زيارة ميركل الى الهند
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76934-زيارة_ميركل_الى_الهند
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: اهداف زيارة ميركل للهند، الشرق الاوسط والمستقب الواعد، عجز نتنياهو عن ايقاف المشروع الفلسطيني في الامم المتحدة، خطط اوباما لكسب الحكومات الجديدة في الانظمة العربية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٣١, ٢٠١١ ٢٢:٣١ UTC
  • زيارة ميركل الى الهند

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: اهداف زيارة ميركل للهند، الشرق الاوسط والمستقب الواعد، عجز نتنياهو عن ايقاف المشروع الفلسطيني في الامم المتحدة، خطط اوباما لكسب الحكومات الجديدة في الانظمة العربية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: اهداف زيارة ميركل للهند، الشرق الاوسط والمستقب الواعد، عجز نتنياهو عن ايقاف المشروع الفلسطيني في الامم المتحدة، خطط اوباما لكسب الحكومات الجديدة في الانظمة العربية.

زيارة ميركل الى الهند

ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي علقت على زيارة المستشارة الالمانية ميركل الى الهند والاهداف المتوخاة منها، فقالت: ان الاهداف الاقتصادية تشكل الهاجس الاساس في هذه الزيارة. ذلك لأنه رغم الامكانات الهائلة للبلدين، لايزال البلدان يعانيان من مشاكل اقتصادية جمة.

وتابعت (سياست روز): في الوقت الذي تخطط الهند للاستفادة من التكنولوجيا الصناعية المتطورة لألمانيا، تخطط برلين بالمقابل لإستثمار رؤوس الاموال في الهند، لتستعين برصيدها الهائل من الايدي العاملة الرخيصة. إلا ان هناك اهدافا مشتركة اهم تخطط نيودلهي وبرلين لتحقيقها، تتمحور حول السعي لإيجاد تغيير في هيكلية الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي. فضلا عن ان المانيا التي تنظر بريبة لعضوية الهند في اتحاد شنغهاي الاقتصادي تحاول اغراء الهند للخروج من الاتحاد، الذي بات يشكل منافسا كبيرا لاوروبا في اسواق المنطقة، بالاضافة الى وجود نوايا المانية للاستعانة بقوة الهند، لحل الازمة الافغانية وتشكيل جبهة هندية افغانية امام باكستان.

واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): رغم خطط ميركل لتعزيز علاقات بلادها السياسية مع الهند، الا ان هناك نقطة مهمة ستشكل بلا شك تحديات كبرى لجهود ميركل وهي الرأي العام الهندي الذي ينظر الى العلاقة مع اوروبا بنظرة سلبية بسبب ما ارتكبتها القوى الاوروبية من المجازر ابان استعمارها للهند.

الوعد الإلهي

وتحت عنوان ( الوعد الإلهي...) قالت صحيفة الوفاق حول مستقبل الشرق الاوسط: حينما غادرت القوى الاستعمارية منطقة الشرق الاوسط مرغمة نصبت حكاما ليكونوا حراسا على مصالحها غير المشروعة. وقد جاء المشهد السياسي في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، ليؤرق هذه القوى. فالتطورات الحاصلة تتحرك في اتجاه اقامة شرق أوسط جديد على غير ما ارادته الولايات المتحدة وحليفاتها من الدول الغربية.

وتابعت الوفاق تقول: ان الثورات التي تشهدها أكثر من دولة في المنطقة، غيرت الكثير من المعادلات وحشرت بالقوى الكبرى ومعها الكيان الصهيوني في الزواية، وجعلتهم في موقف لا يحسد عليه، وها هي الثورات تسدد ضربات موجعة للسياسات الامريكية في المنطقة والعالم وترغمها على التقهقر، بعد ان كانت تتحرك في دائرة واسعة دون أي عقبات، في ظل الحكام الذين نصبتهم واشنطن في المنطقة.

