اوباما يتراجع امام الضغوط الصهيونية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: تراجع الرئيس الامريكي امام الضغوط الصهيونية، تدهور الاوضاع في اليمن ومستقبل علي عبدالله صالح، طريقة تعامل الامم المتحدة مع الملف الفلسطيني
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: تراجع الرئيس الامريكي امام الضغوط الصهيونية، تدهور الاوضاع في اليمن ومستقبل علي عبدالله صالح، طريقة تعامل الامم المتحدة مع الملف الفلسطيني.
* اوباما يتراجع امام الضغوط الصهيونية
صحيفة ايران علقت على تراجع الرئيس الاميركي امام الضغوط الصهيونية فقالت: سلك الرئيس الاميركي الطريق الذي فشل فيه من قبل كلينتون وبوش الابن لحل الصراع العربي الصهيوني، ذلك لأنه اضطر الى الانسحاب امام ضغوط اللوبي الصهيوني.
فقبل اقل من اسبوعين أوضح الرئيس الاميركي اطر سياسته الخارجية وتطرق للقضيية الفلسطينية وانشاء الدولة الفلسطينية على حدود عام 67، إلا أنه وبعد ذلك الخطاب غيَّر موقفه بعد ان رفض نتنیاهو مشروع الدولة الفلسطينية. وتجلى ذلك بوضوح بعد ثلاثة ايام فقط، خلال خطابه في مؤتمر (ايباك) الصهيوني وادعى اوباما بأن خطابه فسر خطأ.
وتابعت الصحيفة تقول: ان اوباما وخلال كلمته في مؤتمر (ايباك) كرر هو ايضا الاتهامات الصهيونية للحركات الفلسطسينية ومن ضمنها حركة حماس، فيما كان قد اشار في خطابه الى ضرورة ايجاد تفاهم بين الكيان الصهيوني وتلك الفصائل. ومن هذا المنطلق فان كل الأدلة تشير الى ان الحزب الديمقراطي في امريكا برئاسة اوباما قد وصل الى الطريق المسدود حيال القضية الفلسطينية.
وختمت صحيفة ايران بالقول: ان اوباما في مؤتمر (ايباك) الصهينوي قد نظم سياسته الشرق اوسطية لصالح الكيان الصهيوني. وهذا ما تمليه عليه حمى الانتخابات الرئاسية وترغمه على الوقوف الى جانب الكيان الصهيوني، على حساب الشعب الفلسطيني.
* حرصاً على اليمن..!!
حرصاً على اليمن..!! تحت هذا العنوان علقت الوفاق على الاوضاع في اليمن وضرورة حل الازمة بسرعة فقالت: ان اليمن يمر اليوم في مرحلة حرجة اذا لم يشمّر أبناؤه خاصة المسؤولين المخلصين منهم عن سواعدهم لإجتياز هذه المرحلة، فقد تقع البلاد في أتون حرب داخلية لا تحمد عقباها، رغم ان الشباب اثبتوا ضبط النفس وتمسكهم بسلمية ثورتهم.
وتابعت الوفاق تقول: ان الخطورة تكمن في ان صبر المجتمع القبلي والمسالم له حدود، وان الاحتكاك مع القبائل ليس بالشيء المحمود، لأن ذلك ربما يسوق الاوضاع الى مرحلة يصعب العودة عنها، يرفضها كل حريص على مصلحة البلاد، كما ان صالح يتحمل المسؤولية الأولى تجاه صيانة مصالح البلاد وتجنيبها المخاطر التي لا يستفيد منها الا الطامعين القادمين من خارج المنطقة.
واخيرا قالت الوفاق: وحرصاً على هذا الوطن فقد آن الأوان ليتحرك المحبُّون لليمن السعيد على وجه السرعة من اجل انقاذه قبل وقوعه في ما يخطط له الأعداء.
* الاوضاع في اليمن ومستقبل صالح
صحيفة (رسالت) تناولت الاوضاع في اليمن ومستقبل صالح فقالت: ان اعلان مجموعة جي 8 عزمها على الضغط على صالح لإرغامه على التنحي ونقل السلطة، دليل على قوة الشعب اليمني التي اربكت الدول الثماني وجعلتهم يتشبثون بكل الوسائل لنقل السلطة بسرعة. كما ان مجلس تعاون دول الخليج الفارسي فشل هو الاخر في مبادرته بسبب تعنت صالح ورفض الشعب للوساطة وانسحاب قطر من المبادرة
وتابعت الصحيفة تقول: اللافت في هذه المرحلة هو صمود الشعب اليمني، وعدم استسلامه امام مبادرات مجلس التعاون، ودوره في افشال كل المحاولات الرامية الى ابرام اتفاقيات المصالحة مع الحكومة في ظل بقاء علي عبدالله صالح، ما يعني ان الرياض وواشنطن ستجدان نفسهما امام شعب بارادة قوية، اذا مافكرتا بالتدخل في اليمن. وهذه الحقيقة هي التي دفعت اميركا الى طرح موضوع تواجد عناصر القاعدة على الاراضي اليمنية، واتخاذه كمبرر للتدخل العسكري في اليمن، وبالتالي التمهيد للسيطرة على الامور فور سقوط صالح.
* الامم المتحدة مع الملف الفلسطيني
صحيفة (سياست روز) علقت على طريقة تعامل الامم المتحدة مع الملف الفلسطيني فقالت: في إلتفاتة مثيرة للدهشة دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، الدول المطلة على البحر الابيض المتوسط التي ترسل المساعدات الانسانية الى غزة عبر موانئها، ان ترسل المساعدات عن طريق المراجع القانونية والعالمية اي الامم المتحدة.
واضافت الصحيفة قائلة: في الوقت الذي يطالب السيد بان كي مون، بإرسال المساعدات عبر الامم المتحدة، يبقى السؤال هو ماذا قدمت الامم المتحدة لسكان قطاع غزة طيلة السنوات الخمس الماضية من الحصار المفروض على القطاع؟ ولماذا لم تحرك الامم المتحدة ساكنا في فترة العدوان الصهيوني على القطاع، واكتفت فقط بالاعراب عن اسفها لتدمير مكاتبها متجنبة شجب المجازر التي ارتكبتها القوات الصهيونية بحق المدنيين؟ ثم ماذا فعلت المنظمة حيال تقرير (غولدستون) حول العدوان على غزة؟ وهل زار السيد بان كي مون، غزة يوما لتفقد اوضاع اهلها منذ بدء الحصار؟ ولماذا لم تتحرك المنظمة التي تدَّعي بأنها حقوقية ازاء مقتل 9 اشخاص من مسيري اسطول الحرية الى غزة؟
وخلصت صحيفة (سياست روز) الى القول: ان الإجابة عن هذه الأسئلة تكشف حقيقة دامغة وهي ان الامم المتحدة باتت مؤسسة فاقدة للاستقلالية للقيام بواجباتها حيال الشعب الفلسطيني. وعليه فان كل ما بقي امام هذا الشعب هو الاستمرار في المقاومة لأنها السبيل الوحيد لتحرير الارض والوطن.