ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: فشل الادارة الاميركية في التعاطي مع القضية الفلسطينية، اوباما واستمر الدعم المفتوح للصهاينة، الحكومة البحرينية ومحاولات البحث عن مخرج، اميركا والشرق الاوسط الجديد
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: فشل الادارة الاميركية في التعاطي مع القضية الفلسطينية، اوباما واستمر الدعم المفتوح للصهاينة، الحكومة البحرينية ومحاولات البحث عن مخرج، اميركا والشرق الاوسط الجديد.
* الفشل الاميركي بالتعاطي مع قضية فلسطين
ونبدأ مع صحيفة سياست روز التي علقت على فشل الادارة الاميركية في التعاطي مع القضية الفلسطينية فقالت : تحاول الادارة الاميركية استغلال الملف الفلسطيني خدمة لاهدافها في المنطقة والعالم.
ورغم استمرار اوباما على سياسته، إلا ان التحولات الحالية تسير في طريق مغاير للاهداف الاميركية، بحيث ان المبعوث الاميركي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل اضطر الى تقديم استقالته.
واوضحت الصحيفة تقول: رغم الارتباط الوثيق بين الصهاينة واميركا الا ان استمرار تل ابيب في سياسة توسيع الاستيطان، قد اوجدت تحديات كبرى لواشنطن، كما ان ابو مازن الذي كان يتخذ قراراته طبقا للاملاءات الصهيونية الاميركية، بات اليوم يتخذها طبقا للمصالح الوطنية الفلسطينية. فضلا عن ان كلمة الفصل في البلدان العربية اصبحت بيد الشعوب، وان ثوراتها باتت تتمحور حول دعم القضية الفلسطينية ونبذ الاحتلال.
واخيرا قالت سياست روز : لقد حاول الرئيس الاميركي في كلمته اعادة كرة القضية الفلسطينية الى ساحة اميركا بسبب العزلة التي تعيشها اميركا على الصعيد الدولي. اي ان الرئيس الاميركي حاول ان يوجد بعض الابهامات حول مستقبل فلسطين، للايحاء بان مفتاح القضية هو بيد واشنطن، وبالتالي حرفها لخدمة المصالح الاميركية.
* لا جديد في كلمته
اما صحيفة جمهوري اسلامي فاشارت الى عدم وجود اي جديد في كلمة اوباما فقالت: لم يشر الرئيس الاميركي الى الاحداث المستقبلية على الساحة الفلسطينية من قبيل المواجهات المحتملة بين الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال الفلسطيني . ونظرا لقوة اللوبي الصهيوني، ستتطور الاوضاع بلا شك لصالح الكيان الصهيوني. وكل ماقام به الرئيس الاميركي هو تدميره للدعم الدولي للقضية الفلسطينية، اي ان دعم اوروبا للدولة الفلسطينية قد يتوقف عاجلا ام اجلا.
وتابعت جمهوري اسلامي تقول: طبقا لكلمة اوباما، فان مستقبل القضية الفسطينية سيبقى غامضا كما كان، وتبقى الدفة تدور لصالح الصهاينة. اذ ان اوباما لم يتطرق في حديثه الى مسألة اللاجئين الفلسطينيين والاستيطان، التي تعتبر من القضايا المؤثرة على ساحة الصراع.
واخيرا قالت صحيفة جمهوري اسلامي: مع ان بعض الزعماء في العالم اعربوا عن ارتياحهم لما جاء في كلمة اوباما بخصوص حدود الدولة الفلسطينية، إلا انه لا يمكن التعويل على مثل هذه التصريحات لأنها ليست بالأمر الجديد، وقد كانت تسمع في بعض الاحيان من قادة الصهاينة انفسهم. وهي تاتي في اطار احتواء الاحتقان الدولي وذر الرماد في العيون لا غير.
* ازمة الحكومة البحرينية
صحيفة كيهان العربي علقت على ازمة الحكومة البحرينية ودقها الابواب للبحث عن مخرج فقالت: بعد تودد ملك البحرين الى ايران، والتي اعتبرت البداية لدق بوابة طهران، اعتبرها المراقبون بانها جاءت في وقت افلاس الملك وعجزه على حلحلة الوضع في بلاده، خاصة بعد رفض علماء البحرين الحوار معه، ولجوئه للوفاق لسحب الدعوى ضده في لاهاي، ومشاهدته الباب موصدة عند محاولته الاتصال بالمرجع السيستاني في النجف الاشرف.
وتابعت الصحيفة تقول : ان فشل الملك البحريني جعله يركن الى البيت الابيض للبحث عن مخرج لازمته التي لا تحل سوى بيد الشعب البحريني المجاهد والمظلوم. فزيارة فيلتمان الاخيرة والعلنية للبحرين تاتي للاطمئنان على العائلة التي يرتبط بقاءها ببقاء الاسطول الاميركي في البحرين. واما الزيارات السرية لهذا البلد فلا حصر لها بسبب القلق الاميركي على منطقة نفوذها.
واخيرا قالت كيهان العربي: ان تحركات فيلتمان الاخيرة لتحريك بعض الاطراف في العراق او لبنان لحلحلة المازق البحريني،هي للحفاظ على مصالح اميركا في المنطقة وفي هذا البلد. لكن على واشنطن ان تعلم بانها شريكة جرائم ال خليفة وال سعود وان الشعب البحريني سيقاضيها عاجلا ام اجلا.
* اوباما والشرق الاوسط الجديد
تحت عنوان اوباما والشرق الاوسط الجديد قالت صحيفة اطلاعات: تضمن خطاب اوباما الاخير مجموعة نقاط مهمة ضمن ستراتيجية البيت الابيض الاعلامية حيال الاوضاع الجديدة في العالم العربي. اذ كشف عن برامج ادارته للدول التي تشهد الاحتجاجات لحرفها بما يضمن المصالح الاميركية.
واوضحت صحيفة اطلاعات تقول: اكد اوباما في كلمته اعتماد مجموعة محفزات لحرف الثورات في الشرق الاوسط عن مسارها، منها اقتصادية كمنح امتيازات مالية واعفاء الديون لتعزيز اقتصاديات هذه الدول وخصوصا مصر. ومنها سياسية كاعلان دعمه للحركات التي تسير في طريق الاصلاح والديمقراطية. كما تطرق اوباما لاوضاع زعماء بعض الدول المتازمة كالقذافي والاسد بالاعلان عن قرب سقوط القذافي وتهديد الاسد بالسقوط، او ان يستجيب لمطالب التغيير، فيما التزم الصمت ازاء التدخل العسكري السعودي في البحرين وهو ما اعتبرته الاوساط السياسية نقطة ضعف بالنسبة لأوباما.
وحول القضية الفلسطينية استخدم الرئيس الاميركي ولاول مرة كلمة الاحتلال واعلن عن اعترافه الضمني بحدود عام 1967 كمبدأ مناسب لبدء مفاوضات التسوية في محاولة لاحتواء النقمة العالمية ازاء سياسة اميركا تجاه القضية الفلسطينية، دون التطرق لملفي القدس واللاجئين.
واخيرا قالت صحيفة اطلاعات: ان مواقف اوباما وستراتيجياته حيال المناطق المتازمة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، لا يمكن ان تخلو من الشوائب والنواقص، ومن نتائج خطاب اوباما انضمام المؤيدين لسياسته الى صفوف المعارضين لهذه السياسة داخل اميركا. ما يعني فقدان الثقة بستراتيجياته للمنطقة والعالم.