واخيرا قالت الوفاق: ان القوى الغربية تحصد اليوم ثمار ممارساتها في هزيمة سياساتها على يد الشعوب الثائرة، وتضطر الى الايحاء بانها الى جانب هذه الثورات. وكما قال قائد الثورة يوم أمس، فإن هزيمة السياسات الامريكية في المنطقة امام الشعوب يعتبر تحقق للوعد الإلهي، والآتي اعظم. ولكن هل يتعظ الساسة الغربيون وفي مقدمتهم الامريكيون مما تتعرض لها سياساتهم من هزائم اليوم؟

المشروع الفلسطيني في الامم المتحدة

صحيفة (رسالت) تناولت تصريحات نتنياهو حول استحالة الوقوف بوجه المشروع الفلسطيني في الامم المتحدة للحصول على الاعتراف بدولة فلسطينية، فقالت: ان رئيس الوزراء الصهيوني اكد بانه لا مفر من مواجهة التسونامي السياسي الذي سيشكله المشروع الفلسطيني في الامم المتحدة، خصوصا وان نتنياهو كان قد اعلن في وقت سابق عجز الكيان الصهيوني عن منع التصويت على الدولة الفلسطينية في المنظمة الدولية.

وتابعت (رسالت) تقول: حقيقة الامر ان على الكيان الصهيوني ان يتوقع ما هو اكبر من التسونامي، فالشعب الفلسطيني ومعه كافة الفصائل والقوى الوطنية يطالبون بإزالة الكيان الصهيوني من المعادلات السياسية في المنطقة، ويتجلى ذلك يوميا في التظاهرات التي تشهدها البلدان العربية، والتي هي ناجمة عن السخط الشعبي من علاقات بعض الانظمة العربية مع هذا الكيان، كما ان الكيان الصهيوني بات عاجزا عن القيام بأي حركة بسبب مشاكله على الصعيدين الداخلي والعالمي.

واخيرا قالت صحيفة (رسالت): ان تصريحات نتنياهو تؤكد وقوف الكيان الصهيوني على حافة منحدر كبير، خصوصا وان امريكا الداعم الاكبر لهذا الكيان، تعاني هي الاخرى من مشاكل جمة في سياستها الخارجية، ما يعني ان على نتنياهو ان ينتظر التسونامي الذي سيجرف كافة الاحزاب الصهيونية الى هاوية السقوط.

خطط امريكية لكسب الانظمة الجديدة

صحيفة ايران تناولت الخطط الامريكية لكسب الانظمة الجديدة في البلدان العربية فقالت: على لاتزال الادارة الامريكية تعيش دوامة الثورات في البلدان العربية، التي اسقطت العديد من بيادقها في المنطقة، وعليه فانها تبذل كل مابوسعها لاحتواء الموقف من خلال مجموعة خطط ومشاريع قبل ان يضع ذلك نهاية لمصالحها في المنطقة.وفي هذا الاطار دعا اوباما في كلمته في قمة مجموعة الثماني دعا حلفائه الاوروبيين الى شحذ الهمم لتنفيذ خطة موازية لخطة مارشال التي نفذت في اوروبا الشرقية ، بدعم اميركي غربي، لتنفيذها في بعض الدول العربية ايضا بهدف انعاش اقتصاديات هذه الدول.

وتابعت صحيفة ايران تقول: لا شك ان امريكا عازمة على تنفيذ مشروعها الجديد في الدول العربية التي تشهد الثورات وذلك في محاولة منها لإستقطاب الجيل الجديد الذي يبدي العداء لأمريكا والصهاينة بشتى السبل، فعلى سبيل المثال بدأت مؤسسة (وودرو ويلسون) للابحاث والدراسات بتنفيذ خطة بعنوان ديمقراطية الشرق الاوسط، تقضي بفتح قنوات اتصال مع زعماء الحركات الشبابية في الدول العربية واغداق الاموال عليهم. وقد اعلنت امريكا توظيف اكثر من 40 مليار دولار في مصر وتونس في محاولة لجعل هاتين الدولتين تئنان تحت طائلة ديونها، وتنضويان تحت الخيمة الغربية للسنوات قادمة.

واخيرا قالت صحيفة ايران: ان الحقيقة التي غفل عنها الغرب هي الفارق الكبير بين انموذج الانظمة السياسية في اوروبا الشرقية والانظمة السياسية في البلدان العربية. فالاخيرة تعتبر مثل هذه الخطط تدميرا لحريتها وخططها التنموية خصوصا وان جيل الشباب في الدول العربية يعتبرون امريكا الحليف والداعم الأكبر للأنظمة المستبدة التي حرمتهم من السيادة خلال السنوات الماضية.