيين لوضع حد للملف النووي الايراني، اخفاقات الـ (سي اي ايه) في البلدان العربية، انتصار حزب العدالة التركي في تركيا والتحديات المستقبلية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٤, ٢٠١١ ٢٠:٣٦ UTC
  • حكومة ميقاتي والتحديات

ابرز ما تناولته الصحف الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: التحديات التي تواجه الحكومة اللبنانية الجديدة، رسالة ستة سفراء اوروبيين لوضع حد للملف النووي الايراني، اخفاقات الـ (سي اي ايه) في البلدان العربية، انتصار حزب العدالة التركي في تركيا والتحديات المستقبلية

ابرز ما تناولته الصحف الصادرة اليوم في طهران المواضيع التالية: التحديات التي تواجه الحكومة اللبنانية الجديدة، رسالة ستة سفراء اوروبيين لوضع حد للملف النووي الايراني، اخفاقات الـ (سي اي ايه) في البلدان العربية، انتصار حزب العدالة التركي في تركيا والتحديات المستقبلية.

 حكومة ميقاتي والتحديات

ونبدأ جولتنا مع صحيفة (جام جم) التي تناولت التحديات التي تواجهها حكومة ميقاتي في هذه الفترة، فقالت: مع ان تشكيل نجيب ميقاتي لحكومته يعتبر خطوة نحو الاستقرار في لبنان وتنفيذا لراي الشعب. إلا ان الظروف الخاصة التي تمر بها لبنان والمنطقة ستشكل جملة تحديات في طريق هذه الحكومة وتحتم عليها بعض الاولويات.

وتابعت (جام جم) تقول: من المهام التي على ميقاتي تنفيذها في هذه المرحلة هي الحفاظ على الوحدة الوطنية والحيلولة دون بروز الخلافات السياسية والطائفية، خصوصا وان هناك بعض التيارات السياسية تحاول ايجاد ازمات امنية لاضعاف الحكومة. كذلك على حكومة ميقاتي الحكومة مواجهة التحركات الصهيونية، والحد من تدخل بعض الانظمة العربية، التي وضعت العقبات امام تشكيل الحكومة اللبنانية، ويبقى على هذه الحكومة انهاء قضية محكمة الحريري والعمل على اعادة لبنان الى مكانتهاالدولية.

واخيرا قالت (جام جم): ان الحكومة اللبنانية تواجه مرحلة بالغة الصعوبة. فرغم ان الدعم الوطني والشعبي سيمكن الحكومة اللبنانية من مواجهة التحديات، الا ان اعداء لبنان في الداخل والخارج لن يقفوا مكتوفي الايدي وسيحاولون بشتى السبل ايجاد العقبات للحيلولة دون تحقيق اهداف هذه الحكومة.

 سفراء اوروبيون يطالبون بوقف التهجم على برنامج إيران النووي

کیهان العربی تناولت رسالة السفراء الاوروبيين في ايران الى امريكا والدول الاروبية لوضع حد للبرنامج النووي الايراني، فقالت: الرسالة التي وجهها ستة سفراء اوروبيين في ايران وهم البريطاني والفرنسي والالماني والايطالي والسويدي والبلجيكي الى اميركا والدول الاوروبية، تحمل اكثر من دلالة على انها ليست تصرفا فرديا من سفراء غربيين عاصروا البرنامج النووي الايراني واطلعوا عن كثب لما يجري في الساحة الايرانية مع علمنا بان هؤلاء يرتبطون بمراكز القرار في بلادهم لتحريك هذا الملف الذي نعتقد انه كان رحمة لإيران في ظل ضغوطهم وقراراتهم الجائرة الاربعة في فرض العقوبات والحصار.

وتابعت كيهان العربي تقول: ان هذا الاعتراف يعتبر رسالة موجهة الى الرأي العام الاوروبي والامريكي قبل الحكومات، للتمهيد لإتخاذ سياسة اكثر عقلانية وموضوعية للتعامل مع برنامج  ايران النووي السلمي الذي تضررت مصالحهم اكثر من اللازم في ظل اطالة هذه الازمة المصطنعة التي جرى الاعداد لها خلف كواليس السياسة المزيفة.

