فشل مجلس تعاون دول الخليج الفارسي في خططه لحل ازمات المنطقة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم، فقد تناولت: فشل مجلس تعاون دول الخليج الفارسي في خططه لحل ازمات المنطقة، الثورة اليمنية والمصير المحتوم لعلي عبد الله صالح، استمرار الخلافات بين روسيا ومجموعة الدول الثماني الاقتصادية بشان ابرز الملفات الدولية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم ، فقد تناولت:
- فشل مجلس تعاون دول الخليج الفارسي في خططه لحل ازمات المنطقة.
- الثورة اليمنية والمصير المحتوم لعلي عبد الله صالح.
- استمرار الخلافات بين روسيا ومجموعة الدول الثماني الاقتصادية بشان ابرز الملفات الدولية.
- اسباب تريث البيت الابيض في الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي.
* فشل مجلس تعاون دول الخليج الفارسي في خططه لحل ازمات المنطقة
نبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي علقت وتحت عنوان الهزائم المتتالية، على فشل مشاريع مجلس تعاون دول الخليج الفارسي بشان ازمات المنطقة بالقول: بعد سنين من السكوت بدأ مجلس التعاون نشاطه اثر اندلاع موجة الاحتجاجات في البلدان العربية. فتحرك لحل الازمات في اليمن والبحرين وبطريقتين مختلفتين. فحول البحرين قرر المجلس التدخل عسكريا بمشاركة قوات الامارات والكويت والسعودية لقمع المتظاهرين، فكانت النتيجة ارتكاب تلك القوات للمجازر الدموية ضد المدنيين وعلى مرأى ومسمع من العالم، واما في اليمن فقد طرح المجلس المذكور مبادرته التي نصت على نقل السلطة واجراء الانتخابات خلال شهرين دون نتيجة.
وتابعت الصحيفة تقول: مع ان مجلس تعاون الخليج الفارسي حاول وبدعم غربی ان يدير الدفة لصالحه الا ان مشاريعه فشلت لعدة اسباب. ففي البحرين اوجدت المقاومة الشعبية ومعها الراي العام العالمي تحديات للمجلس بسبب القمع الوحشي الذي تمارسه قوات ما يمسى بدرع الجزيرة ضد المدنيين. اما في اليمن فتسبب رفض علي عبد الله صالح التوقيع على المبادرة الخليجية، المعدلة اكثر من مرة، في تازم الاوضاع اكثر، وبالنتيجة انسحب مجلس التعاون ودفنت معه المبادرة.
واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): ان فشل مجلس التعاون الدبلوماسي والعسكري في اليمن والبحرين قد انزل ضربة موجعة على مكانته وسمعته، خصوصا حول جرائم قواته في البحرین قد اثارت سخط الراي العام العالمي، الذي يطالب اليوم بمحاكمة مجرمي الحرب من رؤوس النظام البحريني.
* الثورة اليمنية والمصير المحتوم لعلي عبد الله صالح
تحت عنوان ( سيرحل حافيا!! )، علقت (كيهان العربي) على المصير المحتوم للرئيس اليمني فقالت: ان الرئيس اليمني يرى انه وفي حالة ابتعاده او مغادرته القصر الجمهوري سيكون مصيره بالطبع هو مصير مبارك. ولذلك لا يمكن ان يفكر يوما ان يستبدل القصر بالسجن، فاخذ عهدا على نفسه ان يبقى في السلطة حتى ولو كلفه ذلك ارواح الملايين من اليمنيين. ان الاوضاع في اليمن قد اثبتت هذه الحقيقة. والا بماذا يفسر عدم انصياع صالح للمبادرات الخليجية الاميركية والتي تصب في صالح استمرار وبقاء قسم من رجاله في النظام.
واضافت (كيهان العربي) تقول: ان الامور لا يمكن ان تبقى على حالها إذ وصلت مرحلة الحسم. وما اصدار صالح الاوامر باعتقال شيخ شيوخ حاشد ورئيس قبيلته صادق الاحمر، الا دليل على انه وصل الى مصيره المحتوم، وهو ما أكده الشيخ الاحمر بأننا سنجعله يرحل من القصر حافيا.
