اجتماع مجموعة جي 8
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: اجتماع مجموعة جي 8 في باريس ونتائجه، محاكمة الرئيس المصري المخلوع، وكلمة اوباما في مؤتمر ايباك الصهيوني والاهداف المتوخاة
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران على المواضيع التالية: اجتماع مجموعة جي 8 في باريس ونتائجه، محاكمة الرئيس المصري المخلوع، وكلمة اوباما في مؤتمر ايباك الصهيوني والاهداف المتوخاة.
* اجتماع مجموعة جي 8
صحيفة سياست روز التي قالت حول اجتماع مجموعة جي 8 في باريس ونتائجه: يجتمع اعضاء مجموعة ( جي 8 ) للدول الاقتصادية الكبرى في فرنسا غدا الخميس لمناقشة رهانات العالم الرقمي في الاقتصاد. في الوقت الذي تعيش فيه اوروبا واميركا ازمات اقتصادية خانقة، تسببت بموجة اعتراضات شعبية على السياسات الاقتصادية لبعض بلدان اوروبا. اي ان التحولات الاقتصادية والازمات تشكل اهم محاور هذا الاجتماع، في الوقت الذي تتبادل اوروبا واميركا التهم حول سبب الازمات التي تواجهها الدول الغربية.
وتابعت سياست روز تقول: الى جانب القضايا الاقتصادية فان هناك تحولات تتبلور على الصعيد الدولي يحاول المجتمعون بحثها وايجاد السبل لمواجهتها، من قبيل الحرب في افغانستان والستراتيجيات الغربية في ليبيا واستغلال مقتل بن لادن اعلاميا والحرب في العراق والبرنامج النووي الإيراني السلمي والبرنامج النووي لكوريا الشمالية. كما ان هناك موضوع اهم وهو محاولات ساركوزي لإستغلال الاجتماع اعلاميا لتعزيز موقعه وتعديل شعبيته في فرنسا لخوض الانتخابات الرئاسية في عام 2012 والسعي لطلب دعم ومساعدة المجموعة الاقتصادية في هذا المجال.
واخيرا قالت سياست روز: رغم الحملة الدعائية الجارية حول اجتماع مجموعة جي 8 للدول الاقتصادية الا ان الازمات الاقتصادية الدولية سلبت من المجموعة القوة على حل وضع ستراتيجيات فاعلة في هذا المجال، ما يعني ان اجتماع مجموعة جي 8 سيختص بالتقاط الصور التذكارية شأنه شان باقي الاجتماعات السابقة للمجموعة.
* نهاية الطغاة..!!
نهاية الطغاة..!! تحت هذا العنوان علقت الوفاق على محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، فكتبت: قبل عام من هذا اليوم لم يكن أحد يتوقع أن يقف الرئيس المصري المخلوع أمام العدالة ليُحاكم على ما اقترفه من جرائم بحق شعبه وأمته طوال حكمه المشؤوم.
لكن بات هذا الإجراء اليوم، حقيقة برسم الطغاة. وهو ليس أول طاغية يُحاكم ولن يكون آخرهم لأن سُنَّة التاريخ تؤكد على حتمية مصير كل من اختار الإستبداد وسيلة لأهوائه ومكائده.
وتابعت الوفاق تقول: وليس صدفة أن يتزامن هذا الحدث الهام مع ذكرى إنتصار المقاومة الإسلامية على أسطورة العدو الصهيوني قبل خمسة أعوام حين كان النظام المصري حصناً حصيناً لإسرائيل وكانت القاهرة وشرم الشيخ ملاذاً آمناً وحليفاً لقتلة الأطفال والناس. وليس المهم الأحكام المحتملة التي تصدر بحق هذا الطاغية، بل إن الأهمية تكمن في النهاية المتوقعة لكل دكتاتور ظالم.