واخيرا قالت كيهان العربي: ان صبر ايران وصمودها وثباتها على المواقف المبدئية في تعاملها الشفاف مع الوكالة ونشاطها في عقد مؤتمرين دوليين على التوالي في طهران لنزع الاسلحة النووية، كان مؤثرا بشكل اساس لاندفاع هؤلاء السفراء المرتبطين بمراكز القرار الاوروبي بهذه الحقائق التي ستكون الخطوة الاولى لغلق هذا الموضوع الذي تم تسييسه زورا.

الإنتصار بالإنتخابات التشريعية

صحیفة (رسالت) علقت على انتصار حزب العدالة والتنمية التركي في الإنتخابات التشريعية والتحديات التي تواجهها في المرحلة القادمة فقالت: أثار انتصار حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية التركية أكثر من تساؤل حول الفترة القادمة، وآثارها على العلاقات الخارجية التركية. فالاتحاد الاوروبی اعرب عن امله بان یتخذ حزب العدالة خطوات سريعة في طريق ما سماه بالمقاييس الاوروبية، كما اعربت امريكا والكيان الصهيوني عن الامل في ان تفتح الانتخابات صفحة جديدة في العلاقات التركية الصهيونية.

وتابعة الصحيفة تقول: رغم ان حزب العدالة والتنمية التركي اكد قوته واستقلاليته في مجال السياسة الخارجية لتركيا، بدليل الازمة التي حصلت بين تركيا والكيان الصهيوني. إلا ان اردوغان يعتبر نفسه الان بحاجة ماسة الى الدعم الاجنبي لتنفيذ خططه ومشاريعه، فهناك ملفات يعتبرها مهمة ولا بد من وجود دعم اجنبي لحلها كالانضمام الى الاتحاد الاوروبي، وتقوية الاقتصاد التركي والسعي لرفع مكانة تركيا العالمية. بالاضافة الى القضايا الداخلية ومنها الحاجة للدعم لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.

واخيرا قالت صحيفة (رسالت): ان اوردوغان الذي يخطط لتحقيق اهدافه المذكورة سيكون في المرحلة المقبلة مجبرا على تغيير مواقفه وعلاقاته مع القوى الكبرى، خصوصا وان منتقدي حكومته من العسكريين والسياسيين العلمانيين والوطنيين المتطرفين يشكلون ضغطا عليه. اذ يعتبرونه مانعا في طريق برامجهم وسياساتهم.

اخفاقات الـ (سي آي أيه)

صحيفة ايران علقت على اخفاقات الـ (سي آي أيه) في البلدان العربية، فقالت: شكلت الثورات والتحولات في الشرق الاوسط ازمات كبرى للمخابرات المركزية الامريكية. فقد اعلن نواب الكونغرس بان الـ (سي آي أيه) قد فقدت قدرتها على دعم الانظمة العربية، ولتحسين صورتها عليها اليوم ان تسعى للنفوذ في هذه الدول لحرف الثورات لصالح امريكا.

وتابعت الصحيفة تقول: ان امريكا كانت في الماضي تعتبر الـ (سي آي أيه) مفتاح تسلطها على دول الشرق الاوسط بحيث ان الوكالة كانت ترفع تقاريرها بشأن التحولات السياسية وتحركات المعارضة في دول الشرق الاوسط الى الادارة الامريكية. وكانت قرارات البيت الابيض تتخذ طبقا لهذه التقارير، وعلى ضوئها كانت واشنطن تضع خططها لحماية الانظمة العميلة لها.

واخيرا قالت ايران: تعيش وكالة المخابرات المركزية الامريكية في هذه الفترة حالة من الضعف لم تشاهد من قبل،فقد شاهد العالم كيف سقط مبارك في مصر التي كانت الـ (سي آي أيه) تصول وتجول فيها. وفي ليبيا التي كان القذافي يرتبط بعلاقات قوية مع هذه الوكالة، نشاهد كيف انه يعيش ايامه الاخيرة. وهكذا الحال في تونس التي اعلن رئيس الـ (سي آي أيه) بأن الوكالة لم تكن على علم بالثورة هناك حتى اللحظات الاخيرة.