الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. تقرير مسيس جديد ضد إيران
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: مبادرة الحكومة الفرنسية بشان القضية الفلسطينية، الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. تقرير مسيس جديد ضد إيران، فرار الرئيس اليمني والمستقبل الذي ينتظر البلاد، الخطط الغربية لجر ليبيا الى حرب استنزافية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران
- مبادرة الحكومة الفرنسية بشان القضية الفلسطينية
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. تقرير مسيس جديد ضد إيران
- فرار الرئيس اليمني والمستقبل الذي ينتظر البلاد
- الخطط الغربية لجر ليبيا الى حرب استنزافية
• مبادرة الحكومة الفرنسية بشان القضية الفلسطينية
نبدأ جولتنا مع صحيفة (رسالت) التي تناولت مبادرة الحكومة الفرنسية بشان القضية الفلسطينية فقالت: تحاول فرنسا ان تطرح مبادرة جديدة على صعيد السياسة الخارجية لتؤكد بانها لاتزال في الساحة. وقد ركزت في مبادرتها على القضية الفلسطينية وملف التسوية.
وتابعت الصحيفة تقول: حقيقة الامر ان الرئيس الفرنسي ساركوزي فشل في سياسته الخارجية اكثر من مرة، لذا تراه تطرق للقضية الفسطينية دون ادنى تمعن في الموضوع. ومما لاشك فيه ان مبادرة فرنسا تاتي في اطار دعم الكيان الصهيوني قبل كل شئ. فوزير الخارجية الفرنسي اكد مؤخرا بان هذا الكيان يعيش اوضاعا تهدد وجوده، مما جعل الحكومة الفرنسية تتحرك لصالح الكيان الصهيوني، خصوصا في هذه الفترة التي اعلن فيها الطرف الفلسطيني بانه عازم على طرح قضية التصويت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية امام الامم المتحدة في تشرين الاول القادم اذا ما فشلت مفاوضات التسوية في احراز اي تقدم، وهذا ما ازعج الكيان الصهيوني وحماته الاوروبيين.
واخیرا قالت صحیفة (رسالت): كل المؤشرات تؤكد ان ابا مازن يحاول ان يكرر اخطاءه السابقة، بقبوله المشروع الفرنسي الذي يتمحور حول ما جاء في خطاب اوباما بشان تشكيل الدولة الفلسطينية على حدود 67، دون الالتفات الى ان فرنسا تعتبر من اكبر المسببين لأزمات الشرق الاوسط.
• الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. تقرير مسيس جديد ضد إيران
تحت عنوان (امانو.. مدير عام ام وكيل للقوى الغربية) تناولت كيهان العربي تقرير مدير الوكالة الذرية الدولية الجديد بشان البرنامج النووي الايراني فقالت: بعد التفتيش المتواصل للمنشآت النووية الايرانية من قبل فرق التفتيش الدولية، وعشرات التقارير الصادرة من الوكالة، والتي تؤكد جميعها سلمية هذا البرنامج وعدم انحرافه، خرج علينا البارحة السيد ( امانو) المدير العام للوكالة الدولية في تقريره، ليكرر المعزوفة السياسية الغربية، عسى ان يثني ايران عن مواصلة برنامجها السلمي على حد تصوره الخاطئ.
وتابعت الصحيفة تقول: ان امانو الذي سرد في تقريره اتهامات رخيصة ضد ايران، قد اساء الى موقعه ومكانته وفضيحة هذه المؤسسة الدولية، بتبنيه سلسلة اتهامات من مصادر مخابراتية مجهولة ليس لها أي اعتبار، خاصة وان المنشآت الايرانية لازالت مفتوحة امام فرق التفتيش الدولية. وان كاميرات الوكالة تعمل على مدار الساعة وتسجل كل واردة وشاردة فيها.
واخيرا قالت كيهان العربي: اذا كان امانو يتمتع بهذه الدرجة من الاحساس بالمسؤولية والحرص الشديد على الامن العالمي وحظر انتشار السلاح النووي، لماذا لا يطبق معاهدة "ان بي تي" التي هي من صلب مهامه، ويلاحق الملف النووي الصهيوني او الغربي الذي يواصل انتاج المزيد من الرؤوس النووية؟.
• فرار الرئيس اليمني والمستقبل الذي ينتظر البلاد
واما صحيفة (اطلاعات) فقد تناولت فرار صالح والمستقبل الذي ينتظر اليمن فقالت: اعتبرت الاوساط السياسية الدولية بان فرار صالح يعتبر بمثابة طلقة الرحمة على حكومته المنهارة. وفي خضم هذه الاوضاع هناك مجموعة تساؤلات تطرح نفسها وهي؛ متى ستتعافى اليمن من ازماتها التي شهدتها خلال الاشهر الماضية؟ واية قوة سياسية ستتمكن من المحافظة على وحدة البلاد من التقسيم وتشكيل حكومة وطنية؟
وتابعت الصحيفة تقول: بالتمعن في مكونات الساحة اليمنية يتضح بان المعارضة تنقسم الى قسمين؛ الاول شباب الثورة في اطار ائتلاف اللقاء المشترك، الذين يرفضون اي مصالحة مع نظام صالح.
والقسم الثاني هم الاحزاب السياسية وبعض القبائل المعارضة التي كانت يوما شريكة في الحكم ، وكانت تميل الى المصالحة، وبذلت الجهود للقبول بمبادرة مجلس التعاون. وهناك ايضا مجموعة عقبات قد تحول دون تهدئة الامور، كبقايا نظام صالح، والقبائل التي تسعى للحصول على موطئ قدم لها، بالاضافة الى الانفصاليين في الشمال والجنوب.
واخيرا قالت صحيفة (اطلاعات): من خلال نظرة سريعة للاوضاع المتلاطمة في اليمن يتضح بان كافة الاحزاب والجماعات السياسية، ستبقى تراوح في محلها وتنتظر ما سيحمله المستقبل، ريثما تتضح الصورة اكثر.
• الخطط الغربية لجر ليبيا الى حرب استنزافية
واخيرا مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت الخطط الغربية لجر ليبيا الى متاهات حرب مطولة، فقالت: خلال اجتماعه بالمعارضة الليبية في بنغازي اشار وزير الخارجية البريطاني الى احتمال استمرار الحرب الداخلية في ليبيا حتى مطلع العام الميلادي القادم، ما يعني وجود نوايا غربية لاطالة الحرب في هذا البلد، بغية تنفيذ الخطط الاستعمارية لنهب لثرواته النفطية الهائلة.
(جمهوري اسلامي) تابعت قائلة: ان استمرار الحرب الداخلية في ليبيا وضغوط الناتو يؤكد أن امريكا وبريطانيا تخططان لانزال المزيد من القوات في هذا البلد. وما يؤكد ذلك هو اعتراض المانيا على سياسات الناتو الهجومية، فقد اكدت المستشارة الالمانية ميركل على ضرورة حل الازمة الليبية عبر القنوات الدبلوماسية والضغط على القذافي. كما ان المعارضة الليبية هي الاخرى تؤكد على هذا الحل، مما يعني وجود تخوف من محاولات لسوق الثورة بالاتجاه الذي يضمن المصالح الامريكية والبريطانية.
واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): ان اصرار امريكا وبريطانيا على استمرار الحرب سيتسبب بلاشك بتحولها الى حرب استنزافية، وهذا ما زاد الشك عند المعارضة التي باتت تنظر بريبة الى المساعدات المشروطة التي يقدمها الناتو، واتضح لها ان الناتو يخطط لسلب المعارضة الليبية زمام المبادرة.