اجتماع مجموعة الإتصال بشأن ليبيا
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، المواضيع التالية: اجتماع مجموعة الاتصال بشأن ليبيا والاهداف المتوخاة منه، الثورة اليمنية وتعدد السيناريوهات لإحتوائها، التكهنات حول مستقبل اوباما في الانتخابات الامريكية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، المواضيع التالية: اجتماع مجموعة الاتصال بشأن ليبيا والاهداف المتوخاة منه، الثورة اليمنية وتعدد السيناريوهات لإحتوائها، التكهنات حول مستقبل اوباما في الانتخابات الامريكية.
اجتماع مجموعة الإتصال بشأن ليبيا
صحيفة (سياست روز) تناولت اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا في الامارات العربية، فقالت: يأتي اجتماع مجموعة الاتصال بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدتها المجموعة في بريطانيا والمانيا وايطاليا وقطر بمشاركة الدول الاوروبية وامريكا وبعض الدول العربية والافريقية بالاضافة الى الامم المتحدة. ومع ان الاجتماع يعقد حول ليبيا إلا ان للدول المشاركة اهدافا خاصة بها تحاول تحقيقها.
وتابعت الصحيفة تقول: لا شك ان المعارضة الليبية، كاحدى الاطراف المشاركة في الاجتماع، تحاول ان تكسب دعم الدول الغربية لإنهاء الحرب الداخلية في ليبيا وتشكيل الحكومة الجديدة، كما ان هناك الدول الغربية التي تحاول استغلال مثل هذه الاجتماعات لإضفاء الشرعية على حربها على ليبيا في اطار الناتو. فللدول الغربية اهداف مستقبلية في ليبيا تريد تحقيقها، كإقامة القواعد وضمان تواجد قواتها على المدى البعيد في هذا البلد. وقد اشار راسموسن، الى هذا من قبل بقوله ان قوات الناتو ستمدد حضورها في ليبيا لثلاثة اشهر قادمة. والى جانب ذلك هناك الامارات التي تحاول من خلال استضافتها للاجتماع، ان تعزز مكانتها في المنطقة لتحقيق مصالحها.
واخيرا قالت صحيفة (سياست روز) : ان اجتماع الامارات، يعتبر تحركا من قبل الدول المشاركة لضمان مصالحها الدولية، وتبرير عملياتها العسكرية في ليبيا، قبل ان يكون لصالح الشعب الليبي. إلا ان هناك النقطة الأهم وهي ان مثل هذه النوايا لا يمكن ان يكتب لها النجاح طالما تعارضت مع اهداف ومطالب الشعب الليبي. خصوصا وان هذا الشعب قد عقد العزم على المضي في ثورته حتى الخلاص من ظلم الدكتاتور والتبعية للغرب والكيان الصهيوني.
محاولة لتحجيم دور قطر المتنامي
صحيفة (حمايت) قالت حول اجتماع مجموعة الإتصال بشأن ليبيا: بالتمعن في هذه الاجتماعات يتضح بأن دولة الامارات العربية تسعى لتتحول الى قوة في المنطقة، وتحجيم دور قطر المتنامي، ويتسنى لها بعد ذلك ان تعرف نفسها كشريكة تعتمد عليها الدول الغربية، مستغلة سكوت الشعب على سياسات الحكومة الى اليوم.
وتابعت الصحيفة تقول: من الأهداف الاخرى التي تحاول الامارات تحقيقها هي التغطية على مشاكلها الاقتصادية التي بدأت تتنامى في الفترة الاخيرة، والتي قد تفجر موجة من الاعتراضات الشعبية، كما تحاول الامارات ايضا من خلال تحركاتها هذه ان تعزز موقعها في محيطها العربي، خصوصا في منطقة الخليج الفارسي.