واخيرا قالت "كيهان العربي": ان الرئيس اليمني الذي اختار المواجهة يريد ان يدفع هذا الشعب الثائر المسالم الى حالة من الاقتتال الداخلي الاهوج التي ستكون نتائجه كارثية ليس فقط على اليمن فحسب بل ان تداعياته ستطال دول منطقة الخليج الفارسي. ولذلك ومن اجل ان لا يحدث ما لا تحمد عقباه، فإنه ينبغي للحريصين على امن المنطقة ان يبادروا وبكل ما لديهم من قدرات للضغط على الرئيس اليمني لمغادرة السلطة والرحيل عنها وباسرع وقت.
* استمرار الخلافات بين روسيا ومجموعة الدول الثماني الاقتصادية بشان ابرز الملفات الدولية
صحیفة (رسالت) علقت على الخلافات بين روسيا وباقي مجموعة دول الثماني الاقتصادية فقالت: استمرت الخلافات في قمة الثماني بين الدول الاعضاء وروسيا حول ابرز الملفات الدولية كالملف الليبي ونظام الدرع الصاروخي في اوروبا وقضايا التجارة الدولية.
وتابعت (رسالت) تقول: حول ليبيا لاتزال الخلافات قائمة بشان كيفية التعامل مع نظام القذافي. ففي الوقت الذي اصرت فيه الدول الثماني على استمرار هجمات الناتو حتى اسقاط القذافي، شجبت موسكو تلك الهجمات واعتبرتها انتهاكاً للقوانين الدولية. الحال نفسه من الخلافات نجده بشأن الدرع الصاروخية، فامریکا التي تعتبر النظام الصاروخي امراً لابد منه خدمة لمصالحها، اكدت روسيا أن هذا النظام یعتبر تهديداً لأمنها القومي. وفي هذا الإطار شدد الرئيس مدفيديف على أن عدم تعاون أمريكا مع روسيا لحل الأزمة يعني عودة الأوضاع إلى سباق تسلح جديد وحرب باردة جدیده في العالم.
واخيرا قالت (رسالت): بالنظر الى الخلافات الجادة بين القوتين فان احتمال توصل امريكا وروسيا الى نتائج مرضية باتت أمراً مستحيلاً، لان هذه الخلافات اعمق من ان يتم حلها بالحوار على هامش الاجتماعات.
* اسباب تريث البيت الابيض في الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي
صحیفة (جمهوري اسلامي) تناولت أسباب تريث البيت الابيض في الاعتراف بالمجلس الانتقالي في ليبيا فقالت : في الوقت الذي اعترفت بعض الدول الاعضاء في الناتو بالمجلس الانتقالي بحجة دعم الشعب الليبي، لاتزال الادارة الامريكية ترفض الاعتراف بهذا المجلس واكتفت بالدعوة لفتح مكتب للمجلس المذكور في واشنطن.
وتابعت الصحيفة تقول: لا شك ان لاميركا اهدافاً خاصة، ففي حال توصل القذافي والمعارضة لاي اتفاق فإنها تريد الإيحاء بان تدخلها هو الذي انهى النزاع وحال دون تكرر احداث رواندا في ليبيا. واذا ما سقط القذافي تدعي بانها اسقطته، اي ان اوباما يريد وبكل صورة ممكنة ان يحسم نتائج الحرب في ليبيا لصالحه.
واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): ان خطة الغرب، الى جانب ما ذكر، هي انهاك المعارضة الليببية من خلال اطالة الحرب، ريثما تتضح الصورة اكثر لفرض اجندته عليها، وبالتالي ارغام المعارضة على القبول باي شخص يحل محل القذافي، وتكون النتيجة هي نجاح امريكا في تعيين من يخدم مصالحها في ليبيا.