واخيرا قالت الوفاق: إن الثورة المصرية التي أعادت لهذا البلد العظيم كرامته وعنفوانه لا تقوم على محاكمة مبارك ومعاقبته فحسب، لأنها نتيجة بديهية لتصحيح الإنحراف، غير أن هذا الواقع عبرة لكل من اعتدى على شعبه ونذر نفسه لخدمة أعدائه. مما يتوجب على الحكام الآخرين أخذ العبر لمستقبل محتوم وانتهاج طريق النجاة قبل أن يسقطوا في مزبلة التأريخ.
* كلمة اوباما في مؤتمر ايباك
صحيفة حمايت تناولت كلمة اوباما في مؤتمر ايباك الصهيوني والاهداف المتوخاة منها فقالت: في مؤتمر ايباك الصهيوني اشار اوباما الى ان ضمان امن الكيان الصهيوني يعتبر اهم نقطة لانهاء ما سماه بالنزاع الفلسطيني الصهيوني.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الامن الذي تحدث عنه اوباما وحسب التعريف الصهيوني يتمحور حول عدة نقاط منها نزع سلاح المقاومة والاعتراف بالكيان الصهيوني كوطن للصهاينة، وطرد كافة الفلسطينيين من ارضهم الى خارج فلسطين. كما ان الصهاينة كانوا دوما يؤكدون على ان امنهم لايستتب إلا عبر التسلط على كامل الضفة الغربية ونشر القوات الدولية في غزة لمنع المقاومة من القيام بأي عملية ضد الصهاينة. والنقطة الاخيرة هي ان الصهاينة يعتبرون ان امنهم يكمن في اعتراف كافة الدول الاسلامية بكيانهم الغاصب.
واخیرا قالت صحیفة حمايت: في ضوء هذه المعطيات يمكن التوصل الى ان مفهوم اوباما والصهاينة لتأسيس دولة على حدود 1967 يعني حذف كامل الحقوق الفلسطينية، وبسط سلطة الصهاينة على فلسطين بالكامل، وهذا حلم الصهاينة القديم. إلا ان المقاومة الفلسطينية كانت دوما بالمرصاد لمثل هذه الاجندة وستفشل المشروع الصهيوني الاميركي.
* تراجع اوباما في اجتماع الايباك
صحيفة جمهوري اسلامي تناولت خطاب اوباما وتراجعه في اجتماع الايباك الصهيوني فقالت: ان انسحاب اوباما الذليل في اجتماع اللوبي الصهيوني عن كلمته التي القاها في الخارجية الاميركية، حول الدولة الفلسطينية وحدودها، يؤكد مرة اخرى مدى ضعف الرؤساء الاميركان، وركوعهم امام مجموعة صهيونية تتلاعب بمقدرات دولة تدعي القوة في العالم.
وتابعت الصحيفة تقول: في حركة بلهاء اكد اوباما في خطابه بانه يسعى لكسب ود الصهاينة لدعمه في الانتخابات الرئاسية بصورة غير مباشرة باشارته الى ان الرئيس يبحث دوما عن سبل الحفاظ على المنصب والفوز بولاية ثانية من خلال التودد للصهاينة، معلناً ان الأوضاع مقلقة ويجب ان توجه لصالح الكيان الصهيوني. اي ان اوباما اراد ان يحذر الصهاينة من تنامي عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية، ما يعني صعوبة الدفاع عن الصهاينة امام قوة المقاومة الفلسطينية، والخوف من التحولات والثورات في الدول العربية التي يقودها جيل جديد من الشباب الثائرون، وتنامي الدعوات العالمية المناصرة للقضية الفلسطينية.
واخيرا قالت صحيفة جمهوري اسلامي: ان موقف اوباما الحالي يعتبر اكثر تطرفا وميلا للصهاينة من كلمته السابقة، وقد اراد ان يغطي فيها على الجرائم التي اقترفها الصهاينة طيلة الاعوام الثلاثة والستين الماضية، لفرض ما يسمى بالسلام على الشعب الفلسطيني، الذي يرفض الظلم ويتمسك بالثوابت واولها تحرير ارضه من الاحتلال الصهيوني.