واخيرا قالت صحيفة حمايت: ان استضافة الامارات العربية لإجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا، يأتي في اطار محاولاتها لتحقيق احلامها على الصعيد الدولي، قبل ان يكون لخدمة الشعب الليبي وانقاذه من ظلم واستبداد الدكتاتور القذافي، رغم ان ذلك بعيد المنال في ظل الازمة السياسية التي تعاني منها جراء مشاركتها في جرائم نظامي آل خليفة وآل سعود ضد شعب البحرين.
خطوة نحو انتصار الثورة اليمنية
وتحت عنوان خطوة نحو انتصار الثورة اليمنية قالت كيهان العربي: حاولت الاوساط الاقليمية والدولية وبكل الوسائل احتواء الثورة لإجهاضها. وامام اصرار الثوار على رحيل صالح عن سدة الحكم وعدم القبول بأي حل ان لم يضمن هذا الشرط بادرت دول مجلس تعاون دول الخليج الفارسي بمشروع لضرب جهود الثائرين وسرقة جهودهم.
وتابعت كيهان العربي: ان دول الخليج الفارسي خاصة السعودية ـ التي ترى في انتصار الثورة في اليمن واسقاط نظام علي عبد الله صالح على ايديهم قد يفقدهم مصالحهم ـ طرحت مجموعة سيناريوهات تتمحور حول قيام الجيش اليمني بالانقلاب على صالح والسيطرة على الاوضاع في هذا البلد. او تنفيذ خطة اغتيال صالح لخلط الاوراق واعلان حالة الطوارىء، او الاستفادة من السيناريو الليبي، ولكن بشكل آخر.
واخيرا قالت صحيفة كيهان العربي: ان هذه المحاولات لم تنطل على الثوار اليمنيين ولا يمكن ان ينخدعوا بهذا الفخ لسرقة جهودهم التي امتدت لعدة شهور. وعلى الثوار ان يستفيدوا من الفراغ السياسي وتكثيف الجهود والزحف على القصر الجمهوري والمؤسسات الاخرى واحتلالها واعلان انتصارهم على هذا النظام واخذ زمام الامور بأيديهم.
مستقبل اوباما في الانتخابات الامريكية
واخيرا مع صحيفة (رسالت) التي علقت على التكهنات حول مستقبل اوباما في الانتخابات الامريكية، فقالت: تزداد التكهنات في الاوساط السياسية والاعلامية في الولايات المتحدة الاميركية هذه الايام، حول نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية، التي ستجري عام 2012 ميلادي. فالكثير من الخبراء السياسيين، يعتقدون بأن اوباما ليس الاقوى في سباق الانتخابات امام الجمهوريين، خصوصا في ظل فشل خططه الاقتصادية، لتوفير فرص العمل وتحسين الاوضاع المعيشية للشعب الامريكي، بالاضافة الى فشل سياسته الخارجية، وعلى سبيل المثال في ليبيا، والتي باتت تشكل واحدة من اكبر الازمات القاتلة امام اوباما.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الرئيس الاميركي يعاني اليوم من فقدان القدرة على ادارة الازمات داخل وخارج الولايات المتحدة، والامل الوحيد الباقي امامه للخروج منتصراً في الانتخابات الرئاسية هو ضعف الحزب الجمهوري، الذي لم يتمكن اعضاؤه الى اليوم من انتخاب مرشح قوي ومناسب لينافس اوباما في سباق الانتخابات.
واختتمت الصحيفة، بالقول: في ظل الازمات الاقتصادية والسياسية التي تعاني منها امريكا، واخفاقات اوباما في سياساته الخارجية للتعامل مع اكثر الملفات الدولية كليبيا وافغانستان والعراق، واحتمال تعيين الجمهوريين لمرشح قوي للانتخابات، فانه يصعب التكهن بالرئيس الفائز. وان اوباما قد يسقط في الانتخابات الرئاسية ويصبح رئيسا لدورة واحدة، كما حصل مع الرئيس الاسبق كارتر.