خطاب اوباما وحديثه عن القضية الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76976-خطاب_اوباما_وحديثه_عن_القضية_الفلسطينية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هو: خطاب اوباما الاخير وحديثه عن الدولة الفلسطينية، رد اشتون على رسالة امين عام المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، روسيا واعتماد سياسة المرونة تجاه ايران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٠, ٢٠١١ ٢٢:٢٥ UTC
  • خطاب اوباما وحديثه عن القضية الفلسطينية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هو: خطاب اوباما الاخير وحديثه عن الدولة الفلسطينية، رد اشتون على رسالة امين عام المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، روسيا واعتماد سياسة المرونة تجاه ايران

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران هو: خطاب اوباما الاخير وحديثه عن الدولة الفلسطينية، رد اشتون على رسالة امين عام المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، روسيا واعتماد سياسة المرونة تجاه ايران.

 * خطاب اوباما وحديثه عن القضية الفلسطينية

 ونبدأ مع صحيفة سياست روز التي تناولت خطاب اوباما وحديثه عن القضية الفلسطينية فقالت: تطرق الرئيس الاميركي في خطابة لإيجاد مبررات للسياسة الاميركية في العالم بصفة عامة وفي الشرق الاوسط بصفة خاصة، وفي هذا السياق تناول اوباما قضية الدولة الفلسطينية وضرورة قيامها في حدود عام 1967 . ما يعني ان هناك اهدافا يحاول اوباما ان يحققها.

 واوضحت الصحيفة تقول: لا شك ان اوباما الذي يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة يحاول احياء شعبيته المفقودة في المنطقة. فسياسته حيال الشرق الاوسط جعلته يواجه معارضات شديدة، ما يعني انه يحاول من خلال الدعوة لتشكيل دولة فلسطينية، ركوب الموجة الدولية، والتلويح بتجاوزه للصهاينة، والتغطية على فشله في عملية التسوية.

 واخيرا قالت صحيفة سياست روز: في الوقت الذي تشهد التحولات الفلسطينية مصالحة وطنية بدون حضور اميركا، وتصاعد المطالبات الدولية بتشكيل دولة فلسطينية، يحاول اوباما ان ينقذ اميركا من عزلتها العالمية بحديثه عن تشكيل دولة فلسطينية، وايجاد المبررات لسياسة بلاده الحالية والمستقبلية في محاولة لإنهاء الأمور بإتجاه مصادرة الصحوة الإسلامية في الشرق الأوسط.

 * خطابه المتناقض

 واما صحيفة جمهوري اسلامي فقد قالت حول خطاب اوباما: اكد الرئيس الاميركي في خطابه ظهور فصل جديد وتحولات جديدة في العالم العربي والشرق الاوسط .

وحاول ايضا في خطابه المتناقض ان يقف الى جانب تحولات الشرق الاوسط من جهة، ويؤكد دعمه لعملية التسوية من جهة اخرى.

 وتابعت جمهوري اسلامي تقول: ان اميركا التي تعاني سياستها الخارجية من ضربات موجعة، وتشهد سقوط بيادقها في الدول العربية، تحاول من خلال الترويج لمماشاتها مع الثورات الشعبية، الى جانب اضفاء صفة الشرعية للكيان الصهيوني. ولكن كيف يمكن للعالم ان يستسيغ الدعم الاميركي للصهاينة، الى جانب الدعوة لإقامة دولة فلسطينية، بدون التطرق لقضية 6 ملايين لاجئ فلسطيني. ما يعني ان حديث اميركا عن السلام هو، ذر الرماد في العيون، ومحاولات لضمان بقاء الوضع الحالي واستمرار المعاناة الفلسطينية.

 واخيرا قالت صحیفه جمهوري اسلامي: ان خطاب اوباما اشبه بحركة تكتيكية لتثبيت احتلال القدس وسلب السيادة من الدولة الفلسطينية. وهو خير مؤشر الى ان ربيع الصحوة الاسلامية قد اعطى ثماره، والانتفاضة الثالثة على الابواب لإنهاء الاحتلال، خصوصا وان الشعب الفلسطيني تيقن بأن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحقيق اهدافه.

 * موقف متوتر

 كيهان العربي علقت على رد منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي اشتون على رسالة امين عام المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي، فقالت: ان الموقف المتوتر للسيدة اشتون يذكرنا بموقف سلفها سولانا في اول اجتماع عقده مع السيد جليلي في فيينا، عندما خرج على الصحفيين متوترا ليلقي باللائمة على جليلي لكن واقع الحال اثبت عكس ذلك. فالرجل كان مفلسا ولم يعد في جعبته من شيء يقنع به السيد جليلي.

 واليوم يتكرر الموقف مع السيدة اشتون عندما استلمت رد طهران القاطع على رسالة لها، حيث بدأت متوترة بقولها والى جوارها كلينتون وكأنها تستقوي بها: كنا ننتظر من طهران ردا اقوى واحسن.

 وتابعت كيهان العربي تقول: ان مشكلة الاطراف الغربية في (1+5) انها لا تريد ان تفهم ان للحوار اسسه وشروطه التي يجب اخذها في عين الاعتبار. فالغرب الاستكباري تعود ان يملي باستمرار شروطه باسم الحوار والمفاوضات على الطرف المقابل لضعفه، خاصة في منطقتنا التي كانت حكوماتها على الدوام لا تمتلك الشرعية ولم تحض بدعم شعوبها.

 واخيرا قالت كيهان العربي: ان محاولة اشتون اليائسة ومعها كلينتون في توجيه الانظار تجاه طهران مثيرة للدهشة، لان الغرب ليس اليوم في موقع املاء الشروط على طهران بسبب فشل سلسلة العقوبات التي اتخذها، وازدياد وتيرة تقدم البرنامج النووي الايراني. اضافة الى ان الثورات العربية التي تلتقي في الاهداف مع ايران اضعفت هي الاخرى من مواقف الدول الغربية.

 * السياسة الروسية ازاء ايران

 صحيفة افرينش علقت على السياسة الروسية ازاء ايران فقالت: تشهد السياسة الخارجية الروسية بشأن ايران اتجاهين يمكن اعتبارهما نوعا من المرونة. فمن جهة تحاول روسيا ان تعلن تماشيها مع المواقف الايرانية عبر تحذير سفيرها بالامم المتحدة لمجلس الامن من فرض العقوبات على ايران، ومفندة ما يتداول في الغرب حول الدعم الايراني لسوريا. فيما تحاول في الوقت ذاته حفظ علاقاتها مع اميركا والاتحاد الاوروبي.

 وتابعت الصحيفة تقول: ان السياسة الروسية في هذه المرحلة، تاتي ضمن موقفها الاخير من الناتو واميركا. وفي هذا السياق تبدي موسكواهتماما بالغا بموضوع تشغيل مفاعل بوشهر الايراني، وتعارض تقرير الامم المتحدة بشأن فرض العقوبات على ايران. ولم يخف على بال موسكو ان تضع بعض العقبات في هذا الاطار عبر مطالبتها بضمانات من ايران حول نشاطات المفاعل النووي.

 واخيرا قالت صحيفة افرينش: رغم الموقف الروسي الجديد تجاه ايران، الا انه لا يمكن ان نتوقع ان تتخذ موسكو سياسة حازمة تجاه الغرب. فروسيا تخطط للتعامل مع ايران وفقا لما تقتضيها مصالحها الوطنية وتخدم علاقاتها مع الدول الغربية، ما يعني انه لا ينبغي الإعتماد على روسيا حتى النهاية في المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.